وجهة نظر: صرخة مغربي سئم من مغربيته

من طرف يوم 2 يوليو 2017 على الساعة 21:22

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

 

أحداث الحسيمة، تحرير الدرهم، الحراك الاجتماعي والهدوء النسبي في المجتمع المغربي، هذا المجتمع الذي صبر طويلاً وكمم أفواه غضبه بحجج الأمن والاستقرار، لكن إلى متى سوف يستمر ذلك؟

http://hespress24.com

يعيش المجتمع المغربي انفصاماً في شخصيته، في هويته، في كيانه، فهو يريد ولا يريد، يريد ثورة ولا يريد فوضى،
يريد حرية ولا يريد تحرراً؛

يبحث عن نهضة والأقدام غارقة في وحل الجاهلية؛

يبحث عن عدل والظلم مستبد في أواصره؛

يبحث عن حق وهو أول من يأكل حق المرأة في حياتها، وحق الطفل في التعبير، وحق الشاب في الاختيار؛

يبحث عن صحة وهو أول من يدمرها، يدمرها بمخدراته، وبتدخينه، وبأزباله، وبسلوكاته؛

يبحث عن تعليم وهو من نفر عن الكتاب وترك القلم وتبع أهواء مدرسة الشارع، مدرسة الفايسبوك، مدرسة المقاهي؛

يبحث عن ديموقراطية وهو أول من يرفض رأي الأخر ويعتبر نفسه إله وكلامه وحي يوحى وهو معصوم من الخطأ والزلل.

فإلى متى؟ إلى متى سيظل الوضع على هذا الحال؟ إلى متى نرضى لأنفسنا الذل؟ ألم يحن الوقت للنهوض؟ للتكاتف؟ لجمع القوى؟ ما الذي يمنعنا؟ ألا تنفطر القلوب وتبكي الأفئدة ويتأجج ألم الجروح ونحن نشاهد غيرنا يركب قطار البشرية ونحن جالسون على محطة الانتظار؟ ننتظر أن يتوقف القطار، أن يعود للخلف ليأخذنا معه ونحن أول من يعلم أنه لن يتوقف أبداً عن المسير وأن علينا نحن اللحاق به. غريب أمرنا ومحزن حالنا: أكيدون من تفوق ديننا وحضارتنا، وحزينون لتأخر مجتمعاتنا وثقافاتنا.

فما الحل؟

لنتكاتف ولنسأل أنفسنا أهم سؤال: إن قبلت الدولة التغيير وقررت إقامة الحق في كل مكان، فهل نحن كفرد مغربي وكمجتمع مغاربي سنقبل بذلك؟ هل سنقبل التخلي عن الرشوة؟ هل سنقبل ترك الهاتف على جنب لحل مشاكلنا الإدارية؟ هل سنقبل فصل الدين عن السياسة؟ هل سنقبل مشاهدة مريض بالسكري يفطر في رمضان؟
لا أظن.

آآه. صرخة!

إنسان قبل كل شيء، رأيت نور الحياة لأول مرة فوق رمال السعودية الحارقة ثم حططت الرحال بالمغرب، طالب طب في صباحي، باحث عن أدب وسياسة وتاريخ في مسائي، عجمي اللسان، عربي الريشة، قلمي من إنسان لإنسان من أجل حياة كريمة لكل إنسان.

مقالات لكل زمان

أفغانستان، بلد الحرية والسلم والإزدهار... في الستينيات

أشهر المثليين الجنسيين بالعالم

الأجواء الرمضانية في مدينة الرباط بعدسة Mélodie Chum

فرق موسيقية إشتهرت بفضل عازفي 'الغيتار باص'

6 تفاصيل بسيطة تجعل المرأة تنجذب سريعا للرجل

8 عبارات غير منطقية من الدارجة المغربية

8 برامج مغربية من الأرشيف طبعت طفولتنا

7 علامات تخبرك أنكِ مازلتِ متعلقة بحبيبك السابق (Ex)

كيف تتعرف على أفراد العائلة المغربية الغنية؟

عندما يجتمع سحر الرياضيات بذكاء المرأة