7 أسباب ستجعلك تشاهد فيلم ‘لالا لاند’ حالاََ

من طرف يوم 27 يناير 2017 على الساعة 13:08

كل سنة تصدر العديد من الأفلام التي تخلق الحدث وتجعل الجميع يتحدث عنها، لكن هذه المرة كانت مختلفة بسبب فيلم جعل العالم ينبهر أمام روعته، ودخل بسرعة لائحة الأفضل في التاريخ.

ربما يكفيكم مشاهدة الإعلان التشوقي للفيلم لتتجهوا فورا نحو قاعات السينما لمشاهدته، خصوصا أنه بدأ عرضه يوم الأربعاء 25 يناير في المغرب (شهر بعد بدأ عرضه في شاشات السينما عالميا). لكننا مع ذلك سنقدم لكم أسبابا، أو ضمانات إن صح التعبير، ستجعلكم ترغبون في مشاهدته في أقرب وقت ممكن.

1. الفيلم عبارة عن فيلم موسيقي، يأخذك في لوحات راقصة وغنائية أقل ما يقال عنها أنها ستجعلك تنغمر وسط جمالها
2. من بطولة الرائعين ريان غوسلين وإيما ستون اللذان رشحا لعديد من الجوائز عن دورهما في الفيلم، كان آخرها الأوسكار
3. حصل الفيلم على تنقيطات جد عالية، فمثلا نجد موقع IMDb الشهير وقد وصل فيه تقييم الفيلم إلى 8.7/10 
4. بما أن الفيلم موسيقي، فإن الأغاني الموجودة فيه رائعة جدا
5. الفيلم هيمن على جوائز الأوسكار ب 14 ترشيحا، وهذا رقم قياسي حققه فيلم تيتانيك سابقا
6. كل من شاهد الفيلم أحس بالسعادة بعد نهايته، والعديد من المشاهدين والنقاد قالوا أنه أشبه بالحلم
7. القصة والمشاهد حيكت بشكل أكثر من رائع

مقالات لكل زمان

1 يوليو 2016

ما الذي يشغل تفكير الشباب في العشر الأواخر من رمضان ؟

19 أغسطس 2015

12 صورة لم ترها من قبل لحفل زواج الأمير تشارلز والأميرة ديانا

22 مارس 2016

رسوم كاريكاتورية تختزل المعاناة اليومية والأبدية للأم/الزوجة

5 أغسطس 2016

لنذهب في رحلة إلى... : اليونان، بلد الجزر والحضارة الإغريقية

7 ديسمبر 2016

ازميرالدا وكوادالوبي وروزاليندا، هل توحي لكم هذه الأسماء بشيء؟

20 ديسمبر 2016

10 مغاربة جعلوا راية المغرب ترفرف عاليا

21 نوفمبر 2015

12 سببا يجعلك غير قادر على الاستغناء عن فيسبوك

16 أبريل 2016

تويتر : 10 أحسن تغريدات مغربية حول #مصير_شخصيات_الكرتون

8 مايو 2016

بالصور : مصير شخصيات ديزني في الحياة الواقعية

11 يونيو 2016

التوقعات ضد الواقع : كيف نتخيل مأكولاتنا وكيف نجدها في الواقع

مغربي يُرقِص أمريكيين على إيقاعات موسيقى الشعبي

أغنية 'هاك أماما' بصوت أسماء لمنور

ماذا إن كان كبور أحد المشاركين في مهرجان موازين ؟

7 أسباب ستجعلك تشاهد فيلم ‘لالا لاند’ حالاََ

من طرف يونس زراري