10 أشياء توقع حصولها إن هاجر المغاربة إلى قطر

من طرف يوم 21 يونيو 2017 على الساعة 17:27

تعلمون جيداً أزمة الحصار على قطر، وتعلمون جيداً أن نصف ساكنة قطر ليسوا قطريين، بل هم مزيج من مهاجرين من مصر والهند وباكستان وبعض الدول الآسوية الأخرى. وحالياً، وبعد الخناق الذي تتعرض له قطر من طرف بعض الدول والذي دفعها إلى طلب المساعدة من المغرب، بدأت العديد من الأفكار تتبادر إلى ذهن المغربي وأهمها مغادرة التراب الوطني صوب قطر. حيث أن المعيشة هناك أفضل، وفرص تحقيق الأحلام الشخصية تبدو أكثر قرباً. ولذلك، فإن قرر جميع المغاربة الرحيل، كن على يقين أن العديد من الأشياء في قطر ستصبح مغربية الصبغة وسيطغى عليها الكثير من العادات المحلية. فكيف ستصبح قطر بعد اجتياح المغاربة لها؟

سنستعرض لكم اليوم 10 أشياء ستتغير في قطر لو زحف كل المغاربة صوبها.

1. ظهور “محلبات” و”مالين الزريعة” في كل مكان

2. الإقبال المفرط على شراء باقة Bein Sport وعدم الذهاب إلى المقاهي

3. ظهور أسواق أسبوعية كـ”ثلاث الضحى” و “خميس الريان”

4. سترى بلا شك أصحاب “الفراشات” بالقرب من “قطر مول” والأسواق التجارية الكبرى

5. ظهور “الطاكسي الكبير” وبداية عملية التلاعب في الأثمنة

6. أخيراً ستمتلأ ملاعب قطر بالجمهور وسنرى مصطلح شغب الملاعب

7. سيدرس الطلبة في أحسن الجامعات والمدارس العالمية

8. سنرى السياسيين المغاربة يتشاجرون حول المناصب الكبرى في قطر

9. ستصبح عملية “التبركيك” صعبة على السيدات لعلو العمارات على الشارع

10. ويبقى السؤال الأخير، هل سندفع قطر إلى الأمام بقدومنا، أم سنقوم بجرها للوراء؟

لايوجد الكثير لقوله , افكر قليلا ثم أكتب , أفكر كثيرا فلا أكتب .. أحاول تبسيط الاشياء لجعل النفسية قادرة على تحمل ضغوطات الحياة .

مقالات لكل زمان

10 أشياء التي تميز الجدات المغربيات

يوميات هربان في رمضان |الحلقة 1|

منعرجك الفاصل: الذهاب إلى الكلية أو الدراسة من المنزل؟

هذا ما سيقع لو كان المنتخب المغربي بأداء نظيره البرازيلي

نهاية سعيدة .. شاب مغربي عاش طفولة قاسية وعانى من 14 فوبيا ونجح في التخلص منها بدون الاستعانة بطبيب نفسي

لهذه الأسباب كان ولايزال الفلاح المغربي يحب الشيخات

”رحلة الهلاك”: أخطر رحلة في المغرب، جربها كل المغاربة وقليلون من نجوا من مخاطرها

10 أسئلة نريد طرحها دائماً/ولو لمرة واحدة على أصدقائنا

10 أشياء جعلتنا نكره الأستاذ المغربي

10 كذبات سئمنا من سماعها من أمهاتنا