الخبر منتشر على الشبكة العنكبوتية كانتشار النار في الهشيم. اليوتوبر الأمريكي آدم صالح تم طرده رفقة زميل له من طائرة تابعة للشركة الأمريكية Delta airlanes.

تدخل رجال الشركة جاء بعد شكوى العديد من الركاب ضد اليوتوبر بحجة أنه كان يتكلم باللغة العربية، وهو الشيء الذي صدم آدم. هذا الأخير أكد أنه كان يتحدث مع والدته عبر الهاتف بلغته الأم، حيث كتب على صفحته في الفايسبوك: ‘‘ لقد طردنا من على متن طائرة تابعة للشركة الأمريكية Delta بسبب حديثي بالعربية مع والدتي وصديقي سليم… رجاءا انشروا الخبر‘‘. كما ظهر صلاح في الفيديو يقول: ‘‘لقد تحدثنا بالعديد من اللغات على متن الطائرة والآن يتم طردنا‘‘، وقد ظهرت عليه بالغ علامات الصدمة وهو يقول ‘‘نحن في سنة 2016‘‘.
وفي طريق خروجه من الطائرة، صور صلاح الركاب والعديد منهم يهتفون ‘‘وداعا‘‘، إلا شخصا واحدا دافع عنه وارتبك آدم لكل هذا وهو يقول ‘‘ لا أصدق عيني، 6 أشخاص بيض ضد شابين ملتحيين‘‘.
القصة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اقتيد الشابين إلى المطار حيث ظلا هناك إلى أن استدعت الشركة قوات الأمن للحديث مع الشابين، وجرى تفتيشهما مرة أخرى ثم استقلا طائرة أخرى لتقدوهم إلى نيويورك.
UPDATE: were now on another flight with a different airline heading to NYC after being checked for 30 minutes. We land 5:50pm in NYC
— Adam Saleh (@omgAdamSaleh) December 21, 2016
UPDATE: We're being security checked AGAIN right now.
— Adam Saleh (@omgAdamSaleh) December 21, 2016
الجدير بالذكر أن أحمد صالح يملك حوالي 1.6 مليون متابع على اليوتوب وأكثر من 820.000 لايك على الفايسبوك. القصة انتشرت في الحين على مواقع الاتصال الاجتماعي وتم تحميلها أكثر من 682.000 مرة في الفايسبوك وحصلت على أكثر من 20.5 مليون مشاهدة وكذا 593.000 ريتويت على التويتر، والآن الهاشتاغ #BoycottDelta هو واحد من الأكثر استعمالا على التويتر.
بعد كل هذه الأحداث، ألا يحق لنا أن نتسائل: « إلى أين يذهب العالم؟ »