عز الدين سفيان، المغربي الذي دفع ثمن شجاعته في مجزرة كيبيك

من طرف يوم 1 فبراير 2017 على الساعة 14:30

بمنزلة الأب لجميع المسلمين في المنطقة، هو أول من أدخل الطعام الحلال إلى المدينة، حتى في آخر لحظات حياته ضحى من أجل المسلمين. لن ينساه مسلمو المنطقة، رجل مغربي الأصل عُرف بكرمه، وجوده، وبحسن استقباله للعرب عامة، وللمسلمين الجدد خاصة. إنه عز الدين سفيان الكندي، ذو الأصول المغربية، لم يرضى لنفسه عيشة الجبناء وفضل أن يموت موت الشجعان.

1. كان بإمكانه الفرار عند رؤيته للقاتل وهو يحمل السلاح، لم يكن الأمر ببالغ الصعوبة، لكنه سعى إلى حماية إخوانه من ملازمي المسجد فحاول السيطرة على القاتل لتكتب له نهاية مؤلمة

2. هاجر إلى كندا بداعي الدراسة، فدرس الجيولوجيا، وبعد ذلك فتح متجرا يبيع فيه الطعام الحلال، و الذي كان أول متجر بالمنطقة من هذا الصنف

3. عند بلوغه سن 57 لقي وجه ربه تاركا ثلاثة أطفال، أكبرهم لا يتجاوز سن الخامسة عشرة

4. أصدقاؤه وجيرانه بمنطقة سانت فوي كانوا يعتبرونه بمثابة أب للجالية، حيث أن كل من تقطعت به الأسباب وافترقت به الطرق يلجئ اليه فيلقاه مستمعا منصتا

5. لم تمر سوى بضعة أيام على قدومه من الأراضي المنورة، حيث أدى العمرة مع كافة أفراد عائلته الصغيرة وعاد إلى كندا يوم 9 يناير 2017

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.

هذا ونذكر أن المسجد استهدف من قبل ذلك في رمضان الماضي، حيث أقدمت مجموعة من الأفراد على ترك رأس خنزير مقطوع مستفزة المسلمين بعبارة “بالهناء والشفاء”.

مقالات لكل زمان

12 عالماً وباحثاً مغربياً حققوا نجاحات عالمية ولم نسمع بهم قط

5 عادات تتغير عند المغاربة خلال شهر رمضان

7 أشياء تجعل المرأة تعيسة في حياتها وعليها تجنبها حالاً

10 أشياء يفتقدها المواطن المغربي في بلده

8 طرق مغربية مبتكرة للحفاظ على البيئة والاقتصاد في الاستهلاك

5 أشخاص إن كسبتهم ستعيش حياة زوجية سعيدة

دليلك الشامل للاستمتاع بمدينة الرباط خلال مهرجان موازين

7 مهن تبرز التناقض في المغرب وتجعل الحياة قاسية

عندما يبدع مترجمو الأفلام : 12 ترجمة سترسم حتما ابتسامة على محياك

أغلى عشرة سوائل على وجه الأرض