نساء قرية بريكشة: يصنعن ذهباً أبيضاً .. ويجنين الشقاء الأصعب

من طرف

المرأة نصف المجتمع، أو بالأحرى النصف الأكبر، ولكل من يريد أن يتأكد من هذا الأمر أو لديه ذرة شك، عليه أن يزور ضواحي مدينة وزان وتحديداً قرية بريكشة.

Arabicpost.net

ففي الوقت الذي ينعم فيه الناس بحلاوة النوم والدفء، تبدأ رحلة نسوة بريكشة للعمل الشاق قبل بزوغ الشمس في الجبال الوعرة، إذ تذهبن في رحلة طويلة وشاقة سيراً على الأقدام، والوجهة هي منطقة تحتوي على آبار ملح قصد استخراجه وبيعه.

تبدأ عملية استخراج الملح من البئر مباشرة بعد استخراج المياه المالحة من قبل مجموعة من نساء قرية بريكشة ووضعها في أحواض عليها طبقة بلاستيكية لكي يتبخر الماء تاركاً وراءه ملحاً أبيضاً وذلك بعد عدة أيام حسب درجة حرارة أشعة الشمس، حيث كلما ارتفعت درجة الحرارة كلما انتهت العملية سريعاً.

Arabicpost.net

بعدما تنتهي هذه المرحلة تتحول الأحواض إلى أحجار ملح كبيرة تكسرنها بأقدامهن لنقلها إلى وسط القرية على ظهور الدواب المتوفرة قصد الشروع في معالجتها وتقسيمها على عدة أنواع من الملح الذي يصلح للأكل والتجميل والتطبيب أيضاً.

تعرض النساء في آخر المطاف منتوجهن الوحيد في السوق الأسبوعي بعد تعب شديد ومعاناة بالإضافة إلى التفكير في إمكانية تواجد زبائن أم لا. وتبيع هذه النسوة أكياس الملح التي تزن 3 كيلوغرامات بحيث يبلغ ثمن الكيس الواحد حوالي 30 درهما مغربياً. ومن المشاكل والصعوبات التي تواجهها هذه النساء هو قلة البيع وتراكم كميات الملح التي لا تجد من يشتريها من سنوات، الشيء الذي يدفع نسوة القرية إلى بيع منتوجاتهن بأثمنة أقل من قيمتها.

Arabicpost.net

كل يوم تتجدد الفرصة لصنع التاريخ ..

مقالات لكل زمان

5 معلومات خاطئة عن الطعام صدقناها على مدار السنوات

10 أشياء تحدث في البيت المغربي عندما ينقطع التيار الكهربائي

11 شيئاً يبرز أنك شخص مدمن على القراءة

كيف يرى تلاميذ المؤسسات العمومية تلاميذ ”البريفي”؟

يوميات هربان في رمضان: طريق أَوْرِيرْ |الحلقة 4|

10 لوحات أُعيد إحياؤها بعدسات الكاميرا – الجزء الثاني

نظرة أخرى للمغرب: صور مأخوذة عبر أقمار الناسا الصناعية

إن كنت تفعل 10 من أصل 14 شيئاً الآتي، فأنت شخص سعيد في حياته

9 أشياء تقع عند تغيير مقر عملك

6 أغاني مغاربية ستذكرك بالأيام الجميلة