قصة اليوم: هذا الشاب المغربي تحدى الظروف الصعبة وإكراهات المحيط ليصبح ميليارديراً

Avatar

من طرف - 506 مشاركة

كم من انتكاسة واجهها شاب مغربي دُحِضَ حلمه بسبب ظروفه الاجتماعية، أو محيطه الذي لا يساعد. قلة قليلة أولائك الذين لايزالون متمسكين بأحلامهم يوقنون بأن النجاح يولد من رحم المعاناة. أحد هؤلاء القلة هو الشاب عبد الرحيم الذي صار اليوم أحد أبرز المقاولين في المغرب، علماً أنه قضى طفولته بين أحضان المغرب العميق.

1. بداية في السن المبكرة

تدرب عبد الرحيم على قواعد التجارة في سن مبكرة عندما التحق بالعمل إلى جانب والده سنة 2005. المدة التي لم تكن بالطويلة، كانت كافية لتشكيل ملامح شخصية قوية طموحها لا حدود له.

2. بداية الإستقلال

عبد الرحيم قرر بعد ذلك الإستقلال بذاته والانطلاق في مشواره بمفرده. وكباقي الشباب، واجه العديد من الإكراهات والكثير من الإخفاقات في مجالات مختلفة، إلا أن إصراره على النجاح حال دون الاستسلام لتلك الظروف.

3. مشروع خاص

تمكن عبد الرحيم من تأسيس أول شركة له في مجال التنقيب واستخراج المعادن سنة 2010، لكن متاهات الإدارات وعدم توفر المغرب على خطة لدعم الشباب المقاول ما يزال عائقاً أمام تحقيق أحلام هذا المقاول الشاب. في بداية الأمر، نهج عبد الرحيم استراتيحية رام من خلالها تطوير أشغاله وأنشطته الاقتصادية، وتوجها بشراء حصص في مناجم أخرى وإطلاق مشاريع تنقيب تغطي المئات من الكيلومترات المربعة في مختلف ربوع المملكة.

4. « أنا لست رجل أعمال »

بالرغم من نجاحه في مجال الأعمال والمقاولة، إلا أنه يرفض لقب رجل الأعمال ويعتبر نفسه مازال في بداية الطريق. يقول عبد الرحيم في أحد تصريحاته الإعلامية « لازلت لم أحقق شيئاً مما طمحت إليه« .

5. « ها أنا ذا »

لم يقل عبد الرحيم « كان أبي »، فهو لم يرث المجال عن عائلته ولم يجد أمامه عوناً من أقاربه لدخول عالم المناجم، بل قال « ها أنا ذا » وشق طريقه بعزم وعبقرية اقتصادية قل نظيرها بشهادة عدة فاعلين بالقطاع.

مقالات لكل زمان

10 علامات تجعل منك خبيراً في 'البطولة بخو'

يوميات هربان في رمضان |الحلقة 9| رسالة هدى المشفرة

10 أسباب ستجعلك لن ترغب في الزواج من مغربية

إليكم هذه الفوارق بين الجيل الذهبي و ”وليدات الألفين” .. أي الجيلين هو الأفضل؟

الشاب المغربي وما يفعله بعد مراسيم الخطوبة والاقتراب من الزواج

هذا الشاب المغربي تحدى إعاقته ووصل إلى قمة جبل توبقال

10 أسباب تدفع الفتاة المغربية إلى البقاء عازبة

الأشياء التي تفعلها أثناء البحث عن سكن جديد

قصة حزينة: هذا ما يعانيه كل مغربي ”تعطل عليه الصالير”

ماذا لو كانت اللوحات الفنية المشهورة تتكلم بالدارجة – الجزء الثاني