10 علامات تشير إلى أن العالم وقع في الهاوية

من طرف يوم 26 يوليو 2016 على الساعة 19:30

لايمر يوم إلا ونسمع عن مجموعة أخبار وحوادث جديدة تهز أنفسنا البشرية لما تحمله من واقعٍ مؤلم، جالبة معها عدة علامات تعجب واستفهام لما كان السبب وراءها، ولما تحدث الآن في عصرنا بالضبط.. لكن الخلاصة التي نحصل عليها في كل استنتاج، هي أن العالم فقد صوابه حقاً وقد وقع في الهاوية، وهذه هي العلامات.

1. تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)

1

على مر التاريخ، مرت على عالمنا جماعات إرهابية إجرامية مختلفة، لكن يبدوا أن داعش استطاعت كسح وتجاوز كافة الأرقام القياسية في عدد القتلى، ومع أن هذا التنظيم يزعم أنه يهدف إلى القضاء على العالم الغربي، إلا أن أكبر عدد من القتلى بسببه يتمركز في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.. ماجعل البعض يؤمن أنه توجد قوى أكبر خلف هذا التنظيم الذي ظهر بشكل مفاجئ كشيطان على قدمين.

2. كوريا الشمالية والتهديدات

2

قد يعتقد البعض أن الإعلام عظم من شأن كوريا الشمالية وأسلحتها النووية.. لكن الواقع هو أن كوريا الشمالية وبحسب تصريحات من وكالات استخباراتية حول العالم، تملك بالفعل خططاً للهجوم على أي دولة ضمن قائمتها السوداء، والولايات المتحدة واحدة منها.. إن كنتم تتساءلون عن محتوى هذه الخطة، فجزء منها هو عزل الولايات المتحدة عن العالم عن طريق تدمير شبكات الإتصال والإنترنت مباشرة من مصدرها.. في أعماق المحيط!

3. محاولة الإنقلاب في تركيا

3

لعل تركيا كانت واحدة من الدول المُسالمة في السنوات القليلة الماضية، بفضل معدل سياحي كبير انخفض في الآونة الأخيرة بعد هجمات إرهابية مختلفة، ناهيك عن محاولة الإنقلاب العسكري الذي جاءت بدون أي تلميحات، لتشكل منحى جديد في تاريخ الدولة قد يؤدي بها إلى التخلي عن أحلامها بالإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي، ناهيك عن مشاكل وتوتر سياسي سيستمر لأجل غير مُسمى.

4. العنصرية والقتل في الولايات المتحدة

4

إن كنت تعتقد أن زمن العنصرية ولى، فأعد النظر.. فهو موجود الآن أكثر مما كان عليه أثناء عهد الرئيس لينكولن. امتلأت قنوات الأخبار الأمريكية وشبكات التواصل الإجتماعية بأخبار عن تفجيرات إرهابية في ولايات مختلفة، حوادث مُفجعة عن حمل مراهقين لرشاشات أوتوماتيكية يقتلون بها كل زملاءهم في المدارس، وصولاً إلى الإعتداء على السود، وقتل رجال الشرطة.

5. أوروبا والأيام الفظيعة

5

تعيش أوروبا أسوأ فتراتها الآن، وذلك من خلال فرنسا التي بدأت تواجه هجمات إرهابية وجرائم قتل كل يوم، بدءًا من الهجوم على مجلة شارلي إيبدو الساخرة، وصولاً إلى آخر الأخبار حول اقتحام كنيسة شمال فرنسا وسقوط قتلى من بينهم الكاهن الذي تم ذبحه على يد المهاجمين. أما بالنسبة لألمانيا، فقد تفاجئت بهجوم آخر نفذه بضعة مسلحين في وضح النهار ليقتلوا كل من أمامهم، ليليها خبر انفجار آخر تبنته داعش نفسها.

6. اليابان ومجزرة المعاقين

6

إن كنت تعتقد أن داعش قادرة على ارتكاب أفظع الجرائم، فاليابان معروفة أيضاً بامتلاكها بعضاً من أعنف حوادث القتل في التاريخ، وبعد هدوء طويل قبل العاصفة، جاء خبر مقتل 19 شخص مُعاق طعنا بسكين حادة، من طرف أحد الأشخاص الذين يعملون داخل مركز المعاقين نفسه، والسبب بحسب القاتل الذي يبلغ 26 سنة، كان رغبته في اختفاء جميع هؤلاء المعاقين!

