وجهة نظر: لهذا السبب نحن لا نشارك…

من طرف يوم 11 ديسمبر 2016 على الساعة 21:17

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

 

قرابة الشهر والنصف منذ انقضاء الانتخابات التشريعية وتصدر حزب العدالة والتنمية للسباق بعد حصوله على أكثر من 140 مقعدا، متجاوزا غريمه الجديد في الساحة السياسية، الأصالة والمعاصرة، الحاصل على أكثر من 120 مقعدا، منذ ذلك التاريخ لا جديد في الساحة.

اجتماعات هنا وهناك وتحالفات شفوية بين أحزاب الكتلة. الأكيد هو أن العدالة والتنمية والاستقلال، حزبان لطالما تبادلا الشتائم على لسان قائديهما وأصبحا كالإخوة الذين لا يفترقون. التقدم والاشتراكية الذي فقد الكثير من وزنه في الانتخابات الأخيرة استفاد من تدليل بنكيران كرد لجميل هذا الأخير، هذا هو ملخص السياسة الداخلية في المغرب.

شتات بين الأحزاب، سيناريوهات عديدة وتحكيم ملكي يلوح في الأفق، والكل يتوقف على قرار أخنوش الذي فوض له حزبه الأحرار كامل الصلاحيات بعد رحيل مزوار.

بلاد أصبحت مصابة بانفصام في شخصيتها، عندما تقارن ما بين رؤيتها الاستراتيجية ودبلوماسيتها الخارجية من جهة، وسياستها الداخلية من جهة أخرى، تتسائل هل هذا ممكن؟

فراغ في الساحة السياسية من جهة وتأخر في ظهور حكومة في ظل غليان داخلي صامت خوفا من اندلاع فتيل ثورة شعبية تأتي على الأخضر واليابس، ودبلوماسية خارجية ذات رؤية بعيدة تغير من قوانين اللعبة الإفريقية وتدخل دول وأدغال ظلت محرمة على المغرب لتاريخ ليس بالبعيد.

المغرب قطع مع سياسة الصمت والمعاداة لجيرانه الجنوبيين والتقرب من شمال الكرة وانطلق في طريق جديد، طريق يريد أن يصبح فيه القوة السياسية الأولى في القارة، ولما لا الاقتصادية في أفق ليس بالبعيد. معاهدات بالجملة واتفاقيات عديدة وتحسين صورة المغرب في الأقطار الافريقية، ابتعاد عن سياسة البترودولار حيث تكسب أصوات نواب القوى الكبرى بالهدايا والرشاوي واقتراب من سياسة القوة اللينة حيث تكسب الدول المجاورة بالمشاريع الضخمة والاستثمارات المالية منها خصوصا للتحكم في القطاعات الحيوية.

كل هذا يحصل وحكومة البلاد غير موجودة وفي الأخير يطرح السياسيون السؤال: “لما العزوف عن المشاركة في الانتخابات؟”. السؤال الذي يجب أن يطرح: “لما المشاركة في هذه الانتخابات؟”.

إنسان قبل كل شيء، رأيت نور الحياة لأول مرة فوق رمال السعودية الحارقة ثم حططت الرحال بالمغرب، طالب طب في صباحي، باحث عن أدب وسياسة وتاريخ في مسائي، عجمي اللسان، عربي الريشة، قلمي من إنسان لإنسان من أجل حياة كريمة لكل إنسان.

مقالات لكل زمان

10 علامات تجعل منك شخصاً 'سقراماً'

7 أشياء تجعل من ال R4 السيارة الأكثر شعبية في المغرب

10 أسباب ستجعلك لن ترغب في الزواج من مغربية

7 أماكن أثرية يجب زيارتها في مدينة مراكش

10 طرق في العالم تجمع بين الخطورة والجمال

أشياء لن تفهما إلا إن كنت تستقل 'الطاكسي الكبير'

إذا كنت طالباً جديداً بالكلية وتبحث عن الـvalidation، تجنب هذه الأمور

كيف تجيب على عبارات 'الصواب' المغربية

التفسير العلمي لعبارات مشهورة تقولها كل أم مغربية على غرار ”ويلا جيت دابا ولقيتها”

8 أشياء لن تجدها سوى في الفايسبوك المغربي