لا المغرب ولا الدول الثلاث، قد لا يستضيف أي منهما المونديال .. إليكم التفسير

من طرف يوم 13 يونيو 2018 على الساعة 9:52

القلوب تخفق، والأطراف ترتجف، والمغرب يمني النفس لنيل شرف تنظيم المونديال، ولا يبعده عن الحسم في الأمر سوى دقائق قليلة، فالكل يترقب قمة موسكو المقامة اليوم الأربعاء الـ13 من يونيو، والتي ستكشف عن المستضيف الرسمي لمونديال 2026، بعد استكمال عملية التصويت.

سيناريوهات عديدة محتملة، فهناك من يتفاءل بإمكانية ظفر المغرب بالأصوات اللازمة، خاصة وأن سهولة إجراءات السفر، وموقعه الاستراتيجي، ومناخه المختلف، ومعالمه الأثرية تستميل الدول الأخرى، وهناك من يرى أن الملف الثلاثي المتكون من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لن يترك شيئاً للصدفة، لكن لا أحد يعلم أن هناك إمكانية ثالثة وهي أنه من المحتمل رفض الملفان معاً، وعدم إعطاء شرف التنظيم لأي منهما، والبحث عن مرشحين جدد لتنظيم العرس الكروي .. إليكم الشرح.

طريقة التصويت التي أعلن عنها الإتحاد الدولي لكرة القدم، تنص على أن الاتحادات المنضوية تحت لواء الفيفا، وعددها 211 ستصوت بطريقة إلكترونية، إما على الملف المغربي، أو على الملف الثلاثي، أو لا أحد، ويكفي أن ينال الملف 104 أصوات ليظفر بالتنظيم. لكن إذا كان عدد الاتحادات التي ستختار الحياد وعدم التصويت لأي من الملفين يفوق 104 أصوات فستلجأ الفيفا لرفض الملفين معاً، وإعادة فتح الباب أمام ملفات أخرى للترشح.

من جهة أخرى، في حالة ما إن تعادل الملفان من حيث الأصوات، سيتم الرجوع إلى النقاط التي أعطتها لجنة المعاينة التابعة للفيفا والمعروفة بـ “التاسك فورس” وسيظفر بالتنظيم بشكل تلقائي الملف الذي حصل على تنقيط عال، وهذا يعني أنه في هذه الحالة سيمنح التنظيم للملف الثلاثي الذي حصل على 4 نقاط من أصل 5، مقابل 2.7 لصالح المغرب.

مقالات لكل زمان

8 أشياء تجعلك تحب الفتيات المهووسات بكرة القدم

10 لاعبين سيظلون في مخيلة كل “رجاوي“

مصور فوتوغرافي يوضح الفروق الاجتماعية للأطفال حول العالم

الفتاة المحتجبة أيضاً لا تسلم من بعض الطرائف مع شعرها وهذا هو الدليل ..

10 أشياء عليك معرفتها قبل ركوب ‘الطاكسي الصغير’ بالمغرب

لهذه الأسباب يعتبر 'البرهوش' المغربي من قدماء المحاربين

10 من أفضل الأشرار في تاريخ السينما العالمية

أحلام الشباب المغربي بين الخيال والواقع

10 صور نمطية يشتهِر بها 'الرباطيون' ومدينتهم

الغياب الجماعي: الحل الأمثل الذي كنا نلجأ إليه من أجل الهروب من براثن الدرس