[فلاش باك]: فزنا على البرتغال سنة 86، هل سعيد التاريخ نفسه؟

من طرف يوم 19 يونيو 2018 على الساعة 19:53

يفصلنا أقل من يوم واحد على المباراة المصيرية للمنتخب المغربي ضد نظيره البرتغالي بعد خسارته ضد المنتخب الإيراني. شريحة كبيرة من المغاربة تمني النفس بالفوز على المنتخب البرتغالي ومحاولة التعادل ضد المنتخب الإسباني. على العموم، كرة القدم على الورق لا علاقة لها مع ما يحدث في المستطيل الأخضر. لا يجب علينا أن نفقد الأمل، بل علينا أن نقاتل حتى النهاية.

من جهة أخرى، توجد فئة أخرى فقدت الأمل مباشرة بعد نهاية المباراة الأولى وجزمت بخروج المغرب من باب دور المجموعات الواسع، لذا سنستحضر في هذا المقال مجموعة من النقط التي ترجح كفة المغرب في الفوز على البرتغال وإعادة سيناريو مونديال 86.

1. مجموعة المغرب في كأس العالم

وقع المغرب سنة 1986 ضد المنتخبات (البرتغال وإنجلترا وبولونيا)، ومقارنة بما يحدث حالياً فإن المغرب وقع في مجموعة تضم منتخبات قوية جداً (البرتغال وإسبانيا) تماماً كما كان سابقاً أمام البرتغال وإنجلترا ثم بولونيا التي كانت في المتناول على الورق مثل إيران.

Kassataya

2. التركيز على أول مباراة

تحدث الجميع في سنة 1986 على أهمية المباراة الأولى للمنتخب الوطني المغربي ضد نظيره البولوني خصوصاً وأنه كان أضعف حلقة في المجموعة. وفي هذا المونديال أيضاً، كل وسائل الإعلام المغربية والعالمية أكدت على أن مفتاح التأهل هو الفوز على إيران.

Euronews

3. خيبة الأمل والتعثر أمام بولونيا

دخل المغرب المباراة الأولى سنة 1986 وهذه السنة بنية الفوز على المنتخبين البولوني والإيراني لتحدث المفاجأة: تعادل في المباراة الأولى وخسارة في المباراة الثانية.

4. فقدان الأمل

كان منتخب البرتغال سابقاً من أقوى المنتخبات الأوروبية وكان يضم لاعبين جيدين. هذا لم يتغير لحد الآن لأن المنتخب البرتغالي قوي جداً والدليل هو المباراة التي تعادل فيها ضد جاره الإسباني، هذا السبب جعل الأغلبية تجزم بخسارة المنتخب ضد البرتغال لتقع المفاجأة.

5. المباراة الثانية أمام البرتغال

توقع العالم بأسره خسارة المنتخب المغربي ضد البرتغال سنة 86، لكن البرتغال سعق بخسارة مدوية بثلاثية تاريخية.

Afrique foot – RFI

6. إقصاء البرتغال على يد المغرب

لم يكتفي المغرب بإقصاء البرتغال فقط، بل إنه أقصاه من دور المجموعات.

7. الإعتماد على نجم واحد

يعتمد المنتخب البرتغالي على نجمه الأول والوحيد، كريستيانو رونالدو، الذي سجل هاتريك في مرمى دي خيا حارس المنتخب الإسباني. أسلوب لعب البرتغال ليس وليد اليوم بل لطالما اعتمد المنتخب البرتغالي سنة 1986 أيضاً على فيرناندو غوميس، نجمه آنذاك والذي حصل على الحذاء الذهبي الأوروبي لأكثر من سنة، وهي الحائزة التي يحصل عليها الهداف على المستوى الأوروبي.

نتمنى أن تكون كل هذه النقط المتشابهة بمثابة علامات من التاريخ على أنه سيعيد نفسه.

كل يوم تتجدد الفرصة لصنع التاريخ ..

مقالات لكل زمان

كيف كان العشاق المغاربة يتراسلون قبل ظهور الفايسبوك والواتساب؟

حلولنا الفعالة والمجربة من أجل سكان الدار البيضاء للحصول على ”طاكسي” وقت الذروة في رمضان

مشاهير في المغرب: أفلام ومسلسلات عربية وعالمية صورت في المغرب

الدبّان الروسيان مدمنا الكحول ينتقلان لمركز تأهيل في رومانيا

الحلويات التي رافقت الجيل الذهبي والتي لا يتعدى ثمنها درهمين

10 أسباب ستجعلك نادما لأنك ولدت في المغرب

صور مواقع الإنترنت الأكثر شهرة عند بداياتها الاولى

10 أسباب ستجعلك لن ترغب في الزواج من مغربية

18 صورة تلخص مفهوم السعادة عبر العالم

هذه هي الحكومة المغربية الأكثر شعبية عند المغاربة