بعد أقدم إنسان في العالم، العثور على سفينة حربية تعود للحقبة التي عاش فيها بونابرت في شاطئ الصويرة

Avatar

من طرف يوم 15 octobre 2018 على الساعة 16:20

في صدفة تدعو للاستغراب والدهشة، أعلنت وزارة الثقافة والاتصال عن العثور على بقايا حطام بحري لسفينة أثرية بشاطئ مدينة الصويرة، تعود للفترة الممدة ما بين القرنين 18 و19.

وذكر بلاغ للوزارة، أن “أطر المديرية الجهوية للثقافة بجهة مراكش أسفي، قاموا بتاريخ 6 أكتوبر 2018، بإجراء معاينة ميدانية أولية بحضور ممثلين عن عمالة إقليم الصويرة، الدرك الملكي والوقاية المدنية، وأسفرت نتائج عملية الغوص التي أشرف عليها عز الدين كرا المتخصص في التنقيب عن الآثار في أعماق البحار والمدير الجهوي للثقافة والاتصال –قطاع الثقافة- بمعية ممثلين عن الوقاية المدنية عن تحديد إحداثيات الموقع.

كما يضيف البلاغ، “معاينة أنقاض السفينة المغمورة بالمياه على عمق يقدر بحوالي متر ونصف خلال فترة المد البحري، كما تم الوقوف من خلال المعاينة الميدانية في فترة الجزر على مجموعة من العوارض والقواطع الخشبية التي كانت تشكل القاعدة السفلية للسفينة على امتداد مساحة تقدر ب 26.5 متراً.

وأشارت الوزارة، إلى أنه “لوحظ أن على بعض العوارض الخشبية بقايا آثار الاحتراق، كما عثر ضمن الحطام على مدفع حديدي متأكسد، واتضح على ضوء النتائج الأولية أن الأمر يتعلق بحطام شاطئي لسفينة أثرية تعود للفترة الممدة ما بين القرنين 18 و19 في انتظار إجراء الأبحاث المخبرية الضرورية المُكملة لتحديد حقبتها الزمنية بدقة. وقد تعود أسباب الكشف عن هذه السفينة الأثرية إلى التغيير الحديث الذي طرأ على مرفولوجية الشاطئ ارتباطا بتوسيع مرسى الصويرة، مما أدى إلى تغير مجرى التيارات المائية والترسبات الرملية، مما ساعد في الكشف عن حطام السفينة لتظهر من جديد، ولا نستبعد ظهور آثار سفن أخرى غارقة بالشاطئ نظرا للنشاط الكبير الذي عرفه ميناء الصويرة خلال تاريخه الطويل.

وفي ذات السياق، تم الاتفاق تحت إشراف عامل إقليم الصويرة على اتخاذ الإجراءات الضرورية لتشديد المراقبة على الموقع وضمان حماية بقايا السفينة بصفة مستمرة على امتداد فترتي المد والجزر.

وأكدت الوزارة إلى أنها تعكف على إعداد حفريات للإنقاذ بالموقع للتعرف على السياق العام لتواجد حطام السفينة الأثرية بشاطئ الصويرة وكل المعطيات المتعلقة بها، كما سيتم إجراء تحريات أثرية بمحيط جزيرة موكادور للتأكد من فرضية العثور على بقايا حطام تاريخي مماثل وذلك في غضون الشهرين المقبلين، كما تحرص على اتخاذ كل التدابير العملية والعلمية التي من شأنها أن تساهم في صيانة المواقع الأثرية والتعريف بخصوصياتها التاريخية وامتداداتها الحضارية.

مقالات لكل زمان

10 أغرب قوانين بسنغافورة يمكن أن توقعك في ورطة

10 أشياء تجعلك تكره قدوم العائلة من ديار المهجر

10 أشخاص ستصادفهم خلال زيارتك لمدينة الرباط

هكذا يقضي 'الزماكرية' المكناسيون صيفهم في مكناس

جمالية فنون الشارع في 9 جداريات حول العالم

”الكولوك المغربي” وما يسببه لنا من مشاكل في 8 نقط

10 أشياء تجعل السفر مع الأصدقاء أكثر متعة

عندما يغير المغاربة مدن إقامتهم، هكذا تصير أسماؤها...

قصة اليوم: هذا الشاب المغربي تحدى الظروف الصعبة وإكراهات المحيط ليصبح ميليارديراً

هذه الفتاة المغربية تشرب لترين من كوكاكولا يومياً بدل الماء وهذه قصتها مع الإدمان ..