10 أشياء نفعلها عندما نكون في بيت أجدادنا

اليزيد مالك بوتبغة

من طرف

لطالما كان منزل الأجداد مكاناً نجد فيه راحتنا عندما تكثر علينا المشاكل والهموم، ومكاناً يرجع بنا إلى أيام الطفولة وذكرياتها الجميلة، أيام اللعب واللهو والحرية. حرية لا نجدها في بيتنا الاعتيادي، ويبقى الدلع و”الفشوش” اللذان يقدمانهما جدينا أكثر ما نحب. فحتى عندما نكبر يبقى الحنين لتلك الأيام يرافقنا، والأسباب تتعدد. لذا في هذا المقال سنقدم لكم أكثر 10 أشياء نفعلها عندما نكون في بيت أجدادنا والتي تولد هذا الحنين.

1. ننال قسطاً كافياً من الراحة والنوم، فهيهات لمن يتجرؤ على إيقاظنا

2. نملؤ بطننا كما لم يسبق لنا ذلك، “شهيوات” لا مثيل لها

3. إن احتجنا محامياً فنحن حتماً في المكان الصحيح

4. عندما نكون هاربين من “عصا” الوالدة، فالاختباء وراء الجدة أكثر الأماكن أماناً بالنسبة لنا

5. عندما نكون في وضعية إفلاس، فما يدخره جدينا سيكون سبيل خلاصنا

6. عندما نمل من التكنولوجيا، نعود لمنزل جدينا فيتسنى لنا مشاهدة التلفاز عبر صندوق

7. عندما نكون مقبلين على الزواج، فخير نصيحة تلك التي ستأتيك من جدك أو جدتك

8. منزل الأجداد بمثابة جزيرة الكنز، فبمجرد دخولك له يغتريك فضول “التبقشيش” والحنين إلى الطفولة

9. رغم تجاوزك العشرين عاماً، فأهم شيء قصص الجدة قبل النوم

10. دون نسيان الحنان المفقود، الذي لن يملأه سوى العناق

اليزيد مالك بوتبغة

مولع بالموسيقى، الكتابة و السفر. أوتاكو عاشق لكرة القدم ! سأكون دائما على استعداد لأشارككم أفكاري و إطلاعكم على آخر أخبار و مستجدات الساعة لإرضائكم !

مقالات لكل زمان

8 أشياء سئمت فئة «السيليباطير» في المغرب من سماعها

الملف: النيوليبرالية والسوق الحرة وعقيدة الصدمة

12 إسماً مغربياً أصبح محظوراً من طرف الآباء المغاربة

12 سبباً يجعل من الجديدة أفضل مدينة للعيش أو الزيارة

10 صور تظهر أين ينام الأطفال حول العالم

يوميات هربان في رمضان |الحلقة 9| رسالة هدى المشفرة

فيسبوك أصبح مملا؟ إليك هذه التطبيقات الممتعة

الأجواء الرمضانية في مدينة الرباط بعدسة Mélodie Chum

3 مجموعات غنائية عربية ستثير إعجابكم

نجوم عالميون من أصل مغربي لا يعرفهم أحد في المغرب