هذا ما كان سيفرضه القانون المغربي على صاحب ”كنز السرغينة” لو تم استخراج الكنز فعلاً

من طرف يوم 12 يونيو 2018 على الساعة 16:47 - 334 مشاركة

لا حديث للرأي العام المغربي بين الأمس واليوم سوى عن قصة “كنز السرغينة” وعن الرجل الذي اقتاد ما يزيد عن 5000 شخص ضواحي بولمان نحو جبل بأعتاب المنطقة، تحت ذريعة أنه يلاغي الجن وسكان البعد الآخر، وأنهم ألهموه القدرة على استخراج كنز عظيم لم تره الأبصار من ذاك الجبل، ومن شأنه أن يغني كل سكان العالم.

حادثة جعلت القاصي والداني يتساءل عن إمكانية وجود كنوز فعلاً في الأراضي المغربية، وهل يباح لكل شخص وجد كنزاً أن يحتفظ به لنفسه، أم أن هناك إجراءات أخرى تتخذها الدولة ؟ إليكم الإجابة عن كل هذه التساؤلات.

هل يمكننا استخراج الكنوز من أرض مغربية؟

لا يمكن لأي شخص أن يستخرج من باطن الأرض أي نوع من أنواع اللقى الأثرية أو المنقولات التي لها طابع فني أو تاريخي أو تهم العلوم التي تعنى بالماضي والعلوم الإنسانية بشكل عام، إلا بترخيص من الدولة، حيث أنه جاء في الفصل 45 من الظهير الشريف رقم 1.80.341 الذي يعنى بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات واللقى المادية، أنه لا يجوز لأي كان القيام دون رخصة بأعمال الحفر والبحث في الأرض والبحر قصد استكشاف مبان أو منقولات تكون فيها فوائد تاريخية أو أثرية أو أنتروبولوجية بالنسبة للمغرب.

إذا استخرج أحد كنزاً من أرض مغربية، هل سيُعاقب؟

طبقاً للمشرع المغربي، فكل شخص تعمد الحفر لاستخراج لقى أثرية أو كنوز دون ترخيص من الدولة، فسيعاقب بسلطة القانون، حيث أن الفصل 52 من قانون رقم 1.80.341 يجرم هذا الفعل، ويعاقب فاعله بغرامة من ألفين إلى عشرين ألف درهم (2.000 إلى 20.000). وفي حالة العود يعاقب المخالف بغرامة لا يمكن أن تقل عن ضعف الغرامة المحكوم بها سابقاً، وتكتسي هذه الغرامة صبغة تعويض مدني، ولا توجد أي عقوبة حبسية بهذا الخصوص.

إذا وجدت كنزاً بالصدفة، ماذا عليك أن تفعل؟

إذا ما أنجزت عملية حفر لم يقصد منها البحث عن آثار قديمة أو كنوز، وبالصدفة اكتشفت على إثرها مبان أو نقود أو تحف فنية أو عاديات، وجب على الشخص الذي أنجز أو عمل على إنجاز هذه العملية أن يخبر السلطة الجماعية المختصة، وسيُعطى للمعني بالأمر إيصالاً بتصريحه، مع الإشارة إلى أنه يُمنع عليه أن يتلف بأي وجه من الوجوه أو ينقل المباني أو الأشياء المكتشفة، ماعدا لأجل حفظها.

إذا وجدت كنزاً وأخبرت السلطات، ماذا سأستفيد؟

إذا تم إنجاز عملية حفر مأذون بها ومرخصة من طرف الدولة، في عقار أو أرض عامة مملوكة للدولة، وعلى إثرها تم العثور على لقى أثرية أو كنوز فإنها تسلم للدولة وتصبح ملكاً لها بقوة القانون، ويدفع تعويض إلى حائزها، ويحدد مقدار هذا التعويض بالمراضاة أو على يد المحاكم. أما إذا ما تم العثور على هذه الكنوز في عقار أو أرض ذات ملكية خاصة، فالمعثور عليها يكون في هذه الحالة ملكاً لصاحب العقار أو الأرض، لكن تسلم للدو حصتها من المستخرجات، والتي حددتها المادة 16 من الظهير الشريف رقم 1.11.178 في الخمس.

مقالات لكل زمان

10 أشياء تجعلك 'مرضي الوالدين' بامتياز

10 أشياء لا يتخلى عنها أي مغربي مهما كان السبب

10 علامات تجعل منك خبيراً في 'البطولة بخو'

لعشاق التصوير الفوتوغرافي، 10 أماكن لزيارتها بمدينة مكناس في أقرب وقت

10 أسباب ستدفعك للزواج ب'رباطية'

10 جمل يزعجنا بها آباؤنا المغاربة

10 أشياء التي تقع عندما يتعطل هاتفك

شهر المرأة: زها حديد، المهندسة المعمارية العراقية المبدعة

إختبار: ماهي درجة معرفتك للسلسلات الأجنبية؟

12 صور داخلية لمسجد الحسن الثاني لم تروها من قبل