10 أسئلة لطالما أردت طرحها على لاجئ (سوري) مغربي في ألمانيا

من طرف يوم 10 مايو 2018 على الساعة 18:37

لعلك لم تفهم الموضوع من العنوان، لكنك ضغطت لكي تفهم. ففي الفترة التي فتحت فيها السلطات الألمانية أبوابها في وجه اللاجئين السوريين، قام عدد كبير من العرب عموماً والمغاربة خصوصاً، من استغلال الفرصة وانتحال الشخصية السورية لكي يدخلوا لأكثر البلدان تقدماً في العالم.

ولتقريبكم من الموضوع أكثر، تحدثت مع آلان (ع.ب. سابقاً)، وهو مغربي نجح في الدخول إلى ألمانيا على أساس أنه سوري، وطرحت عليه عدداً من الأسئلة التي شغلت بالي وهذه هي الأجابات التي قدمها لي.

1. من المغرب إلى ألمانيا .. لماذا؟

أنت تعرف الإجابة، لكنني سأجيبك .. ذهبت قصد تحسين حالتي المادية ومساعدة أسرتي الصغيرة لمواجهة قساوة الحياة.

2. كيف جاءت الفكرة؟

لم يكن الموضوع جاداً في البداية، إذ كنت أنا وصديق لي في مقهى الحي وشاهدت فيديو على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك لمجموعة من المغاربة الذين يركبون قوارب الموت ويتكلمون بالسورية باستهزاء.

نعم ضحكت في البداية وجعلت صديقي يشاهد الفيديو فضحك أيضاً. لم أعتقد يوماً أن فيديو كهذا سيغير حياتي رأسا على عقب

3. بماذا أخبرت عائلتك؟

أخبرتهم أنني ذهبت إلى مدينة الدار البيضاء لكي أبدأ عملاً جديداً.

4. كيف بدأت الرحلة؟

ذهبت في رحلة سياحية إلى تركيا بحكم أنها بدون فيزا لمدة أسبوع. خلال هذه الفترة، فكرت ملياً في الأمر لأنني كنت كلما تحمست للموضوع كلما كبرت مخاوفي.

5. كيف استطعت توفير المال؟

بعت كل ما أملك، بالإضافة إلى أنني كنت أوفر المال منذ زمن بعيد لكي أتمكن من الرحيل.

6. كيف وصلت إلى ألمانيا؟

أن أصل إلى ألمانيا كان بمثابة الحلم. لكن كلما اقترب الحلم من التحقق كلما ازداد خوفي، لأنني شددت الرحال من تركيا نحو ألمانيا سراً في حافلة ثم شاحنة تم قارب. لقد عانيت وكان الأمر الأصعب الذي فعلته هو عندما طلبوا منا أن نتخلص من جوازات سفرنا لكي يصدقوا أننا قادمون من سورياً. إلتقيت بعد ذلك بخبير سوري جعلته يصدق أنني إبن بلده لأنني تدربت خلال المدة التي قضيتها في تركيا على اللهجة السورية، بالإضافة إلى أن هذا الشخص كان متعاوناً جيداً ولم يصعب علي المهمة.

7. كيف عشت الفترة الأولى في ألمانيا؟

انتهت كل محنتي بشكل لم يكن متوقعاً في البداية، حيث أن الحكومة الألمانية خصصت لنا سكناً كريماً وأكلاً ومشرباً كل يوم. بالإضافة إلى أنها كانت تصرف لنا مبلغ 300 يورو شهرياً، وهذا كان كافياً بالنسبة لي.

8. هل التقيت بأحد أفراد عائلتك أو أصدقائك؟

لقد كان لي صديق إستقبلني وخرجنا معاً في سهرات عديدة. كان يعاملني كما لو كنت ألمانياً حقيقياً، وكنت مُحترماً من طرف الجميع.

9. ماهو وضعك الحالي؟

أنا الآن متزوج من امرأة ألمانية التقيتها صدفة في إحدى الحفلات التي دعاني إليها صديقي. أشتغل معها حالياً في مطعمها، كما أننا أنجبنا طفلة صغيرة.

10. بماذا تنصح الشباب الذين يريدون الهجرة؟

أنا لست في وضع يخول لي الحق في إعطاء النصائح لأنني تعذبت كثيراً، لكنني أؤمن بشيء إسمه الحرية.

كل يوم تتجدد الفرصة لصنع التاريخ ..

مقالات لكل زمان

معلومة غريبة .. أولياء صالحون بالمغرب يتبرك بهم المسلمون واليهود معاً

شراء كاميرا احترافية لا يجعل منك مصوراً موهوباً، هناك أشياء أكثر أهمية عليك ضبطها أولاً

المغربي في اليوم الأول من رمضان

الدليل الشامل : كيف تحرق أعصاب صديقك الودادي؟

في يوم زمزم ستجد البيض والماء في انتظارك، إلا إذا جربت خططنا ”الجهنمية” لتفادي الرشق

9 نصائح فعالة لكي يمر عيدك على أحسن ما يرام

سلسلة رمضان : يوميات راضية (الحلقة 4 والأخيرة)

هل تظنون أن العطلة الصيفية هي مرادف للسعادة والاستمتاع؟ أعيدوا التفكير ملياً

10 أشياء نفكر فيها عند انتهاء فصل الصيف

10 أشياء تميز لاعب كرة القدم المغربي