المغرب ضد البرتغال .. هل تكون نهاية جيل من لاعبي المنتخب؟

Avatar

من طرف يوم 20 juin 2018 على الساعة 9:25

لنا اليوم موعد مع مباراة حاسمة ستجمع المنتخب المغربي ضد نظيره البرتغالي برسم الجولة الثانية من إقصائيات كأس العالم المقامة بروسيا، والممتدة إلى غاية شهر يوليوز. هي مباراة العمر بالنسبة للفريق المغربي، حيث لا بديل غير الفوز لإثبات الذات وحصد أول ثلاث نقاط قد ترفع معنويات الفريق وتقوي من حظوظه للتأهل إلى الدور القادم. فبعد خيبة الأمل الكبيرة على إثر الانهزام المفاجئ للمنتخب في الدقائق الأخيرة من المقابلة التي جمعته بالمنتخب الإيراني، أصبح الفوز هو مفترق الطرق للفريق الوطني، بما أن خسارة الثلاث النقاط تعني الإقصاء بنسبة كبيرة حيث سنلجأ حينها للآلة الحاسبة التي لاطالما لم تنصفنا في مشوار المنتخب طيلة السنوات العجاف التي امتدت لأكثر من 20 سنة.

الأمر الجدي أن متوسط عمر لاعبي المنتخب الوطني هو 26 سنة، الأمر الذي يبشر خيراً كون العديد من لاعبي الفريق هم في ريعان الشباب. لكن الأمر المحزن هو أن المونديال الروسي قد يكون آخر تظاهرة عالمية للكثير من اللاعبين الذي يملكون من الخبرة ما يكفيهم لقلب موازين المقابلات، فابتداء من عميد الفريق بن عطية، مرورا بنبيل درار، إضافة إلى وسط الميدان كريم الأحمدي ومبارك بوصوفة .. هم جميعهم لاعبون اقترب موعد اعتزالهم الدولي، إضافة إلى البعض الذين لا يفصل بينهم وبين سن « الشيخوخة الرياضية » إلا القليل، فهل مدرب الفريق قادر على إعادة هيكلة هذا الأخير بعد المونديال؟ وهل الفريق قادر على التحضير لإقصائيات كأس إفريقيا 2019، خصوصاً وإن أقصي الفريق من الدور الأول بانتكاسة قد تجعل العديد من لاعبي الفريق يفكرون جيداً في الاعتزال؟

الوقت وحده هو ما سيحدد مصير اللاعبين، فنتمنى من الفريق بدل جهد مضاعف لتشريف الكرة المغربية على الصعيد العالمي والقاري، فلا طالما احتجنا إلى متنفس للشعب الذي كان دائماً الفريق الوطني مصدره الوحيد.

Avatar

لايوجد الكثير لقوله , افكر قليلا ثم أكتب , أفكر كثيرا فلا أكتب .. أحاول تبسيط الاشياء لجعل النفسية قادرة على تحمل ضغوطات الحياة .

مقالات لكل زمان

10 أشياء يمكن فعلها بهاتفك الآيفون وأنت لا تعرفها

لحظات حرجة وأمور تكرهها في الامتحان

8 أنواع المغاربة خلال شهر رمضان

10 أشياء تجعل أيام عاشوراء بالمغرب أسعد أيام السنة

10 أسباب وجيهة ستجعلك ترغبين بالبقاء عازبة لأطول فترة ممكنة

20 ممثلاً تركياً الذين خطفوا قلوب الفتيات المغربيات

10 أسباب تجعل من الدار البيضاء أفضل مدينة للعيش

أعياد ليست كسابقاتها، ما الذي يفتقده المسلمون المغاربة في الأعياد الدينية الحالية؟

هل تظنون أن العطلة الصيفية هي مرادف للسعادة والاستمتاع؟ أعيدوا التفكير ملياً

إن كان صيفك مليئاً بالعمل، إليك كيفية قضاء وقت ممتع في منزلك