أشياء بسيطة يمكن أن يقوم بها كل مغربي لجعل حياتنا أفضل

من طرف

في حواراتنا اليومية، لطالما نتحدث عن المشاكل التي نواجهها، عن أسباب تأخرنا مقارنة بركب البشرية، عن أن الخطأ خطأ الدولة، خطأ النظام، خطأ الآخر، المهم هو أن كل واحد منا ملاك لايأتي بأي فعل مخل. أكيد أن الآخر، أن الدولة، أن النظام يتحمل جزءاً من المسؤولية فيما يحصل لنا، لكن يجب أن نحمل أنفسنا أيضا بعض اللوم بخصوص تأخرنا. كيف نحارب ذلك؟ بسيطة، دعونا لا نفكر في تعلم اللغة الألمانية، أو السفر إلى أمريكا أو الدراسة بكامبريدج ولنبدأ بأشياء بسيطة:

1. لنقرأ

لنقرأ صفحات قليلة يوميا. نمضي أيامنا في التجول في الفايسبوك ونتابع كل الأخبار الممكنة. من “ولد الفشوش” إلى الميلودي إلى إلى… ولا نتعب أنفسنا بقراءة بعض الصفحات من كتاب ما، لنبدأ التغيير بهذا ولنحمل في جيوبنا كتباً كما نحمل بها هواتفاً.

2. لنصمت

قالوا: إذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب. لنتعلم أن نصمت، وبالصمت نعني الاستماع. للحظة واحدة لنتقبل الآخر ولنعطيه الفرصة للاقناع، ولنعتبر أنفسنا متساوين معه. الحكمة يمكن أن تسمعها من شخص بسيط غير متعلم، فالعلم وسيلة للبلوغ لكن ليس كل من يمكلك تلك الوسيلة يصل إلى مبتغاه. لننسى أن الذي يتحدث بالفرنسية مثقف والناطق بالعربية متخلف، لنصمت، لنسمع، لنفهم، لنعي ثم يمكننا أن نتحدث.

3. لننسى الصور النمطية

منذ ولدنا ونحن نسمع : “الفاسي شفار الناس تايجاهدوا وهما تاياخذوا في المناصب”، “السوسي قرزاز النهار وماطال وهوا جالس فالحانوت ماعرف شنو تايدير بدوك الفلوس”، “الشمالي عنصري ومكلخ”، “الريفي غدار ديروا قدامك عمرك ديرو موراك”، “الصحراوي…”. لننسى كل هذا ولنرى في الآخر إنسان مجرداً من كل صورة نمطية ولنحكم عليه بعد أن نحدثه وليس قبل أن نراه.

4. هداك راه راجل بوركابي

الحق يقال، المرأة اليوم تقوم بكل ما يقوم به الرجل وأكثر من ذلك، فهي الأم وربة المنزل والعاملة والأستاذة والمربية و و و و… يجب أن نوقف عداد الساعة وننصف المرأة في كل ما تقوم به من أجل ذلك الرجل الذي يرى في نفسه إنساناً معصوماً وهي “ضلعة عوجة”.

5. الوطن منزلنا


إذا شربت رايبي وألقيت بالعلبة الفارغة في غرفتك أو في الصالون التقليدي الذي تعتبره والدتك مزاراً لايمكن المساس به ومحجاً للضيوف، فكيف ستكون ردة فعلك أو فعلها؟ فلنفكر في أن الشارع غرفتك وأن الوطن هو ذلك الصالون التقليدي الذي تستضيف فيه أبناء وطنك، ولنحاول الحفاظ عليهما ولو باجتنابنا إلقاء الأزبال في كل مكان.

إنسان قبل كل شيء، رأيت نور الحياة لأول مرة فوق رمال السعودية الحارقة ثم حططت الرحال بالمغرب، طالب طب في صباحي، باحث عن أدب وسياسة وتاريخ في مسائي، عجمي اللسان، عربي الريشة، قلمي من إنسان لإنسان من أجل حياة كريمة لكل إنسان.

مقالات لكل زمان

8 أشياء لن تجدها سوى في الفايسبوك المغربي

10 أسباب تجعل الفتاة المغربية تقبل الزواج بسرعة

13 من أعنف لاعبي كرة القدم في العالم على مر التاريخ

جمال المعمار الإسلامي في 7 مساجد حول العالم

لهذه الأسباب كان ولايزال الفلاح المغربي يحب الشيخات

صور: من قال أن التقدم في السن يفقد المرأة جمالها؟

يوميات طالب مغربي : 10 صور تلخص مراحل 'السوتنونس'

8 أفلام مترجمة إلى الدارجة المغربية من أيام الزمن الجميل

8 أسباب ستجعلك تبدأ بمشاهدة مسلسل SUITS فورا

8 من أجمل شواطئ شمال المغرب