عشرة دريال: عندما يأخذ سائق الطاكسي الصغير 8 دراهم بدل 7 دراهم ونصف

Avatar

من طرف

لا تنتهي مشاكل الطرونسبور في العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء وتستمر حكاية بطش بعض أصحاب الطاكسيات الصغيرة القليلة رغم كثرتها، والسبب هو عدم احترام القوانين المعمول بها واستغلال جهل الكثير من الزبائن. تعاني كل المجالات في المغرب من هذا المشكل الذي يتجلى في عدم احترام الزبائن ولو بشكل صغير جداً.

تذكير

ستجد صعوبات كثيرة وأنت تنادي على سيارة أجرة صغيرة في وضح النهار وسط الدار البيضاء وذلك بسبب الإزدحام الرهيب الذي تعرفه المدينة في وقت الذروة، عندما يكون الجميع في حركة لكي يتمكن من الوصول إلى المبتغى.

هناك طاكسيات تحمل ثلاثة أشخاص (كل راكب ذاهب إلى وجهة مختلفة، أي 3 « كورصات » في آن واحد). هناك من يعطي الحق لنفسه لكي يختار لك الطريق التي يرغب أن يسلكها، دون نسيان أولئك الذين يرفضون نقلك إلى غاية باب منزلك بدعوى أنه سيضيع الوقت. وأنا بدوري لن أضيع الوقت وسأتكلم عن الموضوع الرئيسي.

قصة إيجاد سيارة أجرة

بعدما يقبل أحد السائقين ويتكرم لكي يلبي رغبتك، يسألك قبل أن يفتح لك الباب، « فين غادي؟« ..

لا، لن أضيع الوقت أيضاً في الحديث عن هذا الموضوع وعن القانون لأنني في آخر المطاف ركبت وستنتهي معاناتي مع السائقين ولو لمدة مؤقتة. لم أذهب إلى مكان بعيد عن المكان الذي كنت أتواجد فيه بحكم أنني أردت التأكد من أنه المكان الصائب، لأنه كان لدي موعد مهم.

قصة « العشرة دريال » الشهيرة

وصلت إلى المكان، كان العداد يشير إلى 6 دراهم لكنني دفعت له 10 دراهم، وأعلم جيداً أن القانون يقضي بأن تكون أدنى « طريفة » هي 7 دراهم ونصف، لكنه أرجع لي درهمين فقط ولم أكثرت بحكم ارتباطي بموعد مهم.

كانت هذه هي المرة الأولى التي أطلب فيها طاكسي صغير عند قدومي إلى المدينة الضخمة « كازا« .

بعد مرور ساعتين وأثناء عودتي إلى البيت، أعدت الكرّة وانتظرت كثيراً إلى أن تمكنت من الركوب، لكن عند وصولي قررت أن أنتبه جيداً إلى العداد الذي أشار عندها إلى 6 دراهم تماماً كالمرة الأولى. هذا السائق أيضاً فعل نفس الشيء، لكنني تكلمت معه وشرحت له أن ما فعل ليس له معنى، خصوصاً وأنه يملك عدداً لا بأس به من النقود من فئة 50 سنتيم.

شعر بغرابة لأنه لم يعتد ربما على هذا النوع من الزبائن التي تتكلم عن حقها، لأنه لا يوجد سبب وجيه لكي يأخد ما لا يستحقه. الهدف هنا لا يكمن في 50 سنتيم، إنما في الكيفية. دون أن ننسى أنه عندما يشير العداد إلى 10 دراهم و20 سنتيم فإنه يأخد 11 درهماً.

ذكرني هذا بالوقفة الإحتجاجية التاريخية في فرنسا عندما أضاف أصحاب المخابز « فرانك » على الثمن الأصلي للخبز الباريسي، وفي المقاطعة التي تبناها المغاربة موخراً. لأن الإحتجاج عن الزيادات الغير مبررة، مهما كانت درجة بساطتها وتفاهتها، سيؤثر إيجاباً على الوضعية لا محالة.

سائق الطاكسي لن يتنازل عن حقه إن كنت لا تمتلك المبلغ بأكمله، لذا فأنت أيضاً واجب عليك أن لا تتجاهل معاملته أو لا تكثرت مهما كان الثمن.

Avatar

كل يوم تتجدد الفرصة لصنع التاريخ ..

مقالات لكل زمان

13 من أعنف لاعبي كرة القدم في العالم على مر التاريخ

10 أفكار تدور في ذهن الفتاة المغربية في شهر رمضان

17 صورة توثق انتصار الطبيعة على الحضارة

أقوال الأمهات ومعناها الحقيقي

هكذا يبرر بعض المغاربة الرشوة

كلامسك : حين تكتسي الأغاني الأجنبية حلة عربية خالصة

الأشياء التي تميز 'ولد الناس' حسب الفتيات المغربيات

10 أصدقاء يجعلونك تفكر في هجرة المغرب فوراً

10 أسباب تجعل من المغرب أفضل دولة في العالم

هذا ما يقع عندما ترتبط بفتاة موسيقية