عــاجل: خليفة ”بابلو إسكوبار” الذي يحتكر 70% من تجارة الحشيش المغربي في قبضة العدالة

Avatar

من طرف يوم 24 octobre 2018 على الساعة 12:13

لا ريب وأنك تابعت سلسلة « ناركوس » أو « إل باطرون ديل ماي » وتأثرت بقصة حياة « بابلو إسكوبار غافيريا » رغم أعماله الخارجة عن القانون. لكنك مهما أبحرت في خيالك لم تكن لتتخيل أن نسخته المغربية موجودة حقاً، وقد تم القبض عليه اليوم الأربعاء.

تشديد المراقبة الأمنية بين المملكتين المغربية والإسبانية يتصدي لتهريب المخدرات منذ يونيو الماضي، بشكل كبير، الشيء الذي دفع أكبر “أباطرة” الحشيش المغربي، فرانسيسكو تيخون كارّاسكو (39 عاما)، الذي يقود إلى جانب شقيقه، أنطونيو تيخون كارّاسكو، كارتيل “لوس كاستانيوس”، إلى تسليم نفسه صباح اليوم الأربعاء، لشرطة قاديس، قبل أن يأمر القضاء بإيداعه السجن، حسب مصادر إعلامية مغربية وإسبانية.

المصادر ذاتها أوردت أن فرانسيسكو كان قبل تسليم نفسه يعتبر أكبر مبحوث عنه من قبل الأمن والقضاء الإسبانيين بعد أن صدرت في حقه مذكرة بحث سنة 2015، غير أن الخناق بدأ يضيق عليه بعد اعتقال شقيقه أنطونيو في 8 يونيو الماضي في عملية أمنية هوليودية شارك فيها العشرات من رجال الأمن في منطقة «لينيا دي لا كوثيبثيون» بمدينة قاديس.

في المقابل، كشفت مصادر أمنية لموقع « اليوم 24 » حينها أن فرانسيسكو أبحر صوب المغرب في أكتوبر 2016 على متن قارب سريع، حيث استقر بتطوان، هكذا بدأ الأمن يتعقب أثره. إذ في دجنبر 2016 سافرت زاريادا، زوجة أنطونيو، رفقة ماريا، زوجة دارين، ابن فرانسيسكو، إلى مدينة سبتة، حينها أبلغ الأمن الإسباني نظيره المغربي بهذا السفر الذي تسعى من خلاله المرأتان لرؤية زوجيهما المرجح تواجدهما في تطوان. وبعد دخول الزوجتين إلى المملكة عبر باب سبتة، تعقبهما الأمن المغربي، حيث لم تتأخرا في اللقاء بزوجيهما، قبل أن يتدخل الأمن ويعتقل 10 أشخاص من بينهم أنطونيو تيخون وزوجته، غير أن فرانسيسكو لم يكن حاضراً، أما أنطونيو فاعتقل بالمملكة 40 يوماً تقريباً. وبما أن السلطات الإسبانية لم تطلب رسمياً ترحيله من المغرب، أفرج عنه ليعود إلى الجزيرة الإيبيرية، فيما لم يعرف إلى حدود يونيو الماضي هل بقي فرانسيسكو في تطوان أم غادرها، قبل أن يظهر يوم الأربعاء الماضي في مخفر شرطة قاديس، على ذمة ذات الموقع الإخباري.

أنطونيو الذي يتزعم (رفقة شقيقه فرانسيسكو) المنظمة الإجرامية الدولية «لوس كاستانيوس»، اعتقل يوم 8 يونيو الماضي، بمنطقة «لينيا دي لا كوثيبثيون» بمدينة قاديس، المعبر الرئيس للحشيش المغربي المهرب إلى أوروبا. ويعتبر سقوط أنطونيو تيخون وشقيقه فرانسيسكو، ضربة موجعة للمنظمات الإجرامية الدولية المتخصصة في تهريب الحشيش إلى أوروبا، كما أنه انتصار معنوي للأجهزة الأمنية على هذه الشبكات التي سعت، أخيراً، إلى تحويل شمال المملكة والجنوب الإسباني إلى «كارتيلات”، وترجح الاستخبارات الإسبانية أن يكون فرانسيسكو وشقيقه قد راكما 30 مليار سنتيم بعد بسط هيمنتهما على تهريب الحشيش المغربي في مضيق جبل طارق، كما يرجح أن تكون لديهما أموال أخرى مدفونة تحت الأرض.

ويعتبر سقوط فرانسيسكو ثالث ضربة موجهة لأباطرة الحشيش في أقل من سنة بعد اعتقال شقيقه أنطونيو في 8 يونيو الماضي، واعتقال ملك الحشيش المغربي، عبد الله الحاج يوم 30 نونبر الماضي، في الجزيرة الخضراء، والذي يقود 30 في المائة من نشاطات الحشيش في مضيق جبل طارق، علماً أن الشقيقين فرانسيسكو وأنطونيو يحتكران 60 في المائة من “تجارة” الحشيش.

مقالات لكل زمان

بطلات المسلسلات المدبلجة اللواتي كن ”كراش” لكل شاب مغربي .. وجدنا لكم حساباتهن الرسمية على الإنستاغرام

عشرة دريال: عندما يأخذ سائق الطاكسي الصغير 8 دراهم بدل 7 دراهم ونصف

7 مهن تبرز التناقض في المغرب وتجعل الحياة قاسية

10 من أفضل الأشرار في تاريخ السينما العالمية

10 علماء عرب يشغلون مناصب مهمة في ناسا... 3 منهم مغاربة

10 أشياء ستجعلك لن تحس بالجوع في رمضان

إختبار: أجب عن هذه الأسئلة لتعرف المهنة التي تناسبك أكثر

12 مسلسلاً تركياً تابعته (أو تعرفه) جل المغربيات

أشهر العلامات التجارية المغربية من منظور آخر

من هم أغنى 10 أشخاص عبر التاريخ ؟