13 شيئا لن يفهمها إلا من لعب كرة القدم في الشارع

من طرف

من أهم الأشياء التي ميزت طفولتنا هي مباريات كرة القدم التي كنا نقضي بها لحظات ممتعة في جميع أوقات اليوم دونما أن نعير الاهتمام للطقس مشمسا كان أم ممطرا، وكنا نعتمد فيها على قوانين خاصة بنا.

في هذا المقال، إنتقينا لكم بعضا من أهم الأشياء الأخرى التي ميزت مبارياتنا الحماسية في أزقة وشوارع أحيائنا:

1. لا وجود للعارضة، والقائمان يُصنعان في الغالب بواسطة صخرتين

يتم قياس المسافة بينهما بخطوات الرجلين.

2. قد تلعب بكرة ليست منفوخة بشكل جيد دونما أدنى مشكل
3. وقت المبارة قد يحدد بالدقائق، لكنه يكون بعدد الأهداف غالبا
4. النتائج النهائية للمباريات تُحيلنا على نتائج مباريات كرة اليد

وذلك بسبب غزارتها.

5. لا وجود لبطاقات حمراء أو صفراء

لذا اشكر الله إن عدت إلى منزلك سالما.

6. لصاحب الكرة الحق الكامل في تحديد مسار المباراة

وفي الغالب يكون هو الأسوء بين الكل في الأداء.

7. التسلل ليس له وجود

ففي الأصل الكل يدافع والكل يهاجم.

8. حين تكون المباراة ملعوبة على مبلغ مالي، ولو بسيط، فستجد نفسك وسط ساحة قتال

خصوصا أمام أبناء حي آخر.

9. لا أحد منا لا يحمل في جسمه أثرا لجرح قديم سببه السقوط على الأرض أثناء المباراة
10. الحذر كل الحذر من اللعب أمام باب منزل الشخص الأكثر عصبية في الحي

فالنهاية ستكون مأساوية.

11. إختيار الفريقين يتم غالبا عبر القُرعة

التي تدور بين أحسن لاعبين في المجموعة (أو الأسوء أحيانا)، وقد تُعاد إذا رأى الكل أن مستوى الفريقين متباعد.

12. الكل يلعب دور الحارس بالترتيب

ويكون ذلك إما بالتوقيت أو الأهداف.

13. عند اللعب في فضاء جد مفتوح، قد يكون الوقت الضائع في جلب الكرة عند ابتعادها أكثر من وقت المباراة نفسها

مقالات لكل زمان

يوميات هربان في رمضان |الحلقة 3| -أكادير: الجزء الثاني

إختبار: أي مدينة مغربية تناسب طريقة العيش الخاصة بك؟

دول يمكنك زيارتها دون 'فيزا': جزر السيشل، أرض الشواطئ والحدائق الخلابة

يوميات هربان في رمضان |الحلقة 9| رسالة هدى المشفرة

10 نجمات عربيات وعالميات تألقن بأجمل تصاميم القفطان المغربي

شهر الحب: عمر الشريف وفاتن حمامة، حب من الزمن الجميل

وجهة نظر : المواطن يقول 'الطبيب ولد الحرام'

أفلام تاريخية عالمية يجب عليك مشاهدتها حالاً

دول يمكنك زيارتها دون ‘فيزا’: كوريا الجنوبية، أرض التطور والمعاصرة

10 كذبات سئمنا من سماعها من أمهاتنا