وجهة نظر: هل كان بنكيران هو المشكلة؟

من طرف يوم 19 مارس 2017 على الساعة 20:38

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

بعد ما يزيد عن الخمسة أشهر من إنتخابات السابع من أكتوبر، تحركت الساحة السياسية مجددا بعد ركود طويل بشكل عنيف هذه المرة، بعدما صدر قرار ملكي بإعفاء بنكيران من مهمة رئاسة الحكومة وتكليف رفيق دربه سعد الدين العثماني بها، قرار يدخل ضمن صلاحيات الملك محمد السادس الدستورية ولا يوجد به خرق للديموقراطية كون التعيين جاء من شخصية ثانية من الحزب الفائز بالانتخابات الماضية. رغم أن هناك من توقع إمكانية إعتذار الحزب الحاكم عن المهمة وذهابه للمعارضة، إلا أن ذلك لم يحدث.

لكن السؤال الحقيقي الآن، هل إبعاد بنكيران سيُعجل بانتهاء البلوكاج الحكومي؟ هل كان هو العائق؟ ربما كل متتبع للمشهد السياسي المغربي بعد الانتخابات سيدرك أن الأمر بشكل كبير لايتجه في هذا المنحى، المشاورات تعثرت عديد المرات بسبب إصرار حزب الحمامة على شروطه التي كانت تدخل في خانة اختيار الأحزاب والشخصيات التي ستشارك في الحكومة، انطلاقا من حميد شباط وحزب الاستقلال، وصولا لتمسك أخنوش بتواجد الاتحاد الاشتراكي داخل الحكومة المقبلة. لكن رفض هذه الشروط لم يكن توجها لبنكيران فقط، بل لحزب المصباح بأكمله، ففي عديد الخرجات والتصريحات الإعلامية لقيادات العدالة والتنمية لاحظنا أن الكل سار في نفس اتجاه رئيس الحكومة السابق، بل أن بعض التصريحات اتجهت للاشارة بأصابع الخيانة لكل من سيرضخ للشروط التي فرضت على بنكيران من الأطراف الأخرى، لذلك، فكون رئاسة الحكومة انتقلت من بنكيران للعثماني، لا يعني بالضرورة انتهاء هذه الأزمة السياسية، فلا أظن أن رئيس الحكومة الجديد والذي كان من أبرز من أسسوا حزب العدالة والتنمية بفكره الحالي سيقبل فكرة أن ينظر إليه على أنه أتى ليقبل شروطا لم يقبلها بنكيران.

بالمختصر، أرى أن تعيين العثماني قد يساعد في المفاوضات، لكن التوجه الحزبي للعدالة والتنمية يبدو أنه لن يتغير، بل وقد يصبح أكثر صرامة مع الأحزاب الأخرى. لذلك، فإذا لم تتنازل جميع الأطراف قليلا عن شروطها، فقد نستمر أشهرا أخرى وسط أزمة سياسية خانقة.

مقالات لكل زمان

29 أغسطس 2015

أهم 10 لحظات مررت بها في فترة مراهقتك

3 أغسطس 2017

8 أشياء غريبة تحدث عندما تتزوج محامية بشرطي

15 يوليو 2016

للبنات فقط : 10 مسلسلات لمشاهدتها في فصل الصيف ستذكركن بفترة المراهقة

7 يونيو 2017

ستارتر باك: سيرة حياة المعلم المغربي

10 مايو 2016

10 مرات أعطتنا فيها الأميرة لالة سلمى دروسا في الأناقة والأزياء

12 أبريل 2015

نجوم كرة القدم وهم يعيشون لحظات الطفولة

24 يوليو 2016

10 أشياء نقوم بها تصنع الإستثناء المغربي

26 أبريل 2017

ماذا لو كانت قطارات ONCF في اليابان؟

20 فبراير 2017

الأشياء التي لن يفهمها إلا سائقو السيارات بمدينة الدار البيضاء

25 مارس 2016

عندما يبدع مترجمو الأفلام : 12 ترجمة سترسم حتما ابتسامة على محياك

مغربي يُرقِص أمريكيين على إيقاعات موسيقى الشعبي

أغنية 'هاك أماما' بصوت أسماء لمنور

ماذا إن كان كبور أحد المشاركين في مهرجان موازين ؟

وجهة نظر: هل كان بنكيران هو المشكلة؟

من طرف يونس زراري