10 سيناريوهات محتملة إذا خسر المنتخب المغربي موقعة أبيدجان

من طرف يوم 10 نوفمبر 2017 على الساعة 12:14

على بعد ساعات قليلة تفصلنا عن النهائي المنشود والمباراة التي تجمع المنتخب الإفواري ونظيره المغربي والمؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، يسود التفاؤل الوسط المغربي بإمكانية تحقيق حلم دام أكثر من 20 سنة. المغاربة، وقبل بداية المباراة، يرشحون المنتخب المغربي للفوز، حتى أن بعضهم أصبح يتحدث عن دور المجموعات بالكأس الأغلى في العالم. تفاؤل مبالغ فيه من طرف الإعلام كذلك، قد ينقلب إلى كابوس بعد المباراة إذا ما خسر المغاربة. بالتكلم عن الخسارة، إذا ما كانت هذه هي نتيجة المبارة، فحتماً سيكون هناك ردود أفعال عديدة، منها الغاضبة والحزينة وغيرها. حاولنا في هذا المقال إبراز أهمها، فهيؤوا نفسكم للأسوء.

1. خيبة أمل كبيرة بعد انتهاء حلم اللقاء ب”التيتيز” الروسي

2. “هيرفي رونار” مدرب فاشل لا يصلح لتدريب المنتخبات العربية

3. لولا سوء أرضية الملعب والرطوبة لتأهل المنتخب المغربي

4. المطالبة بإعادة المباراة بداعي استخدام الإيفواريين للسحر والشعوذة اللذان كانا سبباً في إقصاء المغاربة

5. اللاعبون متهاونون ويلعبون جيداً فقط مع فرقهم، أما مع المنتخب فلا يبذلون جهداً للدفاع على ألوانه

6. اندلاع معارك داخل المقاهي بين المغاربة والطاولات وقنينات المشروبات وانكسار هذه الأخيرة

7. سيشجعون كل المنتخبات التي ستلعب ضد ساحل العاج في كأس العالم

8. الإشادة ب”الوداد البيضاوي” على أنه من مثل المغرب أحسن تمثيل

9. سيسود الصمت الأزقة والأحياء عكس ما كان سيحدث إذا تأهل

10. الصحافة المغربية ستبدأ بالانتقاد وصب اللوم على كل الأطر المتواجدة بالمنتخب

مولع بالموسيقى، الكتابة و السفر. أوتاكو عاشق لكرة القدم ! سأكون دائما على استعداد لأشارككم أفكاري و إطلاعكم على آخر أخبار و مستجدات الساعة لإرضائكم !

مقالات لكل زمان

المغربيات أجمل نساء الكون : مجمع نسوي من نوع آخر

11 أسوء صورة بروفيل قادمة من روسيا

تعرف على أشهر دكتاتوري في المغرب .. لطالما اضطهدنا واستبدنا بسلطته ولجهلنا لم نقو على ردعه

وصفات سهلة ولذيذة 'للكوسالا والكسولات' من الطلبة والطالبات المغاربة

12 سبباً من صنع الفتيات لإنهاء العلاقة

ماذا لو كانت اللوحات الفنية المشهورة تتكلم بالدارجة - الجزء الأول

زوجتي المستقبلية العزيزة، هذا ما أريد...

لهذه الأسباب يفضل الفقراء فصل الصيف

وجهة نظر : هذه حقيقة تدهور التعليم في المغرب

الماركات العالمية التي أصبحت جزءاً من الثقافة المغربية