يوميات هربان في رمضان: |الحلقة 8|

من طرف

 message N°8

Jawad faïz <[email protected]>

To :[email protected]
5 juillet 2015 22:01

نهار على نهار، وليت كانحس براسي فداري، لدرجة أنني نسيت أني مجرد ضيف. باش مانبقاش مثقل على هدى وأمين، بديت كانصرف من لفلوس لي عندي فالصاك، وحتى هوما كانو كايبينو ليا بلي فرحانين بالوجود ديالي.

لمن فاتته الحلقة السابعة: يوميات هربان في رمضان: مراكش |الحلقة 7|
ولكن فرحتي أنا كانت اكبر وأفضل، كاندوز النهار ديالي تقريبا كامل كانقري ونراجع مع أمين، ما بين فيزياء وماط، شوية د الفلسفة، قبل مانقلبوها كارطة وضحك باش نرتاحو، وفوق هادشي كامل، الراحة ديال بالصح هي الشوفة ديال هدى.
شحال تفرجت بالزز مني فالأفلام الميكسيكية والتركية مني الواليدة كاتقلب دوزيم، وكانبقا نشوف داكشي د الحب والغرام، والزعطة ونبدا نغوت ونغمغم، آش هاد التخربيق، ساعة صدقوا ماكايكذبوش، إيلا كاينة شي زعطة فهاد العالم، ولا شي طيحة مزيانة، فأنا طا ا ا يح، وسبابي هاد البنت.
“وا هيا ناري، واش هادا وقت الحب والهيام، ماحد دجاجتك آ العربي تقاقي وهي تزيد فالبيض، وا نتا مجرم وهربان وباغي تزيدها بمصايب الحب تا هوما ؟” .. واحد الصوت فراسي ديما كايدير ليا هاد المحاضرة، ولكن كانطفي والديه وكانبقا نتخيل راسي كون كنت فحالة اخرى، احسن من لي أنا فيها، واش كنت نقدر.
كانحبس هاد التفكير، وكانكمل داكشي لي كاندير فيه. آش غانحبس آش، را كانبغيها، مايمكنش، آو، داكشي بالزربة. المذاق د الطياب ديالها نساني فماكلة الواليدة، الشوفة ديالها … بدون تعليق، صوتها …
وليت كاندوز النهار كامل وأنا كانساين فوقتاش هدى ترجع من الخدمة، كانبقا معاها، نهضر معاها، بكل احترام، حتى إيلا ماكنتش أنا راجل مزيان، فعلى الأقل، مانخونش الثقة لي دار فيا أمين. وخرجنا أنا وأمين وهدى، تهلاو فيا وساراوني المدينة. آيه ! راه حسنت باركو ليا (واش لي تقوليه هدى حسن يقدر يقوليها لا ؟ هه)، وليت قاد نخرج، واخا ماشي بكل أرياحية، ولكن على الأقل، بواحد القدرة على التسركل (اعذروا العربية على قد الحال).
ما بقاش بزاف على الاستدراكية، أمين عقلو خفيف، وقربنا نساليو كولشي، باقا ليه غي مراجعة بسيطة ونكونو مساليين. أمين كان مخلوع بزاف، والضغط لي كان عليه كان خالعني لا يمشي يخرج عليه فالامتحان، فقررت نسافرو أنا وياه، صحيح غادي نغامر، ولكن إيلا كانت هاد المغامرة غادي تكفر على واخا جزء من الأخطاء لي درت، فأنا مستعد أتم الاستعداد. طرحت الفكرة على أمين وقررنا بلعشية نمشيو لكازا، حيت عمرو شافها.
فلعشية، عيطنا لهدى وقلنا ليها شكاين وماعارضاتش الفكرة، مشينا للمحطة، قلبنا على الكار وركبنا. فالطريق أمين كان عيان ونعس، ولكن أنا بقيت غادي، عيني من الشرجم كاطل على الطريق، وكانسول راسي، فين غادي بحياتي … واش مازال مايتنقذ ؟ واش واحد بحالي، سكير وكماي، وغشاش، ومجرم، وفار من العدالة و و و … يمكن يفكر تا هو فنهار يدير دار ويستقر ؟ بديت كانشوف منين جيت وكيفاش بديت، وفين أنا دابا، واش إيلا شافني داك الشاب لي واحد النهار كان كياحلم بعيد، واش آيكون فرحان بهادشي لي ولى فيه العربي؟ طبعا لا . فاق أمين، شاف فيا وأنا نبتسم، وحتى هو. يمكن هو ابتسم بدون سبب، ولكن أنا ابتسمت، حيت قدامي كانشوف، يمكن، الشخص لي سبب فإنقاذ الحية ديالي من الضياع لي هي فيه.
