وجهة نظر: النحس ديال الكورة فالمغرب

من طرف يوم 22 يناير 2017 على الساعة 20:53

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

بعد الظهور الباهت للمنتخب المغربي في مباراته الأولى ضد نظيره الكنغولي والخسارة بهدف نظيف، تأكدت أقوال الجماهير المغربية التي بدأت حملة الإنتقادات قبل إنطلاق المسابقة، فهناك من شجع المنتخب الخصم وفرح عند تسجيله للهدف، وهناك من أخفى مرارة الخسارة وراء إبتسامة كاذبة لكي يتجنب القيل والقال من طرف المتهكمين.


لكن ما إن انطلقت المباراة الثانية أمام المنتخب الطوغولي العتيد حتى بدأنا بالظهور بشكل أحسن نسبيا من المباراة الأولى والتقدم بشكل ملحوظ، وظهور تناسق وما إلى ذلك من الروح القتالية التي كانت مفقودة.


سرعان ما بدل المنتقد رأيه واسترجع المتهكم وطنيته وأعاد المنتخب هيبته. لاحظت من موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك تفاعلا رهيبا مع المباراة. أخيرا أظهر الكل فرحته وتأكد لي أن جمهور الكرة خصوصا، والمنتخب المغربي عموما، كان في حالة يأس شديد وذلك طبيعي بعد توالي الهزائم والإقصاءات التي دفعت الناس للسخرية.


تأكد لي أننا شعب لا يطلب كثيرا سوى الفرحة والبسمة والإفتخار، فلكل مواطن مغربي الحق أن يمني النفس بالوصول إلى المراحل النهائية، والظفر باللقب للمرة الثانية. فلا نذكر في الكرة المغربية سوى الكأس الإفريقية سنة 1976 والمشاركة في كأس العالم في نسختي 1986 و1998 والوصول للنهائي سنة 2004 مع بادو الزاكي على المستوى الإفريقي، دون أن ننسى مشاركات نادي الرجاء البيضاوي في كأس العالم للأندية وأهمها النسخة التي وصل فيها للنهائي سنة 2013 ضد فريق باييرن ميونيخ الألماني.


تأكد لي أيضا أن المشجع “الظلمي” بريئ براءة الذئب من دم إبن يعقوب، فلا تقواص ولا سحور ولا هم يحزنون. نأمل أن تكون مباراة الطوغو نهاية الأحزان وبداية الأفراح والمسرات لأننا نملك من اللاعبين ما يكفي لنسعد بالفوز، ما كان ينقصنا ظهر وأتمنى أن يظهر بشكل أكبر. أتكلم هنا عن الروح القتالية والصراع من أجل أن يرفرف العلم المغربي عاليا.

فاعل جمعوي مهتم بكل ماهو إنساني وثقافي، أحب المشاركة في تنظيم المهرجانات والتظاهرات الكبرى وعاشق للمجال السمعي-البصري.

مقالات لكل زمان

5 يوليو 2017

9 أشخاص من المستحيل ألا تصادفهم في المقاهي المغربية

3 أبريل 2017

10 ممثلين مغاربة حققوا نجاحاً باهراً داخل وخارج أرض الوطن

18 أكتوبر 2015

هل سبق لك أن تخيلت شكل نجوم كرة القدم الحاليين بعد مرور عشرين سنة ؟

11 أغسطس 2015

10 سيارات فارهة لن تجدها مجتمعة إلا بمدينة طنجة

4 سبتمبر 2016

10 أشياء تعبنا من رؤيتها يوميا على الشاشة المغربية

11 مايو 2017

عجائب الدنيا السبع موجودة أيضاً في المغرب، وهذا هو الدليل...

29 مارس 2017

الأشياء التي نفعلها عند اقتراب فصل الصيف

3 فبراير 2017

10 نساء محجبات تحدين الصور النمطية وفعلن ما كنَّ يحلمن به

7 يناير 2017

مشروع ليلى: روك عربي ممنوع فريد من نوعه

21 نوفمبر 2015

12 سببا يجعلك غير قادر على الاستغناء عن فيسبوك

مغربي يُرقِص أمريكيين على إيقاعات موسيقى الشعبي

أغنية 'هاك أماما' بصوت أسماء لمنور

ماذا إن كان كبور أحد المشاركين في مهرجان موازين ؟

وجهة نظر: النحس ديال الكورة فالمغرب

من طرف عبد الخالق بنقرباش‎