وجهة نظر: لماذا يلوم المجتمع المغربي الضحية؟

من طرف يوم 4 مايو 2018 على الساعة 19:31

-هذا المقال هو مقال رأي، وكل ما سيكتب فيه هو تعبير عن الرأي الشخصي لكاتبه ولا صلة له بتوجه الموقع وهو ما يفسر استخدام ضمير المتكلم به–

تفوق السكيزوفرينيا المغربية كل الحدود ويواصل جزء كبير من المجتمع المغربي فهم الأشياء بشكل يتنافى مع المنطق لأن يصير الصواب خطأ لا يغتفر والخطأ يصير صواباً وحقًّا مشروعاً.

إعتدت في بلدي أن أسمع كلمات وتعاليق لا تليق بما يحدث أمام عيني، الغريب في الأمر هو أنني لا أرى من يقف لثانية لكي يفكر فيما جرى ويتساءل، بل إنه يوافق فقط ويصدق ثم يقول نعم أصبت.

pontosdevista.pt

إن تعرض شخص للسرقة مثلاً وسط الشارع أمام الملأ، فإن الأغلبية يقولهو اللي مخرج تيليفون، كأن القانون  المغربي يمنع الناس من إخراج هواتفهم وإجراء المكالمات، بل هناك من يتعاطف مع السارق ويقولالله يحسّن العوان، وهذا هو الخطير في الموضوع لأن الناس بصدد الدفاع عن المجرم ولوم الضحية.

مروراً بالسرقة المادية نتحول إلى السرقة المعنوية، عندما تسرق فئة من الشباب راحة فتيات عن طريق التحرش. عندما يصبح الكلام الجارح حقاً يتمتع به كل ذكر يمر خارجاً بدعوى أن السبب هو ما ترتديه الفتاة لأنهاهي لي ماكاتحشمش، وإن انتهى الأمر باغتصاب فإن الوضع يُصلح بالزواج غصباً. إن استمر الوضع على ما هو عليه سنصل إلى وقت يقال فيه “علاش هي بنت؟”. رأينا حالات عديد حيث وقف المجتمع بجانب المجرمين وكم من ضحية تحملت مسؤولية ما فُعل بها كما لو أنها أرادت ذلك.

وجب على هذه الفئة من المغاربة أن يفرقوا بين المجرم والضحية وأن يعرفوا الفرق بين الحق والواجب حتى لا يصبح أبسط حق في الحياة بمثابة حلم وحتى لا يمتنعوا عن أداء واجب وطني مثلاً على أن لهم الخيار في ذلك.

كل يوم تتجدد الفرصة لصنع التاريخ ..

مقالات لكل زمان

ماذا لو كان Harvey Specter مغربياً؟

10 أشياء التي تفعلها الفتيات المغربيات على فيسبوك

إن كنت تفعل 10 من أصل 14 شيئاً الآتي، فأنت شخص سعيد في حياته

10 أشياء عليك فعلها قبل بلوغ سن الثلاثين

9 أشياء يكره الأمازيغي سماعها

”الكولوك المغربي” وما يسببه لنا من مشاكل في 8 نقط

5 قوانين غريبة ستدخلك السجن في هذه البلدان

سلسلة رمضان : يوميات راضية (الحلقة 1)

سلسلة رمضان : يوميات راضية (الحلقة 4 والأخيرة)

شهر المرأة: فاطمة الفهري، المرأة التي أسست أول جامعة في العالم