وجهة نظر : ما ذنبك يا حلب ؟

من طرف يوم 1 مايو 2016 على الساعة 18:51

دمائك الطاهرة تراق كل يوم والعالم يتحدث لغة الصمت، أليس هو نفس العالم الذي كاد يتهاوى من هول الصدمة منذ مدة ليست بالبعيدة ؟

ALep image

تعالي، أنفض الغبار عن وجهك، تعالي كي أمسح الدم عن وجهك، هذه أنت ؟ ألم تحتضني الفن يوما ؟ نعم في دروبك ترعرع أسياد الفن العربي، عندك توقفت حضارات عالمية. والآن فيك يقتل الطفل والمرأة والشاب، أ نفوذ جغرافي أهم من دمهم ؟ أ تطاحن عرقي أهم منهم ؟ أ كرسي الرئاسة أهم ؟ لا والله، لا والله. سؤال يراودني حول حالك، كيف لقاتلك أن ينام ليلا مرتاحا وأطفالك خائفون، بل يقتلون، أطفال يقتلون !!! انظري للكلاب المسعورة كيف يسيل لعابها على مآسيك، يرونك وجبة دسمة، سيربحون من دمارك، ولكن يفضلون انتظار دمار أكبر، جراحك أزالت النقاب عن وحشيتهم، انظري إليهم وهم يتباكون أمامك ويحشدون السكاكين وراء ظهرك. ما ذنبك يا حلب ما ذنبك ؟!

Alep image2

ذنب حلب أنها تناجي بلغة المستضعفين، بلفة المقهورين، والعالم يفهم فقط لغة الجاه والمال. الجاه والمال دفعا الذئاب البشرية أن تحرك الأساطيل نحوك. لا تفكري للحظة أن القوى العظمى وجيرانك العرب آتون لدعمك، همهم الوحيد تدميرك. أتعرفين بمن تستنجدين ؟ بمن أعطى الضوء الأخضر لتدميرك، دعيك منهم فالقاتل لا ينفد القتيل. تألمت في صمت لسنين، ظننتيهم لوهلة عليك مشفقين، ولكن هيهات هيهات، فزمن النبلاء قد فات. لا نريد الخوض في تحليلات سياسية، فلا شيء بقي ليسيس. لغة الديبلوماسية لا مكان لها في حالة الوحشية، العين عليك بصيرة واليد قصيرة، لاحول لنا عليك ولاقوة. سنصرخ معك صرخة أمل لعل الضمائر تستفيق. أصمدي يا حلب، أصمدي…

حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم دبر لنا فإننا لا نحسن التدبير.

مقالات لكل زمان

18 صورة تلخص مفهوم السعادة عبر العالم

شهر المرأة: فاطمة الفهري، المرأة التي أسست أول جامعة في العالم

5 فوائد ستجعلك تتبرع بدمك مرة كل ثلاثة أشهر

إختبار: ماهي نسبة مغربيتك؟

فنسنت فان جوخ ومن لا يعرفه: 8 حقائق حول الفنان الذي قتله جنونه

الدبّان الروسيان مدمنا الكحول ينتقلان لمركز تأهيل في رومانيا

شهر الكذب: 6 أنواع الكذابين الذين صادفهم كل المغاربة

10 عناصر أساسية يجب أن تضعها في حقيبتك قبل ذهابك للتخييم

5 أشياء التي لا يستغني عنها المغاربة في عاشوراء

هكذا يفهم الآباء المغاربة تصرفاتك