كأس العالم 2018: المونديال على الأبواب والجماهير المغربية غير متحمسة

من طرف يوم 7 يونيو 2018 على الساعة 14:37

يفصلنا أسبوع واحد عن انطلاق فعاليات كأس العالم لكرة القدم في روسيا التي ستبدأ يوم 14 يونيو الجاري. مباشرة في اليوم الموالي، سنشهد على أولى مباريات المنتخب الوطني ضد نظيره الإيراني. لكن ومع ذلك، فإن المغاربة غير متحمسون بالشكل المطلوب في ظل تواجد عدة عوامل تجعل البرود يخيم على الأجواء قبل انطلاق هذا الحدث. في المقابل نجد أشقاءنا المصريين في سعادة غامرة بعد غياب دام لمدة 28 سنة، تأهل بطعم الفوز باللقب جعل الإعلام والشعب وكل فئات المجتمع في غنى عن كل المواضيع استعداداً لكأس العالم.

المغرب وكأس العالم

المغرب وبعد 4 مشاركات في هذه البطولة؛ أبرزها كان سنة 1986 حيث كان التأهل إلى الدور الثاني على رأس المجموعة، وآخرها كان سنة 1998 والخروج الدراماتيكي وقصة المؤامرة الشهيرة؛ شاء القدر أن يتأهل إلى هذه الدورة بعد غياب دام 20 سنة.

لماذا لا يكترث المغاربة لكأس العالم؟

كأس العالم قد تعيشها المنتخبات القوية مرة كل أربع سنوات. إنها مدة طويلة، فما بالك بالنسبة لنا نحن المغاربة والمنتخبات العربية التي تتأهل مرة كل 10 أو 20 سنة.

هناك عدة أسباب تجعل المغاربة غير مهتمين بكأس العالم وأهمها المقاطعة التي لا تشمل بعض المواد الغذائية فقط، إنما كل شيء ترفيهي سواء كان سيئاً أو جيداً، نلاحظ على سبيل المثال في كل الصفحات والمنشورات كثرة التعليقات بخصوص المقاطعة وردود أفعال سلبية تعكس عدم اهتمام شريحة كبيرة من المجتمع.

قصة القميص الذي سيلعب به المنتخب في كأس العالم الذي خلق جدلاً كبيراً بسبب تصميميه العادي من شركة أديداس عكس المنتخبات الأخرى التي تتوفر على أقمصة جيدة جداً.

الأسباب التي تجعلنا متحمسين لكأس العالم

من الأسباب التي تجعلنا متحمسين لهذه المشاركة هي النسخ السابقة التي غاب عنها الأسود والمدة التي كنّا نتابع فيها دول العالم تتغنى بمنتخباتها ونحن في المقابل نخرج من الأدوار الإقصائية.

نملك فريقاً متكاملاً بالمقارنة مع باقي الفرق العربية، بل وحتى بعض الدول الغربية بفضل لاعبين من مستوى عال ومتألقين مع أنديتهم بالإضافة إلى مدرب صارم استطاع أن يكون منتخباً له شخصية قوية.

بالنسبة لتاريخ المنتخب مع كأس العالم وعلاقته بالفرق التي سيواجهها، فإن الفريق الوطني قد سبق أن هزم فريق البرتغال في كأس العالم 1986 بثلاثية وكانت هي المباراة الوحيدة التي جمعت بين المنتخبين، هذا الأمر يجعل حظوظ المغرب أكبر لدخول غمار المنافسة بثقة أكبر.

في الأخير نتمتى حظاً سعيداً للمنتخب المغربي.

مقالات لكل زمان

11 شيئا تجعل المغاربة فخورين بمغربيتهم

10 أشياء نفكر فيها عند انتهاء فصل الصيف

إختبار: هل تعرف كل كبيرة وصغيرة عن المنتخب المغربي؟ أثبت ذلك ..

10 مخدرات خطيرة لم تسمع بها من قبل

10 سيارات فارهة لن تجدها مجتمعة إلا بمدينة تطوان

ضياع حياة في الشارع: واقع أطفال مغاربة شردتهم ظروف الحياة

الثلاثي جبران: حينما تعزف الأنامل الفلسطينية العود

هل المغاربة ينتقدون فعلاً كل شيء؟ علماء وباحثون لديهم الجواب

12 إسماً مغربياً أصبح محظوراً من طرف الآباء المغاربة

10 أشياء التي تميز الجدات المغربيات