يوميات هربان في رمضان |الحلقة 2| -أكادير-

من طرف

هربان في رمضان

message N° 2

Jawad faïz <[email protected]>

19 juin 2015 20:05

إيلا كاتقراو دابا فهاد الإيمايل، فهذا كايعني زوج حوايج. الأولى، هي أنا باقي حي، والثانية هي بلي كولشي غادي مزيان لحد الآن، أو بالأحرى، لحد أول البارح. خاصكوم تعرفوا بلي كل ايمايل آيوصلكم، راه كايعاود على داكشي لي طرا ليا يوماين قبل، باش تا حد مايعرفني فين كاين دابا. واليوم يمكن روتار شوية، آنبارك ليكوم رمضان، ونعاود ليكوم نهاري الاول فهاد الشهر المبارك كيفاش داز.

لمن فاتته الحلقة الأولى: يوميات هربان في رمضان |الحلقة 1|

حياتي كاملة وأنا مني كايجي رمضان كانبقا هاز الهم غي كيفاش انصبر على القطعة، وكيفاش آ نحبس الشراب 70 يوم، ربعين يوم قبل رمضان، وعاد 30 يوم د رمضان. ولكن هاد العام، القضية تبدلات، وتمنيت لو كان الهم ديالي مقتصر على الكارو والطاسة، هاد العام، أنا كلّي همّ، وحياتي على المحك.
من بعد ما شفت التصويرة لي كنت صورت بيدي مليوحة فالباج ففايسبوك، حياتي تقلبات، ماعرفتش باش تبليت، نضت بالحوايج لي كنت لابس نيت، هزيت الصاك المكشتر اللي بان ليا قدامي، درت فيه الخير لي كان عطاني البارون د المخدرات(الحاج عبد السلام)، وحيدت الزليجة اللي كنت تحت منها كانخبي رزقي لي جامع كامل، جمعت كولشي، درتو فالصاك، ونضت كي شي حمق وخرجت من الدار. أول حاجة فكرت فيها هي نبدل البلاصة، مانبقاش بتاتا فهاد المدينة حيتاش إيلا بقيت أنكون كانحكم على راسي بالإعدام.
ماعندي لا حديدة لا طوموبيل، كانجرّ فرجلي وما عندي فين نمشي، عيطت لولد خالتي (جواد)، الوحيد اللي كانتيق فيه ونقدر نعاود ليه ش طاري ليا. ماطولناش فالحديث، وطلب مني نمشي عندو ل كازا ونبدل النمرة وهو اللي يبقا يتاصل بيا.
خرجت، تمشيت بزاف تا وصلت للطريق، وكانهز فيدي، عمرني درت أوطو سطوب، وكانكتاشف هاد الاختراع. الطوموبيلات كايدوزو وتا واحد ما وقف ليا، دازت ساعة، زوج، ثلاثة… ووالو. تا جاب الله الفرج، واحد الكاميو وقف، راسي قرب يطير بالفرحة…

autostop– السلام عليكم
– وعليكم السلام، طلع طلع، باينة فيك شرفتي بالوقوف ف هاد الطريق …
أقل ما يمكن نقول على هاد السيد، أنّه عالام .. كايسوق بكل سلاسة ومامسوقش للعالم، وكثيرة فيه الهضرة. ولكن ماعندي لاش نتشكى، أصلا، مع مؤخرا وليت منعزل على راسي، مني كانلقى شي حد بحال هاكا، كانحس بالوناسة. السيد بالزربة ولا كايعاود لي فحياتو، وواخد راحتو معايا بحالا كايعرفني من شحال هادي : ” أنا سميتي الحسين، را واخا تشوفني كيف ما هكذا، راني والله إيلا ولد ميمتي”، ما خلا علاش ماعاودش ليا، وليت كانشك بلي السيد عندو شي باطري، خدام بالحجر اللي ماكايساليش، وا خونا ماكايشحفش تبارك الله. دازت مدّة، عاد تفكرت باللي انا ماعارفوش حتى فين غادي بيا، بكثرة ماكنت هاز الهم أنني نغبر من المدينة فين كنت، نسيت تماما أنني نعرف فين غادي، سولت الحسين، وقالي بلي غاديين لأكادير، حيت كايوصل السلعة لتمّا.
أكادير ؟ من ديما باغي نمشي ليها، الواليدة مسكينة، شحال وهي ترغب فيا نشري الطوموبيل ونديها، و أنا والو، البلية ماخلاتنا نديرو والو فهاد الحياة. وا أنا براسي من شحال وأنا باغي نكتاشف هاد المدينة، وأخيرا، غادي نشوفها، للأسف، ماشي فأفضل الظروف، حيث أنا هربان فرمضان، ماشي سائح.
وصلنا لأكادير، عطاني الحسين شي حوايج باش نبدل التبهديلة لي كنت لابس، ودار معايا الحسين نرجع من بعد ساعتين بيد ما يحطّ السلعة. دوزت شي ساعة ونص وأنا مساري، بين لاكوط والباطوار وسونتر فيل، ورجعت بكري، حيت إيلا مشيت نتخالف معاه ماغايتسنانيش.

