Warning: file_get_contents(https://graph.facebook.com/v2.10?id=https://ar.welovebuzz.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b3-%d8%b8%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%8b/&access_token=445710385824589|DUsRY5RWJy718EFqNxbUEYxsKdk&fields=engagement): failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 400 Bad Request in /home/welovebu/ar/wp-content/themes/wlb/functions.php on line 296

”الشيخة التراكس” ظنت أنها تحيي حفلاً لـ”السواعدة” لتكتشف أنهم شباب مجموعة ”بروكلين” يتنكرون في زي خليجي

من طرف يوم 8 octobre 2018 على الساعة 14:48

الشباب المغربي حين يريد البحث عن التسلية، ما عليك سوى أن تستلقي فوق أريكة وتحضر الفشار لتستمتع بخططهم الداهية. في تجسيد صريح لهذا الأمر، قام أعضاء مجموعة فايسبوكية شابة تسمى « بروكلين » بتقمص شخصيات خليجية ونظموا حفلاً ليلياً خاصاً بالشباب بحضور « الشيخة التراكس ».

الشباب نظموا الحفل وأحضروا الفنانة المعروفة لتقدم لهم عرضاً غنائياً، فلبت الدعوة ظانة بأنها تقدم حفلاً لخليجيين، لتتفاجأ بأنهم شباب مغاربة يتباهون بزيهم الخليجي ويلعبون دور الأغنياء.

عضو من مجموعة بروكلين وأحد من حضر الحفل وضح لنا سبب تنظيم الحفل حيث قال: « نحن نبحث عن تسلية تنسينا مطبات الحياة عبر هذه الحفلات، وليست هذه المرة الأولى التي نبدع فيها في اختيار مواضيع حفلاتنا، والغرض منه لم يكن الاستهزاء بل بدافع المتعة فقط. »

وتفاعل رواد مواقع التواصل مع الحدث بزخم كبير، حيث أبدوا آراءهم عن الحدث، حيث هناك من اعتبر أن من حق الشباب أن يبحثوا عن المتعة بالطريقة التي تمثل شخصياتهم، فيها اعتبر البعض الآخر أن هذا الأمر مجرد تفاهة ولا يستحق التعليق عليها.

مقالات لكل زمان

ماذا لو تكلمت سلسلة Vikings بالدارجة المغربية؟

”ماعندهومش مع فيسبوك”: كيف يعيش الأشخاص المدمنون على قراءة ”الجورنال”؟

10 أفعال تؤكد أنك كبرت في السن ولم تعد 'برهوشاً'

هكذا تخيل فنانوا القرن الماضي الحياة في قرننا الحالي

لا يمكن أن تكون أمك مغربية ولم تسمع هذه العبارات من قبل

أغرب سبعة أرقام مسجلة في موسوعة غينيس

إليك 8 أسباب وجيهة لكي لا تقيم حفلة زفافك في المغرب

هناك نوعان من الناس في هذا العالم، أيهما أنت؟

10 جمل يزعجنا بها آباؤنا المغاربة

8 برامج مغربية من الأرشيف طبعت طفولتنا