قام الفنان فيصل عزيزي بنشر تدوينة على موقعه الشخصي في إنستغرام أثارت جدلا كبيرا على مواقع التواصل الإجتماعي، و فتحت أيضا القوس للنقاش حول قطاع الفن في المغرب.
وتطرق فيصل في تدوينته لضعف الضمانات و الحقوق في منظومة الفن، حيث يرى الفنان أنه « عمل عبثي يلعب فيه الحظ و العلاقات الخاصة دورا رئيسيا، زوق تبيع، بين ما عندك من « ماتيرييل و مواهب » باش تلقى زبون ».
و شبه بذلك مهنة الفنان بعامل الجنس، حيث عبر أن العاملين في كلا المهنتين « يبحثان عن عمل ليل نهار، في انتظار زبون، يعطون من دمهم و ذواتهم لتلبية رغبة الاخر. لهما مهنة موسمية وغير مهيكلة. ليس لديهما اي نوع من الضمانات و الحقوق، كمنظومة تعاضدية قوية، صندوق تقاعد الخ… اذا مرض الجسد و ضعفت النفسية لا يمكن العمل. »
و أضاف الفنان أن الفرق الوحيد بين المهنتين يتجلى في كون « الدعارة مهنة غير معترف بها حكوميا رغم تواجدها الكبير »، أما الفن، « يقال ان هناك مكاتب و جهات رسمية تشتغل لصالح مهنيي الفن، و ذلك جد نسبي الى غير صحيح »، حيث أشار إلى أن « أغلب الفنانين يعيشون من المستحقات المباشرة (الخاصة) و لا يتوصلون بتاتا بالحقوق المجاورة كحقوق التأليف و حقوق الصورة ».