منعرجك الفاصل: الذهاب إلى الكلية أو الدراسة من المنزل؟

من طرف

لكي نوضح الأمر قبل بداية الموضوع، إخترنا الكلية كونها المؤسسة الوحيدة الغير خاضعة لنظام مراقبة الطلبة من حيث الحضور إلى الحصص، أو الغياب المستمر عن الدراسة، أو المقاطعة لأسباب مجهولة. فالجامعة تعطيك حرية الدخول إليها والدراسة بها، أو التسجيل فقط وحضور أيام الامتحانات فقط، لأن شريحة مهمة من المتقدمين للحصول على الإجازة هم موظفون بقطاعات إدارية أو عاملون في قطاعات تجارية أو صناعية، بحيث لا يستطيعون الحضور بشكل دوري لمتابعة الدروس.

إمكانية الدراسة من المنزل تعطيك الوقت لترتيب نفسك أكثر، وتجعلك قادراً على القيام بالعديد من الأشياء في وقت واحد. فالعديد من الطلبة مسجلون بالكلية ومع ذلك يدرسون في مدارس التكوين المهني لضرب عصفورين بحجر واحد. وهناك أيضاً من يقوم بأنشطة أخرى، وتبقى الكلية بالنسبة لهم مجرد مكان لاجتياز بعض الامتحانات السنوية. فأيهما ستختار؟

1. الاستيقاظ باكراً للالتحاق بالصف أو البقاء في المنزل والدراسة وقت ما تشاء؟

لعل ما يجعلنا طلبة في الكلية هو الذهاب إليها للدراسة. لكن كأي مؤسسة أخرى، نمر من مغامرات طويلة للوصول إليها والجلوس في الطوابير الخلفية، ومقاومة النوم، وارتداء الملابس، وتناول وجبة الفطور، والصراع من أجل الركوب في الحافلة، والوصول متأخراً .. الغاية تبقى واحدة: حضور الدرس. فماذا إن كان الأمر لا يستحق العناء؟ في 2017، نتوفر على أكبر قوة معلوماتية في التاريخ، نستطيع من خلالها استخراج كل الدروس ومتابعة كل الشروحات في الأنترنيت. فهل الحضور ضروري بالنسبة لك؟

2. التعرف على أجواء الكلية أو القيام بأنشطة أخرى؟

من الأشياء الإيجابية في الذهاب للكلية هو التعرف على أصدقاء جدد، حيث سيمكنك ذلك من الدخول في دوامة اجتماعية تجعل محياك وفمك يتحرك دائماً، إما بالكلام أو الضحك، عكس المنزل الذي قد تقضي فيه اليوم وحيداً أمام شاشة الحاسوب، وهذا ما قد يجعلك تبتعد عن العالم الخارجي وتنغمس في دوامة العالم الافتراضي. فهل الأمر ضروري بالنسبة لك؟

3. أخد الدروس من الأصدقاء أو البحث في النت؟

حتى وإن كنت كسولاً ولانية لك في كتابة الدروس، فقد تجد ملاذك في أصدقائك أو زملاء الدراسة، فتستطيع اقتراض كتبهم وطبع ما مر عليك من الدروس لمراجعتها لاحقاً، عكس النت الذي قد تظل تبحث فيه طيلة اليوم ولا تجد جودة مماثلة لما تم تدريسه لك في الكلية، وهذا ما قد يجعلك عرضة للخطر في مراجعة بعض المواد الحساسة.

4. الدخول لحصص الـTD  أو التحضير عن طريق سلسلة تمارين وحلول؟

قد نتفق على شيء واحد، قد تكون العملية ناجحة إن كانت المواد علمية، فلا يمكننا تغيير حقيقة أن 1+1=2، لكن المشكل الذي يطرح نفسه هو منهجية حل العملية، فالعديد من الأساتذة يقومون بهاته الطريقة لحث التلاميذ على الحضور. فهل الأمر يستحق ذلك؟

5. طريق 3 سنوات للإجازة أو 3 سنوات لتكوين الذات؟

غايتك التركيز للحصول على الإجازة أم قضاء 3 سنوات لتحقيق العديد من المكاسب؟ لعل الكثير يعتقدون أن 3 سنوات غير كافية لأن بعض المواد تكون عائقاً للنجاح، فيصبح الطالب في دوامة من السنوات. هناك من يستطيع إنهاء السنوات الثلاث بإجازة في الجيب، وهناك أيضاً من هو قادر على الحصول عليها واستغلال الثلاث سنوات في أشياء أخرى غير الإجازة لضرب العديد من العصافير بحجر واحد. فمن أنت منهم؟

6. استكمال الطريق أو تغيير دورة الحياة؟

ستكون نهاية المقال بسؤال عليك التفكير فيه ملياً قبل الإجابة. حاول قراءة مابين هذه السطور فقد تقوم باستنتاج العديد من الإشكاليات. هل تحبذ فكرة استمرارك في طلب العلم والحصول على الماستر أو حتى الدكتوراه؟ أم قد تكون الإجازة نهاية مسارك الدراسي وتركيزك سيكون على مشاريع قد تكون نهايتها بداية تحقيقك لاستقرار مادي للأمد الطويل؟

محب للويب ,عالم الفيديو جيمز والتحرير باللغة العربية , أتعلم التسويق الالكتروني وقت الفراغ والعب كرة القدم.

مقالات لكل زمان

10 من أجمل الدول الإفريقية ترحب بالمغاربة دون تأشيرة

7 مواقف يتعرض لها الطالب المغربي أثناء مشواره الدراسي

مصور فوتوغرافي يوضح الفروق الاجتماعية للأطفال حول العالم

18 شيئاً تثير غضب جميع المغاربة

10 أشياء تجعل أيام عاشوراء بالمغرب أسعد أيام السنة

7 مواقف يواجهها كل مفلس في العالم

10 أشياء يفعلها الشباب عندما يكونون لوحدهم في المنزل

ماذا لو أصبحت الدراسة في 'لافاك' بالمال؟

10 أفعال تؤكد أنك كبرت في السن ولم تعد 'برهوشاً'

10 مأكولات ستنقذ حياتك قبل الفطور