أفغانستان، بلد الحرية والسلم والإزدهار… في الستينيات

من طرف - 14 مشاركة

لا شك أن أول صورة تتبادر إلى أذهاننا بعد سماع كلمة “أفغانستان” هي صور الدمار والتقتيل والنساء كالخيم المتنقلة. ولكن، ليعلم الجميع بأنه لم يكن الحال هكذا قبل 50 سنة.

لقد أتت الحروب على أفغانستان فدمرتها، بداية من سيطرة الاتحاد السوفياتي عليها، مرورا بالتدخل العسكري الأمريكي ووصولا إلى كونها الآن مرتعا للجماعات المتطرفة والتي تنتهك حقوق الإنسان باسم الدين.

فقبل 50 سنة مضت، أي قبل أن يتم الانقلاب على الملك آنذاك محمد ظاهر شاه، عرفت البلاد في عهده تقدما اقتصاديا وعمرانيا مرموقين، فقد كانت منفتحة سياسيا وكان هناك اهتمام داخلي كبير بالعلم والتعليم. لقد كانت أفغانستان بلدا مستقرا ومسالما يتمتع فيه الشعب بالحرية الاجتماعية، حيث كان للمرأة حضور وكرامة مصونة، وكان من أبسط حقوقها التعلم.

وإليكم مجموعة من الصور ستدهشكم لأفغانسان الأمس:

afghanistan_kingdom

Afghanistan3_0

Afghanistan8_0

Afghanistan4_0

Afghanistan11

Afghanistan19

Afghanistan22_0

Afghanistan10

Afghanistan6

Afghanistan13

susanrecordstore5070656983_ae2ace7e86_o

Afghanistan20

Mujeres-de-Afaganistan-111

الأمومة، الرسم، التصميم، الكتابة، الاختراع، المنطق، القراءة التحليلية، حب الاكتشاف، الخيال، الأفكار العديدة ...أنا.

مقالات لكل زمان

وجهة نظر : أزمة الحب في المغرب

11 شيئا تجعل المغاربة فخورين بمغربيتهم

11 شيئاً يحدث عندما يشتري صديقك سيارة جديدة

لهذه الأسباب قررت عدم الرحيل عن المغرب

13 حدثا كنّا نكره وقوعها في القسم

هذا ما سيحدث لو كان المغرب دولة خليجية

أكثر 10 لحظات يمر معها الوقت كالحلزون

لهذه الأسباب يفضل الفقراء فصل الصيف

لعشاق التصوير الفوتوغرافي، 10 أماكن لزيارتها بمدينة مكناس في أقرب وقت

اللحظات الحرجة التي نعيشها عندما نكون ضيوفاً