11352948_852823301477546_219905957_oمشينا من بعد لشي بلاصة سميتها الدشيرة، كايبات فيها هو وصحابو، حيت عندهوم العائلة تمّا. كنت باغي ندير فيها فشكل وراجل، ونقول ليه لا غا خليني فأكادير، ولكن ما عندي لا فين نبات لا فين نفطر، فأكادير ماكانعرف تا حد، وما ليا لا حنين ولا رحيم.

وصلنا لتما، الدنيا كانت ساكتة، أصلا قرب المغرب وكولشي داخل يفطر. دخلنا للدار وكان كولشي موجود، واخا الدار على قد الحال، ولكن مالين الدار رحبوا بيا أحسن ترحيب، واحد الترحيب لي شحال هادي ماشفت بحالو. تبّاً، هادشي مابقاش بحالو فالمدينة. كانت باينة بلي فالعائلة بيناتهوم كايهدروا بالشلحة، وماكايعرفوش للعربية مزيان، ومع ذلك كانوا كايحاولوا يهدروا بيها باش مايحسسونيش بلي أنا غريب، حتى من الأب د الحسين كان كايحاول يخرج كلمات بالعربية ومدابز باش أنا نفهموا. صراحة، بهاد القلب الكبير ماخلاو ليا مانقول.
أذن المغرب، فطرنا، ناض كولشي يصلي، وبقيت بوحدي على الطبلة، ماحملتش راسي، ونضت جبت دورة برا، وكاندعي ربي يهديني، ويخرجني من هاد المحنة، واخا صراحة ماكانستاهلش كإنسان، ولكن إيلا شاف فيا غرام ديال الخير، ربي هو الوحيد لي قاد يعاوني. وملّي طيحني ف ناس بحال هادو، فهو حتما مامخلينيش.
من بعد ما سالات الصلاة، طلب مني الحسين نخرجوا، يالله بعدنا شوية من الدار، هو يجبد واحد الشقف، وطرف د الحشيش، شحال هادي ماحسيت بالفرحة وبالحزن فنفس الوقت، بالفرحة حيت وأخيرا آ نحيد القطعة، وبالحزن حيت هادشي كايعني بلي الحسين، واخا راجل مزيان، راه مبلي.
الموهيم كمينا، وجبنا رومبو (رومبو: كلمة حشيشية تبوقيقية معناها أن تكون قد وصلت إلى حالة من التفلسف والتسلسع بسبب الكماية، لدرجة أنك تصبح قادرا على التحدث إلى قدمك بشكل طبيعي جدا). وزغبنا الله قلنا يالله نجيبوا دورة فالكاميو، نيت باش يوريني الحسين البلاد، يا الله آنخرجوا من الدوار، فالطريق حتى وقفونا الجادارمية، بديت نقول ناري آ يشوفوني، وآ نمشي نيشان للحبس، علاش آ الدنيا، حتى زيانيتي شوية ونتي تكحالي فخطرة. ما عرفت ما ندير، الجادارمي جاي جيهتنا، وقلبي كايضرب فالتسعين …

يتبع ..


 

(القصة خيالية، كل تشابه في الأسماء أو الأحداث نابع من الزهر للي كايهرس الحجر، وشكرا.)

السيناريو نتيجة عمل ثلاثة محررين : رضوان، أسامة، ويونس.

طالب بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بالقنيطرة، 21 سنة، و مدون بصفحتي الخاصة”Ana ou Rassi”. شغوف بالقراءة و الكتابة و برياضة التيكواندو…و محب للمرح و السفر. وكذا دكتور في علوم الكسل و النوم الديماغوجي.

مقالات لكل زمان

ماذا لو كان Harvey Specter مغربياً؟

'شنو دير مع الخبز لا بغيتي تكمل كاس داتاي؟' بحث شبه علمي

7 فنانين مغاربة يستحقون لقب سفراء الأغنية المغربية

اليوم العالمي للمرأة : تعرف على أقوى نساء المملكة المغربية

هذا ما يقع عندما ترتبط بفتاة موسيقية

10 أنواع من الموظفين الذين تجدهم في أية إدارة أو شركة بالمغرب

10 أسباب وجيهة ستجعلك ترغبين بالبقاء عازبة لأطول فترة ممكنة

10 أغاني للقيصر كاظم الساهر ستبقى محفورة في ذاكرتنا

شهر الحب: حين بكى نزار قباني حبيبته بلقيس بقصيدة

8 خرافات ستسمعها عند قيامك بهذه الأشياء في المغرب