عميد فريق أولمبيك أسفي يركب قوارب الموت ويهاجر لأوروبا، هل يظن أنه سيلعب مكان ميسي مثلاً؟

Avatar

من طرف يوم 26 septembre 2018 على الساعة 17:00 - 2784 مشاركة

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

أقف اليوم مستغرباً أمام ما يدور في هذا الوطن. أقف مستغرباً أمام جشع المواطنين وطمعهم وعدم إقرارهم بالمعروف الذي تقدمه لهم الحكومة، لا يستصيغون أن المسؤولين لا تغمض لهم جفون قبل أن يكون المواطن متمكناً من أتم حاجياته. يأكلون الثرى من أجلنا نحن المواطنون « الخايبين »، ونحن لا نعترف بجميلهم. وفي النهاية المطاف نجازي تعبهم بطلب اللجوء لدول أوروبا، أو الهجرة السرية عبر قوارب الموت، « تفو علينا » كم نحن « باسلين ».

وأنا أهم إلى عملي هذا الصباح أثارني خبر قرأته في إحدى الجرائد الإلكترونية، مفاده أن عميد فريق أولمبيك أسفي لكرة القدم اختار أن يترك مستقبله الكروي، ويهاجر إلى إسبانيا بطريقة غير شرعية. أيظن هذا اللاعب أنه عندما يصل إلى إسبانيا سيجد « لوبيتيغي » في انتظاره برفقة « فالفيردي » يتصارعان من أجل ضمه للبارصا أو الريال؟ لا يعلم المسكين أنه خسر الكثير .. ولأبرئ ذمتي أمام الله عندما يسألني عن واجبي في تقديم النصيحة إليه، سأحصي له عدد الأمور التي خسرها هذا الشاب.

1. لن تلعب في البارصا يا ولدي، وستفتش عن أسفي في كل مكان

هذا المراهق أضاع مستقبله، والامتيازات التي كان المغرب الحاضن لأبنائه يوفرها له. فقد كان سيلعب في صفوف الفريق الأول بعد سنوات قليلة، وكان سيأخذ راتباً شهرياً ضخماً قد يصل لـ2500 درهم شهرياً، ناهيك عن التحفيزات، ومنح المباريات، وقد تكون له فرصة لحمل قميص الفريق الوطني الرديف أو الشباب، وسينال مدالية وشهادة تقديرية غالية الثمن، عندما يشارك في بطولة ما. وطبعاً إذا قدر الله عليه أن يصاب بإصابة تنهي مساره سيستفيد من الدعم، دعم جماهيري كبير، فالكل سيتضامن معه بتدوينات ومنشورات عبر الفايسبوك، وسينال حب إخوانه الذي هو أثمن من كل أموال الدنيا، وطبعاً هذا لن يجده في أوروبا. فلتمت كل الحقوق إذا انعدم التضامن الشعبي والبوز.

2. لن تجد من يرافقك إلى المصحات يا ولدي حينما تمرض

أيظن هذا اللاعب أنه إذا ما ألم به مرض في إسبانيا سيجد من يقف بجانبه بعد أن يتم نقله بسرعة فائقة واحترافية إلى المستشفى، لن تكون أمه التي تخفف ألم العلاج معه. فهنا في المغرب رغم أنه كان لا يجد سريراً في مستشفى لتلقي العلاج إلا أنه لم يكن يحن إلى عناق أمه كما سيحن إليه اليوم بعد أن هاجر إلى أوروبا.

3. كيف ستستحضر « البريوات والبغرير » يا ولدي؟

إذا ما فشل في إبراز علو كعبه في كرة القدم، فلن يتمكن من العمل بدون تكوين دراسي، وطبعاً سيبحث عن سبل العودة إلى مقاعد الدراسة. وهناك طبعاً إذا ما نجح في العودة إلى مقاعد الدراسة لن يجد اللغة العربية في المقررات الدراسية. ألم يكن يحتاجها قبل يومين ويتذمر من إدراج اللغة العامية بالمقررات؟ وإقصاء اللغة العربية، الآن لن يجدها أصلاً، وله واسع النظر.

اليوم 24

مقالات لكل زمان

موسيقى الـRock and Roll التي ألهبت الجيل الذهبي هي في الأصل مستوحاة من الفن المغربي القديم .. تعرفوا على القصة

أسئلة لطالما أردت طرحها على شخص قضى 4 سنوات في الجامعة المغربية دون أن ”يڤاليدي S1”

8 رحلات يجب عليك القيام بها قبل عمر الثلاثين

أحلام الشباب المغربي بين الخيال والواقع

الأخ والأخت المغربية: الجمل والعبارات الأكثر تداولاً بينهما

11 صورة لسيارات خلقت المتعة على الطرقات برسائلها المضحكة

10 سلسلات أجنبية بلمسة مغربية

سلسلة رمضان : يوميات راضية (الحلقة 1)

لهذه الأسباب تبقى PES6 محبوبة الجميع

7 أشياء تثبت أن المغربي 'ديما مزروب'