اللحظات الحرجة التي نعيشها عندما نكون ضيوفاً

من طرف

نجبر في العديد من المرات على زيارة أشخاص، سواء أكانوا من العائلة أو أصدقاءا لنا، فنمر في أغلب الأحيان بمواقف تشعرنا بإحراج وخجل شديدين مما يجعلنا نتمنى أن تنشق الأرض بالعة إيانا. في هذا المقال، سنذكر بعضا من هذه اللحظات المحرجة التي نعيشها عندما نكون ضيوفا، والتي تضحكنا حتى القهقهة عند تذكرها.

1. عند الدخول عندهم، وعند وجود عدد كبير من الناس

هنا تحضر الحيرة، هل تلقي السلام على الجميع مرة واحدة، أم تسلم على كل شخص على حدى؟

2. إذا زرتهم في وقت يصادف وقت تناولهم لوجبة ما، فستجد نفسك في موقف “بايخ”

لأنك لا تعرف هل يجب أن تسلم عليهم، وهنا المشكلة، فالكل يده مملوءة بالأكل، أو تشاركهم الطعام دون أن تلقي السلام تطبيقا للمثل المغربي “لا سلام على طعام”، أو تعود أدراجك كأنه لم يحصل شيء في الأصل.

3. بالنسبة للنساء، عندما تريد أن تسلم إمرأة على أخرى، فهي لا يمكنها أن تتنبئ بعدد القبلات ومكانها، هل الوجنة اليمنى أم اليسرى؟
4. عندما تدخل صالونا به سجادة، تتساءل دائما هل تنزع حذاءك أم لا؟

وتتمنى أن يقولوا لك “غير دخل بسباطك ماشي مشكل”

5. تجبر مرات على مشاهدة أشياء لا تحبها في التلفاز

إن سألوك إن كنت تحب ما يعرض على الشاشة، تكتفي بقول “كلشي مزيان، ماشي مشكل”

6. عندما ينتهي الجميع من الأكل، وتريدين مساعدة أصحاب المنزل في جمع الأكل وتكسرين طبقا

فأنت تندمين على اليوم الذي ولدت فيه أصلا.

7. في غالب الأحيان، عند تناول الطعام، يجبرك أهل المنزل على الاستمرار في الأكل رغم أنك شبعت فعلا

حتى أنهم يقسمون مرات قائلين “أو الله تتاكل تاهادي”.

8. عندما تريد أن تصلي وتسأل أصحاب المنزل عن القبلة، فإذا كانوا لا يصلون أصلا فسؤالك يحسسهم بذنب لا مثيل له ويسبب لهم إحراجا شديدا
9. عندما تسكب شيئا بالغلط وتتسبب بفوضى عارمة، تتمنى لو أنك لم تولد أصلا
10. رغم أنك تشتهي شيئا بشدة، فإنك تتردد في أخذه لو كان قريبا منك وتخجل في طلبه إذا كان بعيدا عنك
11. بالنسبة للأمهات والأباء، فالأطفال يتكلفون بإحراجهم عند رؤيتهم للحلويات فيصيحون “ما هذا؟ لم نأكله يوما!” رغم أنهم يأكلونه طول الوقت
12. إذا نفذ كأسك من الشاي أو الحليب، أو تريد أخذ الخبز، تقوم بالدعاء في قرارة نفسك لكي ينتبهوا أنك تريد المزيد

وعندما تكون ضيفا لمدة معينة (يومين أو أكثر)، فبالإضافة للحظات المحرجة المذكورة سابقا، فإنك تعيش لحظات أكثر إحراجا:

13. تصير مجبرا على العيش على نمط أصحاب المنزل وعلى أن تحترم مواقيت أكلهم، ونومهم واستيقاظهم، وبالخصوص مواقيت إطفاء Wifi
14. تكون مجبرا على أن تضع ملابسك في الصالون فتحس دائما بإحراج شديد عندما تريد تغييرهم
15. إذا حضر طبق لا تحبه في الوجبات اليومية، فلن تستطيع أن تقول “لا أنا لا أحب هذا الطبق”، تكتفي فقط بقول “راه والله ايلا باقي شبعان من الفطور”
16. إذا أكلت شيئا ومسَّك بضرر وتسبب لك بوجع، لن تستطيع أبدا أن تقول أن الطبق كذا أضر بمعدتي لكي لا تجعل أصحاب المنزل يحسون بالذنب، وتكتفي بالمعاناة صامتا

وفي الأخير، لا ننكر أن الضيافة المغربية ضيافة عفوية وتقليدية بإمتياز وليس لها مثيل في العالم بأسره، وأن كل من يستضيفك يحبك فعلا.

مقالات لكل زمان

7 ديسمبر 2016

ازميرالدا وكوادالوبي وروزاليندا، هل توحي لكم هذه الأسماء بشيء؟

14 مايو 2016

أنواع المسافرين الذين نصادفهم في القطارات المغربية

6 أغسطس 2017

10 أشياء تقع لك عندما تقرر إكمال عملك في المنزل

11 يناير 2017

مشاهير في المغرب: أفلام ومسلسلات عربية وعالمية صورت في المغرب

14 مايو 2016

5 فوارق ما بين 'الصطاج' والعمل في المغرب

25 مايو 2015

مصور فوتوغرافي يوضح الفروق الاجتماعية للأطفال حول العالم

10 مايو 2015

Doodle Diary of a new Mum، أو الحياة اليومية المصورة للأمهات

18 يونيو 2016

هل سبق وتخيلتم نجوم البارصا شيوخا ؟

2 فبراير 2017

أجمل صور تركيا مكسوة بالثوب الأبيض

9 أكتوبر 2016

10 أسباب تدفعك إلى كراهية يوم الأحد

مغربي يُرقِص أمريكيين على إيقاعات موسيقى الشعبي

أغنية 'هاك أماما' بصوت أسماء لمنور

ماذا إن كان كبور أحد المشاركين في مهرجان موازين ؟

اللحظات الحرجة التي نعيشها عندما نكون ضيوفاً

من طرف الأزمي الحسني أميمة