في بلاغ صدر يوم الجمعة الماضي، أعلن المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس عن تعافي إمرأة عمرها 110 سنوات بعد إصابتها بفيروس كورونا، وذلك بعد استفادتها من الرعاية الطبية اللازمة لمدة 26 يوما بالمركز الإستشفائي.

وأكد البلاغ أن هذه السيدة تعد أكبر مصابة بالفيروس بالمغرب، بعدما أعلنوا قبل ذلك عن شفاء أصغر مصابة بالفيروس في المغرب، وهي رضيعة لم يتعدى سنها الشهرين.
وبذلك تستمر الأنباء السعيدة، بعد بداية إنخفاض منحى الإصابات بالمغرب، و ثماثل العديد من المواطنين يوميا للشفاء، حيث تم تسجيل 1735 حالة نشطة بالمغرب البارحة، بما في ذلك 13حالة فقط في العناية المركزة.