وجهة نظر: حتى لا ننسى فلسطين #إضراب_الكرامة

من طرف يوم 7 مايو 2017 على الساعة 21:44

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

شيئاً فشيئاً، أصبحت القضية الفلسطينية تُنسى أو تُهمش وسط الأحداث العديدة التي شهدها العالم العربي طوال السنوات الست الماضية. وربما حسب وجهة نظر الكثيرين، أن الجرائم التي ترتكبها بعض المنظمات والأنظمة العربية في شعوبها أو في بعضها البعض فاق جرائم الاحتلال الإسرائيلي بمراحل عديدة لدرجة جعلتنا نرى مجرمي الحرب الإسرائيليين يتحدثون عن بشاعة الجرائم التي يتعرض لها الشعب السوري مثلاً، ولسان حالنا نحن كعرب ومسلمين يقول باللسان المصري “يا شماتة أبلة ظاظا فينا”. لكن هذا لا يقبل أبداً أن يكون سبباً لنسيان شعب يقاوم احتلالاً غاشماً في صمت كل يوم، أو لنسيان مقدسات تنتهك، أو ملامح عربية تطمس كل يوم في الأراضي المحتلة.

الشعب الفلسطيني العظيم ألِف ربما العزلة والخدلان الذي تعرض له دائما من أشد الدول قرباً إليه، وهاهو الآن يخوض عبر أسراه في السجون، وشعبه في الشوارع معركة جديدة سماها “إضراب الكرامة”، والذي هو إضراب عن الطعام يقوم به العديد من الأسرى الفلسطينيين منذ السابع عشر من أبريل المنصرم. وهم لا يطالبون منا شيئاً سوى الدعم النفسي على الاقل، أن نحسسهم بأننا لا ننساهم أبداً، وأن فلسطين لا تُنسى، بعيداً عن الشعارات القومية الواهية التي أطلقها حكام وأحزاب ومنظمات لكسب تعاطف الناس لاغير، لنفاجئ بأنهم فعلوا مع شعوبهم واللاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم كاليرموك مثلاً، ما لم يفعله الاحتلال الاسرائيلي!

إن الشعب الفلسطيني الذي طالما حارب لوحده، طالما أخاف من يعتبر من أعتى جيوش العالم بالحجارة فقط، لا يحتاج أبداً لمزايدات واهية، أو أي ركوب على ظهر قضيته النبيلة، فقط فلا ننسى.. فلنتذكرهم دائما، فلنظهر مساندتنا لهم، فلندعمهم ولو معنوياً، لستم لوحدكم أيها الشعب العظيم وأبداً لن تكونوا! فهم في الداخل يحسون بالوحدة والانعزال! كيف لا والطوائف السياسية داخل فلسطين متنازعة ومنقسمة منذ زمن بعيد.. فلا يكفيهم ما يعانونه من الاحتلال الإسرائيلي كل يوم ليستيقظوا دائما على انقسامات داخلية لاتخدم أحداً سوى المحتل! لذلك، فلنتذكرهم، فلنفكر في هؤلاء الأبطال الذين يخوضون معركة أمعاء خاوية ضد الظلم والتعسف الذي يتعرضون له عبر أسرهم..

الجرح في العالم العربي كبير جداً، وبالتأكيد هناك جروح أصبحت تنزف بغزارة أكبر.. لكن القضية الفلسطينية ستبقى دائما في القلب، رؤية العلم الفلسطيني مرفرفاً سيظل دائماً شعورا جميلاً.. إلى أن يتحرر ذلك الشعب الأبي، إلى أن نتوقف عن قول “راجعين يا هوى” لنقول “ها نحن هنا يا هوى..”.

مقالات لكل زمان

10 أسباب تجعل الفتاة المغربية تقبل الزواج بسرعة

ياسمين حمدان: الصوت اللبناني الفريد من نوعه

10 أشياء تميز المصور الفوتوغرافي المغربي

10 كلمات أجنبية تُرجمت إلى الدارجة المغربية بشكل خاطئ ونكره سماعها

رحلة كل كازاوي مع الطرونسبور بشكل يومي

سعاد ماسي: إبداع صوتي وموسيقي فريد من نوعه

أنت من يشتري الدلاح لبيتك عادة؟ إليك طرقاً ستساعدك على اختيار ”دلاحة مرملة وحلوة” دون فتحها

تعرف على ما يحس به شخص يعاني من فوبيا السباحة من وجهة نظر شخص يعاني من فوبيا السباحة

الجيل الذهبي: جيل التسعينات

الملف: النيوليبرالية والسوق الحرة وعقيدة الصدمة