ثروة 1٪ من سكان العالم ستتجاوز ثروة 99٪ المتبقين بحلول سنة 2016

Avatar

من طرف يوم 21 février 2015 على الساعة 14:46

INDIA2_

حتى العنوان قد يبدو غريبا، لكنه يصف حقيقة.

منظمة « أوكسفام » الخيرية،والتي هي اتحاد مكون من 17 منظمة مستقلة ذات هدف واحد يتمركز حول العمل على توطيد قيم « المساواة و الكفاح » ضد الظلم والفقر، تتوقع أن تتجاوز، العام المقبل، الثروة المتراكمة بيد أغنى الناس في العالم (الذين يمثلون 1٪ من سكان العالم) ثروة ال99٪ المتبقين. رقم مهول في حد ذاته، لكن تداعياته أسوء بكثير.
وتحذر المنظمة الدولية للتنمية، في نقرير لها، من أن الطريقة الوحيدة لتجنب تحقيق هذا الاستنتاج هو الحد من الاتجاه الحالي لارتفاع الفوارق الاقتصادية والاجتماعية و استفحال مناظر عدم المساواة. هذا الانفجار الخيالي من عدم المساواة يعيق مكافحة الفقر في العالم. فوفقا لمنظمة أوكسفام، فإن فردا بين كل تسعة أفراد لا يعرف للشبع سبيلا، هذا إن وجد ما يأكله أصلا، وأن أكثر من مليار شخص يعيشون على أقل من 1.25 دولار يوميا.

وتظهر الدراسة أن حصة ال1٪ الأغنى بالعالم من الثروة العالمية في العام الماضي، قد مرت من 44٪ في عام 2009 إلى 48٪ العام الماضي وسوف تقفز حتما فوق حاجز ال50٪ بحلول سنة 2016.

وأكدت السيدة بيانييما، المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام، في بلاغ مرافق أن خطر هذه الدراسة لا يتجلى فقط في عدم المساواة أو في الضرر المعنوي الذي قد تسببه سواء للأفراد أو الجماعات، .وإنما في مساهمة معطياتها الكبيرة و المباشرة في تقويض النمو الاقتصادي وتشكيله لعبء كبير على أرباح القطاع الخاص.

Avatar

طالب بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بالقنيطرة، 21 سنة، و مدون بصفحتي الخاصة"Ana ou Rassi". شغوف بالقراءة و الكتابة و برياضة التيكواندو...و محب للمرح و السفر. وكذا دكتور في علوم الكسل و النوم الديماغوجي.

مقالات لكل زمان

ما الذي يشغل تفكير الشباب في العشر الأواخر من رمضان ؟

8 أشياء تحبها المغربية وينبذها المغربي في العلاقات الزوجية

8 مشاريع تجارية مغربية وُجدت لتبقى

نتحداكم: إذا استطعتم فهم موضوع هذا المقال تحصلون على 10.000 درهم

6 أفلام ستجعلك تعشق سينما هشام العسري

11 شيئاً يحدث عندما يشتري صديقك سيارة جديدة

مهرجانات عبر العالم تستفرد بجنونها

لهذه الأسباب يعتبر 'البرهوش' المغربي من قدماء المحاربين

10 مرات أعطتنا فيها الأميرة لالة سلمى دروسا في الأناقة والأزياء

هذا ما سيقع لو كان المنتخب المغربي بأداء نظيره البرازيلي