Cash Plus

12 عادة تميز الطلبة المغاربة المقيمين بالخارج

برعاية Cash Plus - 1009 مشاركة

بعد نيل شهادة البكالوريا التي تقترن بنهاية مرحلة الدراسة في الثانوية، تكون الوجهة واضحة بالنسبة للمقبلين على مرحلة جديدة من التعليم العالي. تختلف الإختيارات حسب رغبة البعض وقدرة البعض الآخر، فإما الجامعة والمدارس العليا، أو كليات الطب والصيدلة، أو مراكز التكوين.

مجموعة من هؤلاء تسلك طريقاً آخر وتختار الهجرة إلى ديار المهجر لبداية مغامرة جديدة هدفها إيجاد فرصة تعليم أفضل، وذلك بعيداً عن الأهل والأصدقاء خصوصاً، والمغرب عموماً. فما هي العادات والطباع التي تميز هؤلاء الطلبة الذين اختاروا إتمام الدراسة بالخارج؟

1. يبحثون عن طلبة مغاربة آخرين

وذلك لعمل صداقات ومحاربة « الغربة » والملل.

2. يتعلمون الطبخ

لكن التوقعات شيء .. والواقع شيء آخر.

3. يبهرون أصدقاءهم الأجانب بنتيجة الطاجين

حتماً لا يكون بمذاقه المعهود في المغرب.

4. يزداد حبهم وغيرتهم على المغرب

5. يشاهدون القنوات التلفزية المغربية

رغم أنهم لا يعيرونها أي اهتمام عندما يكونون في المغرب.

5. نادراً ما يتوجهون إلى الحلاق

وذلك لغلاء سعر الحلاقة، وهناك من يتعلم الحلاقة لممارستها مع أصدقائه.

6. ينشرون الثقافة المغربية في كل مكان

خصوصاً مع الطلبة من الوطن العربي.

7. يزاولون عملاً في الأجازات وعطل نهاية الأسبوع

« يضوروا الحركة. »

8. يوفرون المال للاستمتاع لاحقاً

خصوصاً في السفريات وشراء الملابس الجديدة.

9. هناك من يفضل زيارة الأهل والأقارب في العطل

الفرصة الذهبية لتذوق شهيوات الوالدة اللذيذة التي لكالما افتقدوها.

10. يستمعون للأغاني المغربية الشعبية…

11. ويرقصون عليها في كل مكان

12. يستغلون التأشيرة لزيارة باقي الدول الأوروبية

يضربون عصفورين بحجر واحد.

مقالات لكل زمان

ياسمين حمدان: الصوت اللبناني الفريد من نوعه

هكذا تخيل فنانوا القرن الماضي الحياة في قرننا الحالي

تقنيات "السليت" في طوبيس الشعب المغربي التي لا يجيدها إلا المحترفون في هذا المجال

ماذا لو كان بعض النجوم المغاربة بدون أسنان

20 صورة لن يفهمها إلا جيل الثمانينات

”المورال تحت 0”؟ لا تكتب منشوراً على الفايسبوك، بل إقرأ هذا المقال

فصل الصيف وذكريات الطفولة التي لا تُنسى

10 دروس تعلمناها من 10 رسوم متحركة شاهدناها في صغرنا

تعرف على أشهر دكتاتوري في المغرب .. لطالما اضطهدنا واستبدنا بسلطته ولجهلنا لم نقو على ردعه

لا تسمح لـ ”الكراش” بأن يصنفك في خانة ”الفراندزون” بعد اليوم، إليك خططنا الجهنمية