وجهة نظر: المغاربة بين مطرقة الربا وسندان البنوك الإسلامية

من طرف يوم 29 يناير 2017 على الساعة 14:19

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

رسميا، وبعد سباق طويل، تمكنت البنوك الإسلامية، إو ما يعرف بالبنوك التشاركية، من الظفر بفرصة وجودها على الساحة الوطنية.

بعد مرور بضعة أيام على ترسيم هذا القرار، تباينت آراء المغاربة بين مؤيد ومعارض، وكل منهم يحمل في جعبته ما يحمل. وفي هذا الصدد، انتشرت مجموعة من الصور الساخرة، غير أنها كانت على الأكثر غير عادلة وغير ناصرة لهذه البنوك الحديثة الولادة، فقد صبت معظمها في اتجاه الانتقاد.

 

هذا وقد دعا ثلة من العلماء والفقهاء إلى مناصرة البنوك وحث الشعب على التعامل معها عوض البنوك الربوية، بدون اعتراض أو إدعاء أن الإثنين لا يختلفان عن بعضهما البعض، بل الفرق بينهما واضح، فالاختلاف يكمن في الوسيلة المستعملة وليس في الغاية المنشودة.

وردا على من يقول أن البنوك الإسلامية تتعامل بالربا بشكل أو بآخر وبدون شكل علني، فيجيب أحد المهتمين أن البنك هو مؤسسة مالية، سواءا أكان إسلاميا أم ربويا، لها أهداف نفعية وليست مؤسسة خيرية أسمى أهدافها مساعدة الآخر دون أي ربح. فكما أشارنا سالفا، إن البنك الإسلامي لا يختلف عن نظيره الربوي في طريقة التسير والتعامل. لنفترض جدلا أن البنوك التشاركية تساعد الآخر بناءا على معتقدات لا أصل لها ولا فرع، فمن أين ستؤدي هذه المؤسسة حقوق موظفيها إن لم تكن تضخ أرباحا من أنشطتها؟

مقالات لكل زمان

7 أشياء تثبت أن المغربي 'ديما مزروب'

12 نجمة أجنبية خطفن قلوب الشباب المغاربة دون سابق إنذار على إنستغرام

ممنوع التقاط صور السيلفي في هذه الأماكن من العالم

ماذا لو تكلمت سلسلة Vikings بالدارجة المغربية؟

12 قاعدة من الضروري معرفتها قبل اختيار الدراسة ب'لافاك'

9 برامج تلفزية مغربية لا نشاهدها إلا إذا ما اضطُررنا إلى ذلك

8 طرق فعالة للقضاء على التعب والكسل في شهر رمضان

كيف تجيب على عبارات 'الصواب' المغربية

تعرف على أقوى جوازات السفر في العالم

10 فتيات ستجدونهن في أول يوم للدخول المدرسي