أستاذ يتحول لـ”ميكي ماوس” ويستقبل تلاميذه بطريقة أثارت دهشة المغاربة

Avatar

من طرف يوم 6 septembre 2018 على الساعة 17:56

بسمة بريئة تلك التي سرقها معلم شاب من تلاميذه الصغار بمجموعة مدارس بينتي (فرعية آيت عامر) جماعة أربعاء تاوريرت بالحسيمة، حيث أخرج أحد الشخصيات الكرتونية التي يحبونها ويتابعونها على التلفاز صباح مساء إلى الواقع، واستقبلهم وهو يرتدي زيه في أول أيام الموسم الدراسي، محملاً بمحافظ ولاوازم مدرسية وهدايا جعلت مظاهر الفرح تسود المشهد.

فايسبوك : مريم الرايسي

هي إذا مفاجأة من إعداد معلم شاب يدعى هشام الفقيه قام باستقبال الأطفال بحفل بهيج مع الكثير من الهدايا متقمصا شخصية “ميكي” الشهيرة والمحبوبة لدى الأطفال، مما أشعل مواقع التواصل الإجتماعي التي وقفت ثناء للرجل في وقت لم تنطفئ فيه شعلة غضبهم من محتوى مقررات دراسية صادقت عليها الوزارة تسربت صفحاتها للعالم الافتراضي قبل يومين.

« هدفي من هذه المبادرة كان زرع التفاؤل في قلوب الأطفال وتحبيب المدرسة إليهم وتحفيزهم »، يقول الأستاذ هشام في تصريحات إعلامية، إبان تعليقه على زخم الشكر والثناء والإشادة بصنيعه من قبل نشطاء مواقع التواصل.

وقد تطور حديث الأستاذ عن مبادرته في ذات التصريحات إلى التعليق على ما يتداوله البعض عن المناهج المدرسية وما تضمنته من ألفاظ عامية، حيث قال “أنا لا ألتفت لهذه الأمور وأحاول قدر جهدي الإبداع في إنزال المقرر وتحبيبه للأطفال”، ودعى زملاءه إلى تحري الصدق والإخلاص في العمل كما هو منوط بهم.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الأستاذ هشام بمثل هذه المبادرة، إذ سبق وقام باستقبال الأطفال بطريقة مماثلة السنة الفارطة، الأمر الذي لاقى إستحسان وإشادة الرأي العام.

مقالات لكل زمان

إختبار: أجب عن هته الأسئلة وسنخبرك بأسوأ ما قد يحدث معك سنة 2018

تُحبه ولا يحبك، يحبك ولا تُحبه .. الحب من طرف واحد، لماذا وكيف؟

هذا ما يقع عندما يجرب المغربي حظه في الطبخ

لكي يرقى المجتمع المغربي، يجب إزالة هؤلاء الأنواع من الأشخاص

ترجمة وتفسير بعض عبارات الدارجة التي لا يفهمها الجميع - الجزء الثاني

أنواع الركاب الذين يفضلهم كل سائق شريك لدى UBER

الغياب الجماعي: الحل الأمثل الذي كنا نلجأ إليه من أجل الهروب من براثن الدرس

اكتشف 10 صور ستمحي من ذاكرتك فصل الصيف

لماذا تزدحم المواصلات يوم الإثنين أكثر من الأيام الأخرى في الدار البيضاء؟

لماذا يميل الشاب المغربي إلى الفتاة 'الحشومية'؟