وجهة نظر: سنة 2117 سعيدة

من طرف يوم 8 يناير 2017 على الساعة 22:58

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

لا، العنوان ليس خاطئا، لم يكن ذلك الرقم زلة كتابية، لأنني أردت أن أسقط ما نحن عليه الآن، لنرى كيف سنكون بعد مائة سنة.. لا أقول أنني سأنجم وسأعطي توقعات كما يفعل هؤلاء الذين تستضيفهم قنوات عديدة كل نهاية سنة لإعطائنا ما يتوقعونه للسنة الجديدة، لكن فقط سأجلس، سأنظر لحالنا في هذا الزمان، وأحاول أن أرى هل سيحق للأجيال القادمة قول أن تلك السنة ستكون حقا سعيدة.

للأسف، نرى كل يوم أشياء عديدة تجعلنا نكاد نؤمن أن مجتمعاتنا لن تستقيم أبدا، لم أعد أستطيع الحلم ذات يوم بأننا سنصبح مجتمعا مسالما، جميلا ومليئا بالمحبة.. أكاد أؤمن أنه مع بداية سنة 2117 سنجد نفس الجدل الذي نراه كل عام حول جواز الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة، رغم أننا غارقون وسط مشاكل أعظم من جدالات تافهة مثل هذه! إن هذا القيل والقال الذي يتكرر مع كل نهاية سنة أكبر دليل على مدى تفاهتنا، نعم تفاهتنا! كيف نجعل من موضوع كهذا مسألة قومية في مواقع التواصل الاجتماعي والمقاهي والجلسات؟ ونحن نعاني من آلاف العاهات التي تكاد تكون مستدامة! نتجاهل الأساسيات التي تنهض بالمجتمعات ونركز حول المواضيع الأكثر هامشية..

أكاد أؤمن أيضا أننا سنشاهد أحكاما مسبقة على العديد من الناس في تلك الليلة وفي كل الأيام، وبأننا سنرى من يتدخل في حياة الغير بشكل أقل ما يقال عنه أنه وقح! سنجد نفس العقلية المريضة لأناس يظنون أن لهم الحق في تقييم الناس على هواهم، سنجد الجهل لازال متفشيا، سنجد أناسا يتعرضون لأبشع العبارات بل وتهديدات القتل التي قد تطبق فقط كونهم يعبرون عن رأيهم بحرية، يتصرفون بالحرية التي لا تعني شخصا سواهم.

كل ما نراه اليوم من خلل عميق في مجتمعاتنا يجعل لنا حق السؤال، بل والإيمان بأن مائة سنة وأكثر لن تكفينا للنهوض من غيبوبتنا التي طالت أكثر من المعقول وسط عالم لا يتوقف عن التقدم، بينما نحن، فكريا قبل كل شيء لا نتوقف عن التأخر! في الغالب نحن لن نعايش تلك الفترة، وفي نفس الوقت للأسف ربما لن نعايش أبدا – جيلنا على الأقل – عصرا نرى فيه مجتمعنا في أفضل الأحوال.. فسنة سعيدة، نتمنى فقط أن تكون أفضل من سابقاتها، وأن يتوقف تدهور حالنا ولو قليلا، أن تنقص أخبار التفجيرات والحروب شيئا ما.. وأن نكتسب أملا في مستقبل أفضل ولو قليلا..

مقالات لكل زمان

13 أبريل 2017

12 مسلسلاً تركياً تابعته (أو تعرفه) جل المغربيات

13 مايو 2016

6 نصائح لمساعدتك على تخطي توتر مرحلة الامتحانات

26 أبريل 2015

ماذا لو كانت اللوحات الفنية المشهورة تتكلم بالدارجة - الجزء الأول

26 يناير 2017

8 أسباب لكي لا تشم إسم حبيبك على جسدك

28 مايو 2017

10 أشياء ستجعلك لن تحس بالجوع في رمضان

19 مايو 2016

10 عناصر أساسية يجب أن تضعها في حقيبتك قبل ذهابك للتخييم

12 يوليو 2015

يوميات هربان في رمضان |الحلقة 11| الاستعداد للمواجهة

23 ديسمبر 2016

5 كتب لمحبي المطالعة المبتدئين الذين يتساءلون من أين يبدأون

5 أبريل 2017

10 أسباب تجعل من الدار البيضاء أفضل مدينة للعيش

24 فبراير 2017

الأشياء التي يفعلها كل سائق عندما يعلق في زحمة المرور

مغربي يُرقِص أمريكيين على إيقاعات موسيقى الشعبي

أغنية 'هاك أماما' بصوت أسماء لمنور

ماذا إن كان كبور أحد المشاركين في مهرجان موازين ؟

وجهة نظر: سنة 2117 سعيدة

من طرف يونس زراري