7. المغرب والإجرام في الشوارع

7

قد لاتكون بنفس مستوى الأحداث أعلاه، لكن المغرب اليوم يعيش ظغوطاً داخلية تتمثل في عصابات إجرامية وقطاع طرق تصل مستويات إجرامهم إلى التعدي على الأبرياء في وضح النهار دون تحريك ساكن، لتصل حتى إلى قتلهم. هذه الظاهرة لاقت اهتماماً واسعاً من طرف الشباب مؤخراً بعد إطلاق حملة #زيرو_كريساج التي تهدف لتوعية المسؤولين الأمنيين بتوفير مزيد من الأمن وشن حملات اعتقال ضد أي شخص يهدد أمن شوارع المدن المغربية أكانت صغيرة أو كبيرة.

8. تفجير واختفاء طائرات

8

إن كان الإنسان يبعث خراباً في الأرض، فالسماء ليست بمأنى عن ذلك أيضاً. في ظرف الأشهر القليلة الأخيرة، سمعنا وتابعنا الكثير من أحداث اختفاء طائرات في ظروف غامضة، تفجير أخرى والتسبب في عشرات إلى مئات القتلى. تشكل المطارات هدفاً مُغرياً للهجمات الإرهابية، ولحسن الحظ فالمطارات العالمية تتمتع بقدر كبير من الأمن يساعدها على ضبط أي شخص قبل حتى دخوله إلى الأماكن الممتلئة بالمسافرين، لكن هذا لم يمنع بعض الحوادث الإستثنائية التي نتمنى حقاً أن تتوقف.

9. الإغتصابات، جرائم عاطفية وشذوذ

9

تعج جرائدنا والمواقع الإخبارية سواء المحلية منها أو العالمية، بأخبار عن اغتصابات جماعية، أكانت في المدن، القرى أو حتى داخل مؤسسات دينية.. الأمر يفوق التوقعات ليصل إلى جرائم اغتصاب بحق العجائز والأطفال مادون سن الخامسة، ناهيك طبعاً عن جرائم عاطفية يكون سببها الخيانة الزوجية، أو شذوذاً تتحكم به غريزة الإنسان الحيوانية دون منطق.

10. التبغ، المخدرات واستهلاك أي شيء

10

“لما لا؟” هكذا يكون جواب كل شاب يتعاطى نوعاً من المخدرات. أصبحت مجتمعاتنا العربية تستهلك التبغ والمخدرات أكثر من بعض الدول الأجنبية، وإن كنت تعتقد أنها مجرد فترة عابرة، فأعد التفكير.. فالإحصائيات العلمية والطبية تشير إلى أن سيجارة واحدة قادرة على تغيير كل شيء بسبب المواد التي يحتويها النيكوتين والتي تعتبر قادرة على التلاعب بكل عناصر دماغك. الإستهلاك يصل أيضاً إلى أطعمة ضارة بالصحة، مُسببة إرتفاعا هائلا في نسبة البدانة وأمراض السكري والقلب لتكون النهاية الموت البطيئ.

كوب قهوة، لابتوب وألعاب الفيديو.

مقالات لكل زمان

هاديك اللحظة فاش... : 15 صورة لأشخاص وقعوا في مواقف لا يحسدون عليها

لهذه الأسباب يفضل المغاربة 'الصردي' كأضحية للعيد

لحظات حرجة وأمور تكرهها في الامتحان

10 أفعال تؤكد أنك كبرت في السن ولم تعد 'برهوشاً'

كيف تعرف أنك قضيت وقتاً طويلاً في منتديات ستارتايمز

أغلى عشرة سوائل على وجه الأرض

12 كلمة وعبارة لن يفهمها سوى أهل فاس

شهر الكذب: 8 كذبات صدقها كل المغاربة في صغرهم

8 علامات تدل على أنك غير جاهز للعيش لوحدك بعد

9 أشياء يكره الأمازيغي سماعها