وجهة نظر: هل نحتاج لحكومة؟

من طرف يوم 15 يناير 2017 على الساعة 22:06

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

تمر الأيام والأسابيع ولازلنا بلا حكومة. فبعد مفاوضات طويلة وعسيرة كانت تنفرج تارة وتتأزم تارات أخرى، بعدما رأينا تحالفا بين أكثر شخصين تبادلا للتهم والاتهامات بشكل جنوني ليتعانقا بعد ذلك، وبعدما انسحب ذلك الشخص المثير للجدل من مشهد المشاورات في خطبة غالبته فيها الدموع رغم انتقاده دوما لدموع “تماسيح” الآخرين، لم يجد في النهاية بنكيران عبارة أحسن من “انتهى الكلام” لوصف وصول المفاوضات لطريق مسدود، معلنا بذلك استمرار الأزمة السياسية في المغرب.. وأننا قد نظل مدة أطول بدون حكومة، لكن هل هناك فرق؟ هل يستشعر المغاربة حقا وجود الحكومة من عدمها؟


إذا عدنا إلى نسبة المسجلين في اللوائح الانتخابية ممن لهم حق التصويت، ونسبة المشاركة من بين هؤلاء، سندرك أن الأغلبية الصامتة والعازفة عن المشاركة لازالت تشكل الأغلبية في المغرب، وهذا ما يؤكده لنا عدم اهتمام الناس بشكل كبير بمصير مشاورات تشكيل الحكومة، إذا تغاضينا عن أتباع الحزب الفائز والأحزاب الأخرى المعنية بالأمر ولجانها الإلكترونية التي تحاول اعطاء الانطباع بأن كل الشعب المغربي يساند شخصا معينا في المقام الأول. جل الناس أصبحت ترى وتدرك أن الأمر لايتعدى كونه تسابقا من الأحزاب السياسية للفوز بأكبر نصيب من كعكة تكلف ميزانية الدولة ما قد لا تكلفه أشياء أكثر نفعا، ولخدمة مصالح شخصية بغطاء الدفاع عن مصالح الشعب.

لقد سئمنا من التباكي والحجج الفارغة، سئمنا من سماع شعارات أن فلانا يسعى نحو الإصلاح بينما الآخرون يعترضون طريقه، فكم من مرة رأينا أن أعداء الأمس الذين صيغت في حقهم اتهامات خطيرة، أصبحوا أصدقاء اليوم وشركاءا في النضال! كفانا من مسرحياتكم الفاشلة في التمثيل والإخراج. نحن بحاجة لأحزاب سياسية حقيقية، تشتغل أكثر مما تتكلم، نحتاج لنهضة حقيقية في شتى الميادين الرئيسية، ولا نحتاج لوجوه ألفنا تهافتها فقط نحو مقاعد البرلمان والحقائب الوزارية منافعها الوحيدة هي أنها تثير السخرية بتصريحاتها حينا وفي جدالاتها التي تجعل من قبة البرلمان برنامجا كوميديا يصلح للعرض وقت الإفطار في شهر رمضان! فهل نحن حقا نحتاج حكومة مثل هذه؟

مقالات لكل زمان

15 فبراير 2017

أنواع الركاب الذين يفضلهم كل سائق شريك لدى UBER

7 يونيو 2017

ستارتر باك: سيرة حياة المعلم المغربي

27 أبريل 2017

10 صور تلخص الموسم الدراسي عند الطالب المغربي

28 يناير 2017

8 مشاهير يمتكلون جزرا خاصة بهم

4 سبتمبر 2016

10 أشياء تعبنا من رؤيتها يوميا على الشاشة المغربية

13 سبتمبر 2015

17 صورة لن تصدق أنها حقيقية

9 يونيو 2016

7 أشياء التي يقوم بها الفهاماطور المغربي نهار رمضان

24 يوليو 2016

10 أشياء نقوم بها تصنع الإستثناء المغربي

29 يونيو 2015

يوميات هربان في رمضان: سباتة 04 |الحلقة 6|

9 أغسطس 2016

10 صور نمطية يُصدقها الأمريكيون عن المغاربة

مغربي يُرقِص أمريكيين على إيقاعات موسيقى الشعبي

أغنية 'هاك أماما' بصوت أسماء لمنور

ماذا إن كان كبور أحد المشاركين في مهرجان موازين ؟

وجهة نظر: هل نحتاج لحكومة؟

من طرف يونس زراري