وجهة نظر: مغربي، بلد التناقضات الجميلة

من طرف

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

نحن مغاربة، ونعيش في المغرب، هذا البلد الفريد من نوعه بشهادة من الجميع. ما يميزه عن غيره هو تقاليده، ومناظره، وتنوع تضاريسه.

ببلدي الكثير من السلبيات والصعاب، لكن رغم ذلك، فأنا أظن أنه من الصعب تركه رغم كل مساوئه. فمن يحب أحدا يتقبله بصفاته الحسنة والسيئة، فما بالك أن لا تحب بلادك التي نشأت وكبرت فيها؟

لست الوحيدة التي تكره وضعيتها في المغرب، ولست الوحيدة التي تريد الرحيل إلى بلد أخر، أكثر ازدهارا أو نموا، ولكن لكي تصير بلادنا أحسن من كل هاته البلدان يجب أن نظل فيها… أن نقاوم. سوف تقولون أننا نعاني من عدة أزمات كالبطالة والسرقة، ولكن رغم كل هذا يتميز شعبنا بشيم لا تتوفر في أناس بلد آخر، فإذا ذهبت إلى القرية مثلا فهناك أناس يستقبلونك ويستضيفونك لأيام رغم ظروفهم الصعبة جدا.

أعشق حبنا للخير والمساعدة. أعشق تعاوننا ومساندتنا لبعضنا البعض في المحن. أعشق شعبا لم يتخلى يوما عن أخيه في محنته. تتساؤلون عن سبب كتابتي لهذا المقال؟ كتبته لأحدثكم عن حبي لبلدي بمحاسنه ومساوئه، عن بلد أنا مغرمة بتقاليده وعاداته وخصال شعبه الحميدة. أعشق شعبا لم يخلف يوما وعده لجاره بالمساعدة. أعشق بلدي بتفاصيله ومتأكدة أن عشقي له سوف يشفيه كما يشفي العشق الصافي والنقي القلب المجروح.

مقالات لكل زمان

ال11 علامة التي تجعل منك مدريديستا

فلاديمير هولان: الشعر التشيكي بكل غيرة وكراهية وحب

15 خطأ في التاريخ ستجعلك تعيد النظر فيها

كلامسك : حين تكتسي الأغاني الأجنبية حلة عربية خالصة

10 أشياء مررنا بها عبر سنوات دراستنا ما قبل الباكالوريا

20 كلمة لن تسمعها إلا في شمال المغرب

عندما يتحدث المغاربة مع العلامات التجارية في مواقع التواصل الاجتماعي

يوميات هربان في رمضان: مراكش |الحلقة 7|

شهر المرأة: فاطمة الفهري، المرأة التي أسست أول جامعة في العالم

12 سرا حول الفتاة المغربية