لاڭار.ما، أول محطة طرقية مغربية إلكترونية، تحتفل بعيد ميلادها الأول

من طرف يوم 21 مارس 2015 على الساعة 10:43

أطفأت “لاڭار.ما“، أول محطة طرقية مغربية إلكترونية، شمعتها الأولى يوم الأحد 15 مارس، بعد مرور سنة كاملة من العمل. المحطة الالكترونية هي الأولى من نوعها، بحيث تعتبر تجربة رائدة في هذا المجال.

11069876_1568033750116262_3951227914193325163_n

الخدمة تسعى إلى تسهيل تتبع حركة حافلات النقل الطرقي بين المدن مع معرفة أوقات انطلاقها ووصولها المحطات في جميع اتجاهات المملكة، بمعدل 144 وجهة، ونحو الخارج أيضا، عبر 7 دول أوروبية. كما أنها تمكن من معرفة أثمنة التذاكر بالنسبة للرحلات والحافلات، وأيضا حجز التذاكر من الموقع الإلكتروني. وتوفر هذه الخدمة كل المعلومات حول شركات النقل وأيضا المدن والوجهات المقصودة، و بعض النصائح والتوضيحات للمواصفات المطلوبة في الشركات من خلال أكثر من 64 شركة نقل. وتتوفر هذه الخدمة الإلكترونية على نظام معلوماتي سهل وحماية لضمان التعاملات المادية.

ومن بين أهم الانجازات التي حققتها “لاڭار”, وصولها لنهائيات مسابقة مغرب ويب أواردس ‘Maroc Web Awards’، في نسختها الثامنة، ضمن فئتي “الشركة الناشئة للسنة” وأيضا “تطبيق الهواتف الذكية للسنة”. كما حصدت المرتبة الأولى كأفضل مقاولة ناشئة في الجهة الشرقية بعد مشاركتها في مسابقة Challenge Startup Oriental 2O14  في نسختها الأولى على مستوى الجهة الشرقية، المنظمة من طرف الجمعية الوطنية للمقاولاتية الخلاقة والمبتكرة “إبتكار”، ووكالة الجهة الشرقية، SupMTI Oujda.

وحسب البلاغ الذي توصلت به WeLoveBuzz فإن بوابة « لاڭار.ما » لا تربطها أية علاقة بوزارة النقل والتجهيز، ولا بأي جهة حكومية. المبادرة أتت بشكل فردي، توِّجت بعقد شراكات مع شركات النقل لتسهيل وتوفير الخدمات للمرة الأولى في المغرب على الحواسيب والهواتف الذكية أيضا.

مقالات لكل زمان

شهر المرأة: زها حديد، المهندسة المعمارية العراقية المبدعة

مشروع ليلى: روك عربي ممنوع فريد من نوعه

7 من أحلام الطفولة المغربية التي لم تتحقق

25 صورة ستجعلكم تقعون في غرام مغرب الخمسينيات

إن سبق وحصلت معك 10 أشياء من أصل هذه اللائحة، فاعلم أنك شخص 'منحوس'

11 صورة ظن أصحابها أنهم رفقة مشاهير

10 أشياء التي تقع عندما يتعطل هاتفك

10 أشخاص عليك تجنبهم في شهر رمضان

فنانة تستخدم أعواد الثقاب بطرق فريدة ومذهلة

هذا ما سيحدث للمغربي إن ذهب للعيش في الفضاء