وجهة نظر: هل كل رقعة زرقاء تعني الإباحية في المغرب؟

من طرف يوم 15 أكتوبر 2017 على الساعة 20:58 - 235 مشاركة

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

 

نختم أسبوعنا بموضوع أحاول فيه التكلم عن ما قام به موقع التواصل الاجتماعي ‘فايسبوك’ من خلال تحديث جديد يسمح للمستخدمين بالاطلاع عن أكثر الكلمات بحثاً في محرك البحث الخاص به والذي كانت نتائجه صادمة. فقد كانت جل الكلمات المبحوث عنها لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة “بالإباحية”. هذا الأمر ليس غريباً عنا بتاتاً، ففي إحدى نشرات الأخبار العربية، تم اعتماد المغرب كثالث دولة في الدخول إلى المواقع الإباحية استناداً على دراسات شملت محركات البحث في العالم العربي. فبدا جليا ظهور خيوط ملموسة لاهتمامات شعوب الدول العربية والغاية من استخدامها للأنترنيت. فمن السبب؟

يوماً بعد يوم، يتأكد لنا جلياً أن الجيل القادم في طريقه نحو الانهيار، وأن جميع طرق الإغاثة والإنقاذ مظلمة، فلانجد دولة عربية تحاول الاهتمام بالجيل الحالي وخلق استراتيجيات تهدف فيها لإدماج الشباب في أشياء جيدة تُبعده عن هته المواقع، وخير دليل لنا بالدول المتقدمة التي يستغل الكثير من الشباب قوتها لتنمية قدراتهم في مجال المعلوميات أو الاقتصاد أو العلوم، والتي ستعود بالنفع عليهم وعلى بلدهم، بينما الإباحية في بلداننا نتائجها واضحة من خلال معدلات الإعتداء والأغتصاب التي ما فتئت ترتفع يوماً بعد يوم. فإلى متى؟

للأسف، ومع أن الأمر مضحك، أصبحت كل المواقع التي تحتوي على اللون الأزرق، مقترنة مباشرة بالإباحية. فكما نتذكر جميعاً أضحوكات صور “الموقع الأزرق”، والتي من خلالها نحاول خلق طرائف هزلية حول هذا الموقع الخاص بالإباحية، نرى ان من الصدف الغريبة أن موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” لونه أزرق أيضاً. فهل الأمر صدفة؟

للأسف لا وجود للصدف، فشعبنا العربي يتجه للمواضيع الإباحية حتى لو كان لونها أحمر. فيستغل العديد من مسيري المواقع هذه المواضيع لجلب الأموال لأن الشعب لاهم له سوى المظهر أكثر من المحتوى. فهل نستطيع في يوم من الأيام استخذام الأنترنيت لغايات تعود بالنفع علينا وعلى الدولة؟ الأمر ممكن وليس مستحيلاً، والمثال في دول كالهند والصين وأندونيسا، نصف شبابها مولع بالرقميات والهندسة المعلوماتية، فجل وقتهم يذهب في تنمية الذات، لا في إشباع غرائز الجسم. فأين نحن؟

سأختم موضوعي بحيرة تامة. الحل بين يدي شباب الغذ، وأعلم جيداً أنه في كل دائرة سوداء هناك شعاع أبيض من الشباب يحاول كل يوم التحرر من هذه الموجة التي قد تصبح بحراً هائجاً لامد له ولاجزر.

لايوجد الكثير لقوله , افكر قليلا ثم أكتب , أفكر كثيرا فلا أكتب .. أحاول تبسيط الاشياء لجعل النفسية قادرة على تحمل ضغوطات الحياة .

مقالات لكل زمان

إختبار: ما هي شهيوتك الرمضانية المفضلة إستناداً على 8 أسئلة؟

أنت مهموم ومكتئب، إليك 7 أشياء ستؤكد لك أن البحر هو المكان المناسب لك

هذا ما يقع لك عندما تقرر التوقف عن شرب القهوة

تعرفوا على قصة هذه الإيطالية التي هجرت بلدها إلى المغرب سعياً وراء الحب

هذا ما يفعله المغربي خلال فترة ”الشوماج”

Doodle Diary of a new Mum، أو الحياة اليومية المصورة للأمهات

رحلة كل كازاوي مع الطرونسبور بشكل يومي

أخطر 10 قتلة صغار عبر التاريخ

8 قصات الشعر التي تميز الحلاق المغربي

الغياب الجماعي: الحل الأمثل الذي كنا نلجأ إليه من أجل الهروب من براثن الدرس