وصلنا لكازا، مشينا أنا وأمين لواحد السناك، كلينا، شحال توحشت الواليدة، وبغيت نشوفها ولكن مايمكنش، أنا وليت خطر عليها. المهم، تسارينا أنا وأمين ودوزنا وقت زوين، الدري نشيط وعامر حيوية، ومعاه كانحس براسي حي من جديد وعايش. مانعسناش، الليل كامل وحنا مابين المدينة لقديمة، وجامع الحسن الثاني … حتى سالينا فعين الذياب وبقينا جالسين كانساينو تطلع الشمس باش نرجعو فحالنا لمراكش. صحيح دوزنا غا ليلة وحدة، ولكن كانت بقيمة أيام كثيرة. وفيها رجع الشاب الطموح النشيط اللي لداخل عندي للحياة.
مشينا لمحطة د التران هاد المرة، لقينا التران اللول مازال ليه الحال، بقينا كانساينو كي شي حماق، وركبنا. شدينا واحد الكومبارتيمون غا بجوجنا حيت التران كان خاوي ونعسنا بحال شي دراري صغار، ما فيقنا غير الكونترولور على ود الوراق. كنا فابن جرير أصلا.
ساعة من بعد كنا فمراكش، ولات هاد المدينة فوقت وجيز بحال بلادي. يمكن حيت هنا تولدت من جديد، تولدت كإنسان عندو طموح، ويمكن غا حيت هنا كاينة هدى والسلام. البغو ومايدير آ خوتي.
قلبنا على طاكسي تا عيينا، كولشي باغي يوصل لكوار، حيت لمغاربة ما معاهومش اللعاقة بالزاف، درنا بناقص وضربناها كعبية حتى للدار. ماحسيناش بالطريق، ضاحكين، ناشطين … مني وصلنا، أمين جبد الساروت يالله خشاه باش يحل، هو يتدفع الباب. آو ؟ هدى خلات الباب محلول زعما ؟ آولا مازال مامشات للخدمة ؟
دخلنا لقينا الدار كلها مقلوبة وكولشي مشتت ..
أمين : كيفاش زعما، شي واحد جا يسرق ؟ … هدى ! هدى !
لا جواب، بدينا كانتخلعوا، جبد أمين التيلفون باش يعيط ليها، ولكن سمعنا السونيط ديال التيليفون فالدار، مايمكنش، هدى عمرها ماكاتخرج بلا تيليفون.
بديت كانفكر فالاسوأ، ياكما … ؟
شفت لتحت، لقيت واحد الورقة مقطعة من شي دفتر، ومكتوب فيها أرقام.
ماعقلتش على راسي شفت هاد الأرقام، جا عندي أمين، وشاف فالورقة:
– هاد الخط ديال هدى، مايمكنش نغلط، حياتي كاملة هي لي قراتني الرياضيات، ومايمكنش ننسى كيفاش كاتكتب كل رقم من الأرقام .
ايلا هي لي كتبات هادشي، وهي ماكايناش هنا ؟ زعما هذا يكون شي ميساج ؟ وعلاش آ تخلي لينا ميساج بلكود ؟
حاولت مانبينش الصدمة فوجهي، وحاولت نواسي راسي ونواسي أمين. ديك النهار كانت هضرات ليا على الحب ديالها لهاد المجال ديال الكوداج، وبلي كاتقرا بزاف على أنواع الاتصال بالقن، وداكشي ديال الجواسيس، إذن هادو ماشي مجرد أرقام عشوائية، ولكن رسالة. ولكن علاش ماتكتبش الرسالة مقادة ؟ إذن ماكانتش بوحدها، ولو كان شي حد آخر شافها كتبات شي حاجة من غير أرقام فالورقة كانو آيقطعوها، إذن … زعما … هدى تخطفات ؟؟؟؟؟؟

