”أقول أسمع”: مشروع تخرج رسام مغربي أوقد حراكاً إلكترونياً للحد من القمع في المدارس

Avatar

من طرف يوم 16 juillet 2018 على الساعة 16:51

لا يختلف اثنان على أن أعظم المشاريع في عالمنا الصغير هذا بدأت على شكل مشروع للتخرج، على غرار فايسبوك، وسنابشات، وغوغل وغيرها، هذه المشاريع برزت وغيرت مجرى العالم، وعلمها القاصي والداني، غير أن هناك إبداعات لا تقل إبهاراً أيضاً لا زالت في العتمة رغم أنها تتميز بلمحة إبداعية، بدأت كمشروع تخرج ولا تزال كذلك، في انتظار أن تصير أحد المشاريع الناجحة. ومن بين هذه المشاريع المغمورة نذكر واحداً أُنجز بيد مغربية وهو عبارة عن قصة مصورة تعالج موضوع « القمع في المدارس ». لنتعرف أكثر على هذا المشروع.

1. صاحبه

آدم بلعروشية هو رسام  مغربي شاب، يقطن بمدينة الرباط. له العديد من الرسومات والجداريات التي زينت الباحات العامة في المدينة الرباط، وله الآلاف من المتابعين الذين لا يتوانون في إبداء إعجابهم برسوماته وأعماله الفنية. وتعتبر قصته المصورة « أقول أسمع » من أبرز أعماله.

2. ما هي « أقول أسمع »؟

يقول آدم أن « أقول أسمع » هو الفصل الأول من مشروع تخرجه الذي عالج فيه مشكل القمع فيالمؤسسات التعليمية المغربية بشكل خاص، وفي المجتمع عموماً. واختار هذا الموضوع لأنه يشكل أحد أخطر الأمور التي يعاني منها المجتمع المغرب والتي وجب التطرق إليها.

3. لماذا تسمية « أقول أسمع »؟

نفس المتحدث يبرز أن سبب تسميته لمشروع تخرجه راجع لكون عبارة « أقول أسمع » كانت هي المنطلق والمرجعية الأساسية التي استلهم منها موضوع مشروعه، وذلك لأنها تجسد الطابع القمعي للمؤسسة التربوية وتبرز شكلاً من أشكال الدكتاتورية المتمثل في احتكار الطرف الأقوى للكلام وإجباره للطرف الأضعف على الإستماع وفقط.

4. قصة أقول أسمع كاملة












مقالات لكل زمان

من أطفال المصلى إلى أصحاب التهاني، مغاربة لا يظهرون إلا يوم عيد الأضحى

10 أشياء تجعل من المغرب بلداً يُحسد عليه

أشهر 9 شخصيات في العالم أنجبتهم مدينة الدارالبيضاء

ماذا لو علق عبد الحق الشراط على مباريات فريق برشلونة

9 عبارات غريبة لن تسمعها إلا في المغرب

أجريت حواراً مع شخص لا يتكلم ولا يسمع، وهذا ما كشفه لي ..

إختبار: أجب عن الأسئلة وسنقترح عليك فيلم رعب مغربي لتشاهده

10 علامات تجعلك لاعب كرة قدم في البطولة المغربية

ترجمة وتفسير بعض عبارات الدارجة التي لا يفهمها الجميع - الجزء الثاني

5 ممثلات مغربيات تتميزن بأدوار الضحية أو 'التمسكين'