6 نجاحات وإخفاقات رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران

من طرف يوم 17 مارس 2017 على الساعة 15:01

انتهى عهد بنكيران بالنسبة للحكومة المغربية، ولكن لايمكن أن يغادرنا قبل أن يخضع لإحصاء خفيف لنرى في أي مجال توفَّق وفي أي مجال أخفق.

1. النجاح الأول

تمكن عبد الإه بنكيران من تغيير مكان حزب العدالة والتنمية من حزب أصولي (أي يعتمد على الدين فقط)، إلى حزب محافظ. كما تمكن من تغيير رؤية المغاربة لهذا الأخير بصفته حزباً سياسياً محضاً وليس ديناً.

2. النجاح الثاني

لم تصل إصلاحات بنكيران إلى المس بالمؤسسات العامة، مثل الداخلية والعدل والصحة، لكنه على الأقل حاول وكان نزيهاً، على الأقل في خطاباته التي وصفها البعض ب”الشعبوية”.

 3. النجاح الثالث

استطاع الرئيس السابق للحكومة المغربية تسيير الأوضاع بطريقة عقلانية وجد حكيمة، حيث أنه لم يستغل الفرص السانحة التي أتاحتها له الظرفية الزمنية والمكانية، في إشارة إلى مشهد الربيع العربي وما حمله من عواقب وخيمة على البلدان العربية.

أما عن الإخفاقات التي يركز عليها معظم المغاربة، فنجد أبرزها:

1. الفشل الاول

لقد شكل الدستور الجديد بالنسبة لبنكيران هوسا جديا، وأفرط في تنزيله، كما تنازل عن العديد من الصلاحيات التي يتحيها له الدستور لصالح المؤسسة الملكية.

2. الفشل الثاني

أخفقت حكومة بنكيران في التصدي للفساد على أرض الواقع، بل بقيت وعودها حبرا على ورق، كما ارتكبت خطأً أجمع الكثير على أنه فادح، ألا وهو “عفا الله عما سلف”.

3. الفشل الثالث

في حقيقة الأمر، يمكن أن نصنف حكومة عبدالإله بنكيران بحكومة شجاعة استطاعت أن تساهم في إصلاحات هيكلية تصب في مصلحة المواطن المغربي البسيط، لكنها لعبت على الوتر الحساس: المحروقات وصندوق المقاصة ورفع سن التقاعد.

مقالات لكل زمان

هذا ما يقع للشاب المغربي عندما ينتقل للعيش في مدينة جديدة

شهر الكذب: 10 كذبات بيضاء جاري بها العمل في المغرب

7 أشياء تجعل من ال R4 السيارة الأكثر شعبية في المغرب

يوميات هربان في رمضان |الحلقة 2| -أكادير-

11 من مشاهير العالم زاروا مدينة مراكش وانبهروا بسحرها

تعلم أنك مشجع لنادي برشلونة عندما…

يوميات هربان في رمضان |الحلقة 9| رسالة هدى المشفرة

6 أنواع من الرياضة تحرق أكثر من 800 سعرة حرارية في الساعة الواحدة

هيروشيما : 10 أشياء لا تعرفها عن امبراطورية الشباب المغربي

10 أشياء يمكن فعلها في مدينة مراكش من أجل عطلة نهاية أسبوع لا تُنسى