houda's goneحاولت نبعد هاد الفكرة من راسي، وأنا فخضم هاد النزاع داخل العقل ديالي، صونا التيليفون د هدى، طرنا عليه أنا وأمين، جاوب هو، شوية مد ليا التيليفون وقال ليا، الاتصال ليك نتا … يديا بداو يترعدو، ناري ميمتي لا. شديت التيليفون، وحاولت نهضر وأنا واثق : آلو
– هاها، ولدي العربي، يصحابليك كاين فين تهرب منا ؟ نتا ديالنا، عارفين عليك كولشي ولكن خليناك تحس براسك شوية.
– شكون معايا ؟؟؟؟
– ماكايهمش. شوف بغيتي هدى، أتجي عدنا برجليك. وإلا، فنسى بلي كاين شي حد سميتو هدى. آ نقولو ليك فين تجي من دابا سيمانة. تيط تيط
– آلو ! آلو ! آلو !
– نمشي عندهوم، آ يقتلوني !
وهانا درت كاع داكشي لي بغاو، ماكاينا تا حاجة كاتضمن بلي هدى آتبقا على قيد الحياة. شديت الورقة لي كتبات هدى وبديت كانشوف فيها. الأمل، كل الأمل هو نلقى الحل ديال هاد الأرقام.

حسيت بواحد الغضب كبير، فهاد المرة، ماغاديش نخدل الناس لي معولين عليا، شحال من مرة خنت الوعد، وأخفقت فتحقيق داكشي لي ناس كايتسناو مني. لكن ماشي هاد المرة …
يتبع …


(القصة خيالية، كل تشابه في الأسماء أو الأحداث نابع من الزهر للي كايهرس الحجر، وشكرا.)

السيناريو نتيجة عمل ثلاثة محررين : رضوان، يونس وأسامة.

طالب بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بالقنيطرة، 21 سنة، و مدون بصفحتي الخاصة"Ana ou Rassi". شغوف بالقراءة و الكتابة و برياضة التيكواندو...و محب للمرح و السفر. وكذا دكتور في علوم الكسل و النوم الديماغوجي.

مقالات لكل زمان

29 يوليو 2015

10 أشياء تجعلك تكره قدوم العائلة من ديار المهجر

7 يناير 2016

4 طرق لتسافر مجانا حول العالم، بل وتتلقى مرتبا على ذلك

17 أبريل 2017

هذا ما يحدث لك بعد مشاهدة مسلسل Mr.Robot

19 مارس 2015

11 أسوء صورة بروفيل قادمة من روسيا

4 يوليو 2016

8 علامات تدل على أنك غير جاهز للعيش لوحدك بعد

8 يونيو 2015

أغلى عشرة سوائل على وجه الأرض

15 أغسطس 2016

10 أنواع من الأصدقاء المغاربة

12 أكتوبر 2016

5 أشياء التي لا يستغني عنها المغاربة في عاشوراء

5 مايو 2015

أغرب سبعة أرقام مسجلة في موسوعة غينيس

18 فبراير 2017

11 علامة التي تجعلك في علاقة مع مختل عقليا

مغربي يُرقِص أمريكيين على إيقاعات موسيقى الشعبي

أغنية 'هاك أماما' بصوت أسماء لمنور

ماذا إن كان كبور أحد المشاركين في مهرجان موازين ؟

يوميات هربان في رمضان: |الحلقة 8|

من طرف يونس وخويا