وجهة نظر : لماذا يفتقر المغرب لقنوات تلفزيونية خاصة؟

Avatar

من طرف يوم 18 septembre 2016 على الساعة 21:20 - 4 مشاركة

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

giphy

هذا الموضوع لطالما أثار انتباهي في السنين الأخيرة، ومع تقدم القنوات التلفزيونية والتكنولوجيا على المستوى العالمي.

منذ الصغر أتيحت لي الفرصة لمشاهدة بعض القنوات الأجنبية، لكني كنت دائما أحب مشاهدة القنوات المغربية، أحب برامجها وكل ما كانت تقدمه لنا، وكوني كنت صغيرة جدا ومع تقدم السنين، كبر لدي حب قنواتنا وكنت أحس أنها تواكب العصر وأنها لا تتوانى أبدا في تقديم كل ما هو جديد.

لكن ما إن وصلت إلى مرحلة الثانوية، أحسست وكأن الزمن توقف، وكأن شخصا كان طموحا، يسعى إلى الأفق، لم يعد يحلم ويرى المستقبل الزاهر الذي لطالما حلم به، أحسست أن هذا الشخص قد استسلم واكتفى بكل ما هو متاح.

هذا الشخص بالنسبة لي يمثل القنوات التلفزيونية المغربية، تساءلت تكرارا ما السبب في وصولها إلى هذا المستوى الرديء؟ ما الشيء الذي أحبطها وعرقل مسيرتها المزدهرة؟

فأصبحنا نجد أفكارا تتكرر، إشهارات دون المستوى، مسلسلات في شهر رمضان فقط وتعاد على طوال العام، وبرامج تفتقر إلى الجودة والموضوعية ومواكبة العصر. حتى الأطفال حرموهم من تلك البرامج والرسوم والوقت المحدد لهم كما في صغرنا، أصبحت هذه القنوات تركز على العيش فقط وليس المخاطرة لتقديم ما هو أفضل.

فكرت في السبب، لإيجاد حل لهذه المشكلة العويصة، فالتلفاز هو ما يجمع العائلة والأصحاب رغم جميع وسائل التواصل الأخرى، فيبقى التلفاز له مكانة خاصة جدا. فارتأيت خلال تفكيري، أنه لا توجد منافسة على الصعيد الوطني، القنوات ضمنت مكانها ومستقبلها، والفريق الذي يسير القنوات المغربية، لازال يعيش على خطى قديمة، فأين هي روح الشباب المغامرة؟ وأين هي روح التنافس؟ بل، أين هو الإبداع؟

وهنا نرجع إلى الحل الذي اعتمدته عدة بلدان أخرى وهو القنوات الخاصة، التي مكنت الدول المتقدمة من الازدهار نحو مستقبل تلفزيوني أفضل، ومكنت أيضا من توفير عدة مناصب شغل للشباب الصاعد.

المغرب خطى خطوته الأولى على مستوى « الراديو »، فأصبحنا نجد الآن عدة إذاعات خاصة تسطع في السماء وتبرز نجاحها يوميا.

فما المانع الذي يعرقل مسيرة التلفزات المغربية « الخاصة » لكي تعطينا دفعة من الأمل والعصرنة لكي نمحي من ذاكرتنا فشل القنوات المغربية الآن؟

Avatar

أعيش اليوم على أنه أخر يوم في حياتي فان لم يكن اليوم سيكون غدا.

مقالات لكل زمان

”تورنوا د رمضان”، هذه البطولة المغربية التي لم تعترف بها الفيفا بعد

10 أشياء تقع لك عندما تقرر إكمال عملك في المنزل

تَصوُر لما ستكون عليه الحياة اليومية لبعض الأَكلات

10 أسئلة محرجة تطرح على الطلبة قاطني المدن الصغرى بالمغرب

موسم عاشوراء في المغرب: هل هو عيد شراء الألعاب للصغار أم هو حرب مفرقعات وطقوس غريبة؟

أضف لمسة فريدة إلى منزلك بهذه الأجهزة الرقمية

لعشاق التصوير الفوتوغرافي، 10 أماكن لزيارتها بمدينة مكناس في أقرب وقت

أهم 13 أشياء لا يجب عليك فعلها في الدار البيضاء

ماذا لو كان بعض النجوم المغاربة بدون أسنان

10 جمل يكره سماعها كل من لا يتوفر على 'البيرمي'