وجهة نظر : طيف كمال سيبقى دائما مطاردكم

من طرف يوم 11 سبتمبر 2016 على الساعة 22:28

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

كلنا صدمنا بحادثة الخميس 8 شتنبر، حيث لقي كمال حثفه على سكة القطار المتوجه من فاس إلى مراكش. كمال كان طالبا بمدرسة المهندسين ENIM مما يدل طبعا على صعوبة مساره دراسيا كي يصل إلى هذه المدرسة. هذا الطالب تم طرده سنة تخرجه، بعبارة أخرى سنة تتويج مجهوداته، وقبيل خطوات قليلة من تذوق ثمار الكد والجهد. كمال لم يتقبل الصدمة، صدمة أن يعرف أن مجهوداته الجبارة والخرافية تم نسفها دون احترام. وهذا ليس غريبا على منظومة تعليمية تكاد تكون تحقيرية.

وهنا نتساءل عن جدوى مساطر الطرد خصوصا في مسارات دراسية كهاته، حيث أن إمكانية تكافؤ السنوات غير ممكنة.

%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1

طيف كمال سيبقى مطاردا لضمائر من تسبب له في أزمته النفسية التي أدت به للتفكير في الانتحار، هذا إن بقي شيء من الحياة في ضمائرهم. طبعا لا أحد يمكنه التحكم في الاقدار، ولكن تمنيت لو أن الأقلام تحركت في الحديث عن كمال لو بقي على قيد الحياة وهو يساهم في تطور البلد، وما أحوج المغرب لطاقات بشرية مؤهلة.

كم من كمال آخر أحبطته المنظومة التربوية ويموت ببطء، وكم من نابغة تم وضعه جانبا. واقع الحال يقول أن الاهتمام بشباب الوطن دراسيا يكاد يكون عبثيا، فمنطق الوصولية هو الطاغي، دعهم يتعاركون بينهم وإن وصل أحدهم سندعوه لصورة وندعي أننا كنا بجانبه.

مقالات لكل زمان

ماذا لو تكلمت سلسلة Vikings بالدارجة المغربية؟

8 مآثر تاريخية يجب على كل مغربي زيارتها والتعرف عليها

8 لحظات تمر بها في أول سنة لك كطالب مغربي في المهجر

10 صور تبين أن الحافلات في المغرب ليس لها مثيل

10 أشياء يمكن فعلها في مدينة مراكش من أجل عطلة نهاية أسبوع لا تُنسى

8 حقائق غريبة قد تكتشفها لأول مرة

5 نصائح ذهبية لعيد أضحى صحي

10 علامات تميز الأم المغربية

10 أشياء من الضروري معرفتها بالنسبة للطلبة المقبلين على دراسة الاقتصاد في المغرب

المدرسة المولوية: مصنع أولياء العهد والنخب الحاكمة