وجهة نظر: عيد الحب بنكهة مغربية مع 10 أنواع من الناس

من طرف يوم 12 فبراير 2017 على الساعة 18:01

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

مع إقتراب يوم 14 فبراير، الذي يصادف عيد اللون الأحمر والورود الحمراء والمشاعر والأحاسيس، يحتفل كل على طريقته وحسب إمكانياته المادية والمعنوية. فهناك من يعبر عن حبه بهدايا، سواءا رمزية أو ذات قيمة مادية كبيرة، وهناك فقط من ينتقد هؤلاء المحتفلين وذلك إما لعدم تمكنه من إظهار حبه أو لأنه لا يملك من يحب، “ماكاينش معامن“. وأنا بدوري لا يسعني سوى أن أشارككم حبي من خلال هذا المقال الذي سأخصصه لهذا اليوم لنتعرف على بعض الأنواع من الناس وكيف يتعايشون معه.

1. المتزوجون

لا يمكنني أن أجزم وأحكم، أن أعبر وأبصم، لكن يمكنني أن أوأكد وأقسم أن فئة جد كبيرة تمثل الأغلبية من المجتمع المغربي لا تهتم لشيء كهذا الأمر ولا تعيره أي إهتمام “اللي بغا يحب العام طويل“. لكنني متفائل لوجود الأقليات التي تعترف بالحب دون مشاكل، تحتفل وتتذكر كل الأماكن، الأماكن التي جمعتهما معا حتى تطورت العلاقة إلى زواج، فيجلب الرجل هدية بسيطة تعبر عن حبه الصادق، والزوجة بدورها تعد حلوى من صنع منزلي وتمر الليلة على هذا المنوال.

2. المحللون والمحرمون

من يعتقد أن الحب جريمة، والإحتفال به عملية إنتحارية، والإحتفال بهذا اليوم هو أكثر من إعتراف بالحب بل هو تمجيد لكيد كافر وظلام فاجر وكلام ذاعر حتى وإن كان في علاقة زواج طاهر.

3. المنتقدون

يضحكون ويستهزؤون، هل أنتم لا تحبون أم تتهكمون؟

هذه الفئة هدفها النقد والإنتقاد، تشبه الذكور بفاكهة العنب (عنيبات) والإيناث بالفراولة (فرولات). هذا لبس الأحمر، وتلك وضعت أحمر شفاه، وذلك البائع باع عطرا، والآخر إشترى دبا، ذلك قدم وردا وتلك قدمت عناقا.

4. الشباب والشابات

بدورهم مختلفون، بل نسبهم تفوق الآخرين. فالكل بدأ من الصفر وأغلب الأزواج جربو حب الشباب (أنا لا أتكلم هنا عن ما يصيب الوجه بل ما يصيب القلب)، منهم من يحتفل باليوم فقط باللقاء وتبادل بعض الكلمات، ومنهم من يهدي شيئا رمزيا، ومنهم من يتذكر ذلك قبل شهر من الموعد.

5. من يخلق الأعذار (خصهم غير السبة)

هناك من يسبق اليوم الموعود ويخبر حبيبته أنه يحبها طيلة السنة ولا يؤمن أن للحب عيد. هناك أيضا من يخلق نزاعا يبدأ قبل العيد بيوم ويعود ليعتذر بيوم، كل هذا سببه عدم الرغبة في تقديم “الكادو” أو عدم صدقه في الحب من الأصل، ولا تستغرب مرض حبيبك في هذا اليوم.

6. الحب لا يحتاج هدايا قيمة، إنما Le geste qui compte

هناك من يسعد فقط لأنه وجد من يتذكره في هذا اليوم، لا يهمه لا كادو ولا أي شيء.

7. شريلي آيفون مابغيتش دب أحمر

هناك من يعتقد أن التعبير عن الحب لا يكتمل سوى إن توفرت الهدايا غالية الثمن تحت عنوان “ثمن الحب”.

8. هناك من يحتفل من خلال الإستماع للموسيقى

لا أتحدث هنا عن رواد أغاني الإحساس، بل عن أغاني مثل: نتي كذابة.. نتي لعابة.. نتي خداااعة.

9. والدينا الله يخليهم لينا

وإن قَلّت الكلمات والتعابير بينهم فهم مثال عن الحب الحقيقي.

10. لي سيليباطير

أتأسف إن أزعجتكم كلماتي..

أحبوا فالحب إحساس جميل، لا تكثرتوا إن كنتم مع شخص وسبب لقلبكم نزيفا، فمن معكم الآن يستحق ذلك الحب فهو إنسان نادر وفريد.

فاعل جمعوي مهتم بكل ماهو إنساني وثقافي، أحب المشاركة في تنظيم المهرجانات والتظاهرات الكبرى وعاشق للمجال السمعي-البصري.

مقالات لكل زمان

24 مارس 2017

شهر المرأة: مريم بنصالح شقرون، مثالٌ للمرأة المغربية الناجحة

27 أبريل 2015

أهم 13 أشياء لا يجب عليك فعلها في الدار البيضاء

13 ديسمبر 2016

مجموعة صور من المغرب ستجعلك تنبهر بهذا البلد الرائع

10 مايو 2015

أقوال الأمهات ومعناها الحقيقي

3 أبريل 2015

13 حدثا كنّا نكره وقوعها في القسم

2 مارس 2016

17 إطلالة أنيقة بالحجاب خاصة بالمناسبات

24 يناير 2017

20 أغنية شرقية وعربية طبعت طفولتنا

8 أبريل 2016

13 من أعنف لاعبي كرة القدم في العالم على مر التاريخ

22 أبريل 2017

8 طرق مغربية مبتكرة للحفاظ على البيئة والاقتصاد في الاستهلاك

27 أبريل 2016

16 صورة سيلفي أخذت في الوقت المناسب ستدهشكم فعلا

مغربي يُرقِص أمريكيين على إيقاعات موسيقى الشعبي

أغنية 'هاك أماما' بصوت أسماء لمنور

ماذا إن كان كبور أحد المشاركين في مهرجان موازين ؟

وجهة نظر: عيد الحب بنكهة مغربية مع 10 أنواع من الناس

من طرف عبد الخالق بنقرباش‎